داكن

مسلسل حياة شرموطة مصرية – الحلقة الرابعة عشر: منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

مسلسل حياة شرموطة مصرية – الحلقة الرابعة عشر: منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل

. . نتابع مسلسل شرموطة مصرية و نشوف منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل و نكمل معاها وهي في غرفة نومها قدام مرايتها بتلبس فوق و أحمد معاها عالموبايل تحت في عربيته و كل شوية يقلها: أنجزي يلا…أحمد. مستعجل منى و مش مديها فرصة تفكر! الستيان من غير كب و معنى كدا ان نص بزازها طالعين من الفستان و كمان حلماتها بارزين أوي.
ربطت الحزام الفضي حوالين وسطها فطبع الفستان فوق ضهرها و أعلى طيزها و ده خلا الوشم يظهر جامد! منى بصت لنفسها في المراية و مسكت الموبايل: يا احمد مش هينفع ..دا انا مسخرة خالص…!! أحمد ضحك أوي: يلا يا روحي أنا عصافير بطني بتصوص…جوعتيني…منى رمت الموبايل عالسرير وبقت تلف و تتدور وهي بتشوف لحمها شافف من فستانها البمبي الشفاف و الستيان من غير كب و كمان من غير حاجة من تحت لا بانتي و لا ليجن و لا حتى كيلوت!!. منى وشها احمر و حست باستثارة بالغة و بمتعة مش عارفة مصدرها أيه!! الواحد يقدر يشوف بزازها بوضوح و الوشم اللي فوق بزها اليمين! مش بس كدا لأ دا وشم التنين اللي فوق طيزها المقنبرة بردو يتشاف بسهولة! منى. حست بقشعريرة بتسري في جسدها لما سمعت أحمد يزعق: يلا يا مون بقا…مسكت الموبايل: طيب خلاص نازلة! أحمد: متنسيش أحمر الشفايف يا احمر انت يا حلو…منى: يا دمك…أحمد بيغيظها: بذمتك مش شربات…منى بضحكة صفرة:. شربات يلطش….
حطت أحمر الشفايف و اتمكيجت كأنها شرموطة مصرية و نزلت و اتصلت بيه: أنت فين يا أحمد!! أحمد معلش يا روحي طولتي عليا فجالي تليفون اقضي شوية حاجات…منى: طيب انت عارف عربيتي عطلانة أعمل ايه!! أحمد: ولا يهمك يا موني..في تاكسي مستنيكي مخصوص قدام الشجرة عالقمة روحي و اركبي…منى فعلاً راحت لقت تاكسي بسواق فركبت في المقعد الخلفي فلقت أحمد بيتصل بيها: بقلك أقعدي من قدام جنب السواق…متخافيش منه…منى فتحت الباب و خرجت و قعدت جنبه وهي قلقانة شوية من اللي ممكن يحصل و مفاجآت أحمد البايخة! كانت حوالي الساعة 7.
30 بالليل لما السواق الشاب بدأ يتحرش بمنى بنظراته اللي كلها شهوة! كانت عيونه راشق في حوز بزازها الكبيرة و بيبحلق في وشم شرموطة اللي فوق بزها اليمين!! أخدها السواق عالطريق السريع اللي فيه كافيهات عالناحيتين و ركن التاكسي على جنب وبدأ ستحرش بيها ويحط أيديه فوق وركا منى!! منى صرخت فيه وفجأة. لقت أحمد بيتصل: دا صاحبي يا موني متزعلهوش بليييز…اسمعي الكلام…عرفت منى أن أحمد بيراقبها!! منى بقت خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل فسابته يحسس فوق منها! فتح التابلوة وأديها بلوتوث سماعة و قلها. تلبسها طول ما هي معاه! أمرها السواق أنها تعري الجزء العلوي من فستانها و كمان أحمد امرها بكدا!. السواق صور التاتو وشم شرموطة و بعدين أمرها تلف فلفت! أخد صورة من وشم التنين اللي فوق طيزها! بعدين ضمها ليه و باسها من شفايفها و عصر جوز بزازها!! منى بقت شرموطة مصرية من الطراز الاول على أيد أحمد! فجأة. وهو بيقفشها جاله اتصال وراح بعدين غمز لمنى: محظوظة أن الأستاذ قلي أسيبك!!! منى عرفت أنه احمد!! منى بدأت تستمتع بالإذلال من أحمد بدأت تحس بمتعة أنها خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل بشكل مثير غريب. هي مش عارفة تفسيره! كونها أنها تبقى شبه عريانة وتمشي مع غريب زي السواق و تتشاقى كدا كانت حاجة ممتعة و مخيفة لمنى! السواق مشي و لطريق كان خالي شوية فوقف عند قهوة على جانب الطريق ولقيت أحمد بيقولها:. أعملي زي ما السواق بيقولك يا موني…شاطرة…خرجت مع سواق التاكسي دخلت القهوة اللي مكنش مليان أوي فسواق طلب شاي لنفسه و منى بقت تبص للطريق وبعدين لقته بيكلم صاحب القهوة و كأنه يعرفه أو اصحاب.
القهوة او الكافيه كانت عالسريرع زي طريق مصر اسكندرية الصحراوي فمفيش مباني و لا بيوت! السواق قال لصاحب القهوة وغمز ناحية منى: يلا عيش…ضحك و الراجل قرب من من و قلها: اقلعي الفستان و عدي الطريق و تعالي تاني …منى. بحلقت و خافت خوف ممتع! كانت قلقانة بس بمتعة مش عارفة تفسيرها! منى رفضت فأحمد في البلوتوث قالها: يلا يا منى نفذي.. مش بهزر!! بلهجة قاسية أمرها و منى دمعت فخفف عنها وقلها: خلاص اقلعي التوب ورابطيه في وسطك و شيلي الستيان وعدي الطريق…منى فعلاً راحت جنب القهوة و قعلت و غطت بزازها العريانة بكفوفها فصاحب القهوة ضحك و زعق: استني…وراح مسك الستيان ودسها تحت الفستان في نصها فبقت نص طالع و نص داخل لجوة!!. قمة الإذلال!! بعدين بنبرة جامدة: يلا عدي الطريق وراجعي..بس خلي بالك عربية تخبطك…هههه!! بنصها العريان من فوق و بتاتو الشرموطة منى قطعت الطريق وهي عمالة تبص يمين و شمال! الناس في العربيات و المواصلات بقت تبرقلها! بعضهم حضن على جنب مفكرها مجنونة و الباقي مفكرها شرموطة عارهة عاوزة تتناك علني!! منى بسرعة جريت و عدت الناحية التانية للقهوة وهي حاسة أنها انتصرت على خوفها و عملت حاجة مفيش بنت يف بر مصر. عملتها! لبست فستانها و ستيانها والسواق انطلق بيها بس يا ترى فين!!. .
المصدر:الإنترنت