داكن

قصص جنس بين المدير و سكرتيرته صاحبة البزاز الكبيرة المغرية

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قصص جنس بين المدير و سكرتيرته صاحبة البزاز الكبيرة المغرية

. . قصص جنس بين المدير و سكرتيرته صاحبة البزاز الكبيرة المغرية و هو وظفها في المقام الاول بسبب قوام جسمها الجميل و مفاتنها الانثوية و لانه كان رجل يعشق البزاز كانت هي من نوعه المفضل و كان كم مرة يسقط. الاوراق على الارض و يأمرها ان تعطيهم له حتى يرا فرقة بزازها لما تنحني لتجلبهم له و هي ايضا لم تكن سهلة بل كانت تعشق ان تثير انتباهه و تحرك ثديها و مؤخرتها بطريقة مغرية عن قصد لان طريقة تحكمها به بدون. ان يحس تجعلها تشعر بقوة انوثته و جمالها كما انه كان مديرها و غني و من ما سمعته قضيبه كان كبير يجعل اي امراة تصل الى قمة لذتها الجنسية و كانت فقط تنتظر ان يقوم باول خطوة اتجاهها لتسلم له نفسها .
و في احد الايام كانت ترتب مكتبه لما ذهب كل زملائها الى استراخة الغذاء لما دخل الى المكتب و لانها كانت منحنية كانت تنزرتها مرتفعة لجد مؤخرتها و قخديها ظاهرين و اكثر من هذا فرقة بزازها كانت اوضع لانها. فتحت زرار قميصها و هي تنظف و لما راته ينظر اليها كأنه اسد في استعداده لينقظ على فريسته قفل الباب بالمفتاح و شعرت ان قلبها سينفجر من كثرة الاثارة اما كيولتها فقد تبلل قبل حتى ان يلمسها  , كانت هي لاتزال على ركبتيها و يديها على الارض و كانها متجمدة في مكانها و شهقت لما رأتها يقلع قميصه ثم فتح سلسلة رواله و نزله ليصبح عاري امامها و كان زبه مقوم من منظرها الذي تخيله اكثر من مرة في خياله الساخن و. ما ان اصح امامه حتى كانت على ركتيها تمسك زبه و لم يتبادلا اي حوار لان كان كل شيء واضح هي تعرف انه ارادها من اليوم الاول الذي دخلت فيه الى المكتب و هي كان كسها يتبلل كلما اقترب منها .
اعطت لقضيبه دعكات بيدها بطريقة بطئية و جنسية جعلته يغمض عينيه و لم تكن تهمل خصيتيه باعطائهم نفس اهتمام زبه و ما جعله يفت عينيه بمفاجئى لم شعر بفمها بلتف على قضيبه ثم شعر بشفتيها تمص و لسانها يلحس. بينما يديها لا تزال تدعكه حتى كانت رغوة شهوته تقطر من جانب شفتها السفلى لم يكن يتخيل ان تكون بارعة في مص الزب بهذه الدرجة و كان فرح و هائج وانتباهه الان كان على بزازها الذي تمنا ان يعصرهم و يدعكهم على. وجهه منذ مدة جد طويلة .
لما انتهى وقت الجنس الفموي لزبه وقفت امامه و هذه المرة هي من جعلته يندهش لما وقفت و بدأت تقلع ملابسها قطعة قطعة بدأ بفتح ازرارقميصها ثم تنورتها و لما كانت فقط بملابسها الداخلية المثيرة اقترب له و. امسكت بيده و ثم وضتعتهم على ثدييها كأنها قرأت افكاره و هو لم يصبح متحكم في يده عندها بدات يداه تعصران بزازها و لما فتحت حمالاتها و تركتعم يسقطون على الارض مع باقي ملابسي اخيرا كانت بزازها بين يده. ثقيلتين و ناعمتين كانت بزازها طبيعية و كبار و بشرتها البيضاء زادت له من جمالها وضع وجهه عليهم و دعكهم عليه كما كان يحلم ان يفعل بعدها اعطاهم كل انتباهه بقبلات و مص و لحس و هي كانت تجذبه من رأسه الى. صدرها و تصرخ بتغنيجات حارة جدا و هي تعض على شفتها السفلية باغراء  .
و بعد لحظات كانت مستلقية على الارض و رجليها مرتفعة الى اكتاف كلها عضلات و كان فمه لا يزال على بزازها كانه لم يستطع الاكتفاء منهم و لما طلبت منه ان ينيكها بقضيبه لانها كانت في مرحلة ساخن و كسها ينبض , دخلها باكبر قضيب و جعلها تشعر كانها مراهقة عذراء تتناك لاول مرة لانها شعرت بثقبتها تتمدد اكثر بسبب كبر حجمه و كم كانت مسرورة لانه نيكها حتى وصلها الى متعة تتمناها اي امراة كان جسمها يتحرك لما يدفع زبه. فيها حتى تتخبط خصيتيه عليها و كانت متأكدة انه يفعل هذا عن قصد ليمتع عيناه بمنظر بزازها و هي تقزان ببطء و اغراء .
و عند انتهائه من كسها ادارت نفسها ة جلست على يديها الاثنتين و ركبتيها مثل الوضعية التي دحل في الاول وجدها فيها الفرق الوحيد انها كانت عريانة الان و تقطر ببللها الجنسي بسببه و لا يعلم لماذا منظرها هذا. جعله يشعر برجلوته لانه جعها مبللة و حامية بسبب زبه فأمسك باكبر مؤخرة يلمسها و دخل قضيبه في ثقبة طيزها و نيكها سكس نار و تمتع باصواتها الانثوية و هي تختلط مع اصواته الرجولية و لما حس انه في اخر ثوانيه. قبل ان يصل الى ذروته الجنسية خرج من مؤخرتها و انتزرها حتى جلست على ركبيتها امامه ليرش صدرها بمنيه .
.
المصدر:الإنترنت