. كانت امال زوجتي تعشق شراء الاحذية و الشنط خاصة بعد ان اصبح لديها مال وفيرا من احترافها للنيك و الشرمطة, و في يوم خرجت مع احدى صديقتها الى احد المولات الشهيرة و اخذوا يتجولون حتى تأخر الوقت فاستأذنت صاحبتها في الذهاب بسبب تأخر الوقت و لأن زوجها ينتظرها في الخارج.
بقيت امال وحددها و كان باقي عشر دقائق تقريبا على موعد اغلاق المول, و اثناء تجولها لمحت حذاء جميلا للغاية فدخلت للمحل و كان به عاملا وحيدا بالضافة الي صاحب المحل.
طلبت امال الحذاء و جلست على الكرسي و كانت ترتدي جيبة طويلة ضيقة.
احضر الشاب الحذاء و جلس تحت قدمميها و خلع عنها حذائها و كانت نظراته معلقة باقدام امال السكسية الجميلة.
كان الحذاء الجديد ضيقا بعض الشيء و حاول الشاب ان ينتهز الفرصة للامساك بقدميها محاولا تظبيط الحذاء و لكن دون جدوى فدخل الي المخزن ليحضر مقاسا اكبر و عاد و امسك ساقها و رفعه قليلا فتعرت فخداها نظرا لضيق. الجيبة و لكنها لم تكترث و هي تراقب نظرات العامل الشهوانية لفخادها و نظرت فوجد زوبره منتصبا بشدة داخل بنطلونه.
كان صاحب المحل يراقبها هو الاخر و قال لها انه هناك عرض اليوم , على كل حذاء حذاء اخر هدية.
فرحت امال بشدة و اخذت تتجول في المحل و هي حافية لتنتقي من الموديلات الموجودة و لكن لم يعجبها شيء فعرض عليها صاحب المحل الحج منصور ان تدخل معه للمخزن لترى الموديلات الاخرى و اشار الي الشاب فقام بغلاق. باب المحل معللا الامر بأن قواعد المول صارمة و يجب ان يغلق الباب و لا يستقبل اي زبائن بعد موعد اغلاق المول.
دخلت امال الى المخزن و جلست و جاء الحج منصور بعدة احذية و صار يقوم بالباسها اياها بنفسه ليستمتع بلمس و مسك قدميها الذبدة.
و بعد ان انتقت امال الحذاء قال لها ان العرض لم ينتهي لهذا الحد و لكنه سيقوم بعمل مساج مجاني لقدميها.
وافقت امال خاصة ان قدميها كانت متعبة من اللف طول اليوم في المول.
امسك منصور بقدميها و اخذ يدلكها في نعومة و رقة ممزوجة ببعض القوة فبدأت امال في التأوه و اغمضت عيناها في استمتاع.
اقترب منصور اكثر برأسه من قدميها و هو يدلكها ثم قام بطبع قبلة على اصابعها و لما لم يجد لديها اي ممانعة اخذ يلحس قدمها و يمص اصابعها و امال منتشية للغاية وقد رفعت الجيبة لمنتصف وسطها لتسمح له بالاستمتاع بساقيها.
دخل الشاب احمد عليهم و جلس ممسكا بقدمها الاخرى و اخذوا يقبلونها و يلحسون سمانتها و فخذيها و يعضوها برقة حتى ابتل كس امال تماما و قام الاثنان و خلعوا ملابسهم بعد ان تأكدوا انها شرموطة كبيرة و امسكت امال بازبارهم لتمصها و ترضعها.
ثم اناموها على ظهرها و امسكوا ساقيها و اخذوا يحكوا ازبارهم في باطن قدمها و هي تتوسل اليهم ان ينيكوها و يرحموها و هم مستمرون في عملهم و ايديهم تدعك كسها و تقفش بزازها.
خلعت امال باقي ملابسها حتى صارت عارية تماما و جلس منصور علي المقعد و جلست امال فوقه و جعلت قدميها علي ركبتيه امام احمد الذي جلس ورائهم و اخذ يلحس قدميها و هي تبتلع زوبر منصور في كسها.
كانت امال منتشية للغاية من ما يحدث خاصة عندما قام احمد و دفع بزوبره في طيازها التي ترتج و منصور الذي ينيك في كسها و يرضع من بزازها الكبيرة.
استمروا ينيكوا فيها بكل الاوضاع و قاموا بلحس كسها و طيازها بنهم.
ثم اناموها على ظهرها و طبقوا قدميها على بعض لتصبح مثل الكس و تناوبوا نيك قدمها حتى افرغوا منيهم على اقدماها و اغرقوها تماما.
احضر لها منصور قطعة قماش لتنظف نفسها ثم اعطاها خمسة احذية هدية و رفض ان يتقاضى اي اموال و وعدتهم امال ان تكرر الزيارة مرة اخرى لشراء الاحذية و التمتع بالنيك العنيف الذيذ.
المصدر:الإنترنت