داكن

لقاء جنسي بين حبيبين و نيك من الطيز عنيف و لذيذ

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

لقاء جنسي بين حبيبين و نيك من الطيز عنيف و لذيذ

. . لقاء جنسي بين سعيد و حبيبته الفتاة الجميلة سمر.
يبلغ سعيد من العمر اثنان و عشرون سنة ، هو شاب وسيم و رياضي ، طويل القامة و عريض الصدر ، يدرس في كلية الهندسة .
كان قد تعرف على الفتاة الحلوة سمر في قاعة رياضية ، حينما رآها صدفة هناك ، فأعجب بجمالها و سحر جسدها الرياضي.
فهي تكبره سنا بثلاثة سنوات ، هي قصيرة ، ولعل ذلك ما جعلها تبدو أكثر جاذبية.
خصرها عميق و بطنها ضامر ، لها فخذين رشيقين أما طيزها فقد برز و ثقل حتى تدلى على الفخذين.
و بزازها مكبوس متقدم إلى الأمام.
كل هذه الميزات جعلت الشاب الذي يملك سيارة فاخرة رياضية و الكثير من المال و الذي لم يحدث قبل أن فتاة حركت فيه رعشة اليد و خفقان القلب بهذه السرعة.
و رغم ذلك ، كان سعيد على يقين بأنه هنالك دافع أقوى و أكبر جعله يقف متسمرا أمام الفتاة.
ذلك أنه كان يخالط عديد الفتيات و لم تحرك إحداهن مشاعره أو لهفته الساخنة.
إذن ، هنالك شيء أكثر من مميز في الفتاة سمر.. فهي ذكية و جميلة ، أنهت دراستها في مجال الطب و تتطلع إلى الدراسة أكثر للمراحل المتبقية في هذا المجال.
لم يكن في علم سعيد ما ذكرناه إلا بعد أن تعددت اللقاءات بينه و بين سمر ، و انكشفت أسرار العاطفة المخبأة.
إلى أن أصبحت العلاقة بين سعيد و سمر وطيدة ، متلاحمة ، نذكر منها اللقاءات الحميمية الساخنة كأروع لقاء جنسي.
كان سعيد في بيته الفاخر ، نائم في سريره الدافىء.. أفاقه صوت رنين هاتفه الذكي.
المتصل حبيبته سمر ، جاءت تطمئن عليه و تنزع عن قلبها لهفة الاشتياق.
كان هذا اللقاء في صبيحة يوم السبت.. في فصل الشتاء.. قام سعيد من فراشه يتمايل في مشيته ، يرتعد من شدة برودة الصالون.. اتجه نحو الباب و فتحه و استدار و عاد بخطواته رجوعا إلى سريره دون أن يلفظ بكلمة.. دخلت سمر إلى البيت تضحك في صمت ، لعلها علمت بأنها أتت في وقت يكون فيه الشخص شديد التشبث بالسرير.. نزعت سمر معطفها ذو الفرو الكثيف ثم اتجهت إلى غرفة النوم..وقفت أمام السرير و قالت بنبرة مغرية جداً “حبيبي!” إلا أن سعيد لم يكن يهتم.
فشرعت سمر تنزع قمصانها فبان قستانها الأسود ثم فتحت أزرار بنطلونها و نزعته ببطىء فبان السترينغ الأسود الذي غاص في شق طيزها أيما غوص.
أحست سمر بالبرد ، فأسرعت نحو السرير و تمددت خلف حبيبها سعيد.. جعلت بزازها يلتصق بظهره و ساقيها ملتفة بساقية.. شعر سعيد بالدفىء و لم سيتطع أن يتمالك نفسه أمام ما أقدمت عليه سمر.. لكنه سرعان ما سخن دمه و أخذ يشتعل حينما أخذت سمر تداعب جنبه بأطراف أصابعها و خصوصاً حينما حشت يدها من تحت قمصانه تداعب بطن سعيد.. لم يتفطن سعيد بعد بأن فتاته عارية.. إلا حينما استدار لها ، أخذ يرمق إلى عينيها في صمت.
