داكن

مارست الجنس مع مدرس ابنى بعدما أهملنى زوجى

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

مارست الجنس مع مدرس ابنى بعدما أهملنى زوجى

. . أعرفكم بنفسى أولاً، أنا سامية، عمرى ثلاثين عاماً، فى بداية حياتى الزوجية، أو لم أزل أطلب الرجل و اشتهيه، فأنا لم أبلغ الخمسين أو الستين.
كان زوجى الذى يعمل مديراً بشركة استيراد أجهزة كمبيوتر و ألكترونيات عامة، يهتم بى منذ سبعة سنوات ويمارس معى الجنس بلا انقطاع.
كنت أحس أنا الحياة جميلة و أنها أعطتنى فوق ما أستحق، و كان أ÷لى، أمى و أخوتى البنات، يحسدوننى و يقولون أن ” وشى منور علطول” ويتهامسون إشارة منهن الى أن زوجى يمارس مع الجنس باستمرار و أن ليس هناك ما يشوب صفوها.
بعد أن أنجبت طفلىّ الأول وبلغ حداً يذهب معه إلى المدرسة، أهملنى زوجى لا أدرى الولادتى الطبيعية، فلم أعد مثلما كنت قبل الإنجاب، أم لأن عمله يستحوز على كل انتباهه ؟ لا أعلم، لكن كل ما اعلمه أنى كنت أداعبه ليلاً و أضع تمام رائحتى و زينتى لا لشيئ إلا لأسمع منه: ” سيبنى أنام…تعبان ومرهق…”…كادت زهرة شبابى ينقضى فى ”. بكرة…و تعبان..” وغيرها من الحجج…تركنى بنارى نار شهوتى…كنت كثيراً ما أتصل به بعد السابعة مساءاً: ” انت فين يا حبيبى….
اتأخرت ليه…..هو كل يوم شغل….
وانا مليش حق عليك…….
فلوس ايه، أنا عاوزاك انت…… اتعامل ازاى يعنى…بتضحك…انت مجنون يا عمرو….
سلام”….
ذلك ما كنت أرد به عليه ، على حديثه لى فى الهاتف، وتكرر الموقف غير مرة.
ذات يوم سمعت عن مدرس الحساب الذى كان يدرس لأطفال العمارة التى أنا فيها وسمعت من جاراتى أنه ” عينه زايغة” و ” بتاع نسوان”… ابتسمت فى نفسى وقلت” يا بخت مراته بيه”.. سمعت أيضاً كفاءته فى المادة و أنه جنتيلمان و وسيم فأحضرته لأبنى ، لأرى من يتحدثون عنه…شاب فى الثامنة والعشرين على وشك الزواج وسيم، طويل، عريض المنكبين وذو جسم رجولى، كأنه يمارس رياضة كمال الأجسام.
كنت أدخل عليه وهو مع ابنى و أنا فى كامل زينتى فيقول: ” تسلم الايادى الجميلة اللى جابت القهوة الجميلة”…كنت أنا ابتسم و أشكره و أجلس معه ومع ابنى بحجة أنى أذاكر له بعدما ينتهى.
كنت أجلس ونصف صدرى ظاهر والستيانة ظاهرة و انا أتعمد ذلك….
كنت أداعبه أحياناً بقولى: ” لأ يا مستر انت شاطر أوى… ممكن تدينى درس….
هههه..أصلى أنا ضعيفة فى الحساب…”.
كان هو ينظر إلىّ وتسرح عينيه فى بزازى المنتفخة الممتلئة نصف العارية ويقول : ” إللى انت تطلبيه….
انا مقدرش أتأخر …..” كنت حينما أقدم له بعض الكيك و الحلوى اتعمد أن يرى داخل سنتيانى بل أقترب جداً منه حتى يكاد يلامسنى…كان عندما يخرج يبادر هو الى الكلام معى عن مستوى ابنى ويقترب منى الى درجة ملامسة صدرى صدره وكنت أنا أوافه ضمنياً…عرف نيتى فكان كثيراً ما يبعث ابنى الى الاسفل ليشتر شيئأً من المكتبة لتصوير أوراق وأجلس أنا معه فيضع كفه فوق كفى بل يقبلنى و ألمح قضيبه قد شبّ وصنع خيمة مع مقدمة. بنطاله و أنا اوافقه ضاحكة وكانت هذه البداية فى ممارسة الجنس مع مدرس ابنى.
ذات يوم وكانت مراجعة ابنى طلبت منه أن يأتى متأخراً وكان يوم الخميس وكان يوماً طويلاً لزوجى فى العمل.. جاء مدرس ابنى وكانت التاسعة مساءاً/ وسأل عن ابنى فقلت له أنه تعب فجأة و نام و داعبته: ” مفيش مشكلة انا فهمت…مكن تدينى انا الدرس وانا افهمهوله ولو حاجة صعبة أتصل بيك…”…كان درساً ساخناً حقاً.
وقد أشبعنى فهماً حيث راح ، وقد بدت له نيتى ، ينيمنى فوق كنبة الركنة الممدة الطويلة و كانها السرير وراح يفقدنى صوابى… ….
فنزع عني الروب بشكل كامل ولم يبقى عليّ سوى قميص نومى دون ستيان والكلوت.
بدأ بملاعبة و دغدغة حلمتي المتصلبة كان هذا جميلا …و أخذ يداعبهما بلسانه اللزج … حينها شعرت بلذة عارمة تغمرني حتى ان كسي بدأت تظهر عليه اللزوجة التي أفرزها و هكذا و لما انتهى ألقانى بلطف فوق الاريكة حيث تمددت أمامه و أنا مغلقة عينيّ.
قال بصوت واطئ:” افتحي رجليك ” ….
فتحت له رجلي لكي يرى ذلك الكس الوردي اللزج ….
و من ثم وضع لسانه في كسي و بدل بلعقه كان شعورا يهيج جنوني و محنتي … كنت اتأوه و اغنج و: ” اااه اااي اااخ…و كنت أعصر حلمتي لا شعوريا في تلك اللحظة …و بعد أن لحس لي كسي ، أخذ زبه و بدأ يمرره بشكل مثير بين. شفرتي كسي … بطريقة خبيثة للغاية ….
و أنا أرجوه :” ادخله… دخله” و لكنه لم يفعل حتى يزيد من محنتي في الجنس الذي ذوبني … و فجأة غرسه عميقا و بتمامه في كسي بسرعة و بدأ يدخل و يخرج بشدة ثم ازدادت سرعة ذلك … و أنا أتأوه و الحلاوة تكاد تفقدني عقلى و هو كذلك النياكة الساحرة … المهم أتكأ على صدري و زبه لا يزال في كسي و بدأ يقبلني حينها و هو يغوص بزبه عميقا فيا ….
كان رأس زبه يلامسl,موضع الجي سبوت عندي و كل مرة يلامسها تزيد المحنة و تتصاعد درجة حلاوة الجنس و لذته في جسمي و هكذا الى ان قال لي لا أستطيع أن امسكه أكثر من هذا سأنزل الان … اااه … أخرج زبه و أنفجر بركان زبه في وجهي و على صدري كان دافئا للغاية. و ناعما جدا …من هذا اليوم، يوم أن مارست الجنس مع مدرس ابنى، وأنا لم أعد أشتهى زوجى بل أفرغ شحنتى مع مدرس الحساب. .
المصدر:الإنترنت