داكن

من لقاء الفيرنا إلى سرير ملتهب من العشق و النيك الجزء الأول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

من لقاء الفيرنا إلى سرير ملتهب من العشق و النيك الجزء الأول

. . كان لقاء الفيرنا محض صدفة ؛ فلم يكن مخططاً له بحال من الأحوال.
هي الأقدار تجمعنا و تفرقنا و تبعد القريب و تقرّب البعيد؛ فنجن لعبة بيد الأقدار و إن ظننا غير ذلك.
فلم يكن يرد ببالي أنني من سأوي إلى سرير ملتهب من العشق و النيك الأكثر التهاباً مع صفاء الطالبة الجامعية.
فمنذ اربعة اعوام كان الجوّ ملبداً بالغيوم يزدحم الناس في الطريق العام على سائقي الميكروباصات في الثامنة صباحاً و سط ندرة القادم من التاكسيات في موسم الأمتحانات.
نعم كان ذلك الموسم موسم عقد امتحانات الجامعات و غيرها.
منذ أن وقعت عيناي عليها و انا اراقبها وهي تتقدم و تتأخر و تحاول ان توقف تاكسياً فلا تفلح و تزاحم الناس المحتشدة على اي ميكروباص في ذلك الجو الضبابي المنذر بشديد المطر فتتراجع حبطة و قد احمرت وجنتاها البيضاء من الغضب.
حتى دق هاتفها النقال فسمعتها تنفعل:” أيوة يا هدى… أعمل ايه الامتحانات هتفوتني….
صحيت متأخرة و مفيشأي زفت تاكسي أو عارفة أركب….
” ثم انقطع الخط و راحت تلعن حظها العاثر.
فجأة يظهر صاحب لي بسيارته الفيرناو يدعوني للصعود الى جواره.
كانت عينا الفتاة الممشوقة القوام منتفخة الردفين ببنطالها الجينز الملتصق فوق فخذيها و ميكاد يتهتك فوق مؤخرتها بقميصها الذي تنفر منه بزازها المكورة تتوس إليّ و إلى صاحبي.
” يا آنسة… أيوة أنت… ” هكذا ناديتها فاقتربت لأدعوها:” أركبي.. باين عليكي محتاسة…..” لتنفرج أساريرها:” بجد…أنا مش عارفة اشكرك ازاي… بس انا رايحة الجامعة…..” ليعلق صاحبي:” بس معلش.. أحنا طريقنا غير كده خالص…” فرمقته غاضباً:” اركبي يا آنسة .. دي متاخرة على الإمتحان… اركبي اركبي… هنوصلك لباب الجامعة….
” وصعدت وفي ظرف ما لا يزيد على ثلث ساعة كانت تكاد تطير فرحاً من كرمي معها! خلال ذلك علمت أنها صفاة فتاة جامعية كلية آداب قسم لغات و ترجمة الفرقة الثالثة انها تسكن بالقرب مني دون أن أدري.
كانت في الشارع الخلفي و لم أكن أعلم! كم هي الدنيا صغيرة! ثم كان اللقاء الثاني بعد عدة أيام فتوقفت و دعوتها للصعود إلى جواري فابتسمت و تمنعت فألححت فشكرتني فركبت سيارتي المتواضعة اللادا لأعلق :” لا شكر و لا حاجة أحنا جيران بس مكناش نعرف….
” فابتسمت:” أنا مش عارفة أشكرك ازاي…لولاك كنت هطلع بمادة….
” فضحكت معلقاً:”لا ولا حاجة…بس تبقي اصحي بدري شوية ههه..” دق هاتفي بعد ذلك فأدهشني انها بكل أريحية قالت, بعد انهاء المكالمة, وهي تضغط على ازرار لوحة هاتفها:” ها رقم فونك كام…” و كان ذلك أول تعارفنا إلى سرير ملتهب من العشق و النيك بعد فترة.
تطورت علاقتي مع صفاء بشدة حتى انها كانت تدعوني .
انا ابن الحادية والثلاثين الأعزب, إلى كافيه كليتها فتلمحنا صديقاتها فتجيبهن:” تعالوا.. اعرفكم على ابن خالتي…” فكن يجلسن و كانت بالطبع المشاريب على حسابي .
مع مرور الوقت أدمنتني و أدمنتها فكنا لا نفوّت فرصة حتى نلتقي أما في جامعتها أو في سيارتي أو في كافيه خارد أسوار الجامعة.
ذات يوم صارحتها قائلاً:” صفاء… يا ترى ايه أخر علاقتنا دي….
” فصمتت و لم تجب.
فسألتها:” انت مرتبطة ….
” فاحمر وجهها و التمع و أجابتني:” لأ…خالص….
” فعرضت عليها:” ايه رأيك لو اتقدمتلك….
” فابتسمت قائلةً:” وليد… أنا من أول ما شفتك ارتحتلك… بجد….
أنا باتديت أحبك… بس خلينا اصحاب لحد ما نعرف بعض….
” لأجيبها ممسكاً بيديها فوق الطاولة:” أنت قدري يا صفاء….
” فتحاول أن تفلت كفيها محمرة الوجنتين باسمة :” الناس بتشفنا….
” فاجيبها منفعلاً:” كس أم الناس..” فتشهق فاغرةً فاها متلفتتة حولها تطمأنأن لا أحد سمعني و قد استحال وجهها أحمراً من خجلها:” انت قليل الادب!” فأمازحها مقترباً برأسي من رأسها ذات الشعر الأسود السائح كالحرير:” أنت اللي يشوفك و ميقلش أدبه يبقى قليل الأدب…” فغرقت في موجة. من الضحك.
كان كل ذلك تمهيداً من لقاء الفيرنا و الجامعة و الكافيهات و الخروجات خارج سور جامعتها إلى سرير ملتهب ألهبه العشق المعتق و النيك الهائج في دبرها و قبلها.
نعم, فقد كانت صفاء متهتكة الغشاء قد سقطت وهي صغيرة سقطة افقدتها غشائها و لم يصدقها من ادعى انه ابن خالها و حبيبها السابق.
اعترفت لي بذلك ذات يوم و اخرجت لي شهادة من طبيب منذ اكثر من ستة عشرة سنة يشهد ان غشائها فقد نتيجة يقطة قوية على الأرض.
و كاننّ صفاء قالت بعينها الدعجاوين و قد طفرت دمعة من منهما:” انت مصدقني؟!” قالتها بلسان حالها و عينيها! لم أتمالك نفسي و ملت فوق ظاهر كفها اقبلها:” انا مصدقك….
بس متعيطيش.. وانت ايه ذنبك…”.
كانت صفاء فتاة أو بالأحرى امرأة صعبة المراس لم تطاوعني إلا بعد ثلاثة شهور من اللعب بعقلها و الخروجات المتكررة حتى انتهينا إلى سرير ملتهب من العشق و النيك وذلك في شقتي التي تنتظر عروس المستقبل.
تسللت صفاء إلى شقتي في وضح النهار.
كنت انتظره على أحرّ من الجمر.
وصفت لها لطريق فلم تكذب خبراً و قرعت بابي بعد أقل من ساعة….. يتبع… .
المصدر:الإنترنت