و حينما وضع يده بتلقائية في خصرها شعر بملمس رهيب كأن يده قد احترقت.. و ازداد شهيقه و زفيره سرعة حينما هبط بيده نحو طيزها ، تلمس شحم طيزها الطري و المنفوخ ، فانتصب زبه و تداخلت و اختلطت لهفته و مشاعره.
فهمس إليها ” أنت تقتلينني..” فابتسمت له و قالت ” أنا ملك لك..” أيقن سعيد بهيجان سمر ليس فقط في الوقت الحاضر بل حتى قبل ذلك.. كأنها تعمدت خلق الأحداث كلها.
التصق سعيد بسمر و أخذا يتبادلان القبل بنعومة و رقة و جنون و لهفة.. تزحزح سعيد نحو ظهر السرير و قام بنزع قمصانه ، فأسرعت سمر تتلمس بيدها عضلات صدره البارزة.
ثم أكمل بنزع البنطلون ، فإزدادت سمر حرقة برؤيتها زب حبيبها منتصبا بشدة من تحت السليب شورت.
قفزت سمر فوق فخذي سمير و حضنته بكلتى يديها و أخذت تبادله القبلات بعنف و سرعة.
ثم توقفت لوهلة ، بحركة خفيفة بيديها نزعت القستان ، فتدلى بزازها كعنقود رمان ثم حضنت سعيد بشدة و أكملا تبادل القبلات حتى تعبت شفتي كل منهما.
فأخذت سمر تنزل بشفتيها نحو رقبته ، تقبلها ببرودة ، نزولا إلى صدره و بطنه تمرر قبلات ناعمة..و سعيد يعصر بزازها عصرا لينا.
ثم تزحزحت سمر بطيزها إلى الخلف و قامت بيديها تنزع سليب شورت سعيد..فهجمت على زبه بسرعة ممسكة إياه بيدها الصغيرة ، ثم أدخلت رأس الزب في فمها تمصه و تلعب به بلسانها البارد.. فهاج سعيد بشدة حتى تعالت تأوهاته التي زادت الفتاة لهفة و هيجانا..و بحركة خفيفة انتفض سعيد من مكانه ممسكا سمر ثم جعلها تتمدد على ظهرها و أسرع إلى السترينغ ينزعه نزعا و بسرعة حشى شفتيه في بظرها الوردي.. و شرع يمصه بقوة و يتذوقه بلسانه بشراهة ، كل ذلك زاده هيجانا حتى انسكبت قطيرات من المني الشفاف على جوانب رأس زبه ، و ما إن لاحظت سمر ذلك حتى اسرعت نحو زبه هي الأخرى بعد أن وقف سعيد على ركبتيه فلحست زبه بأكمله لحسا شغوفا.. ثم هيأت نفسها لوهلة ، فأخذت هيئة الكلب بسرعة فمسك سعيد زبه الثائر و أدخل رأسه في ثقب طيز حبيبته الصغير الوردي..فصاحت و توجعت..لكنها تلذذت ، فمدت يدها من تحتها و شرعت تفرك بظرها الذي لم يزل يهز لهفتها احتراقا.. أما سعيد فقد تسمر كامل زبه في جوف طيز سمر ، بعد أن دهن زبه بكريم رطب ، ذلك ما جعل زبه يحدث نغمة مثيرة كلما انزلق زبه إلى الداخل و خرج..و لعل ارتطام فخذيه بطيز فتاته أجمل نغمة ملأت الغرفة الباردة لتصبح فوهة من نار ، و في وسط النار شاب يمزق ثقب حبيبته بالنيك أيما تمزيق بزبه الطويل.
على وضعيات شتى.
.
المصدر:الإنترنت