. ميدو 23 سنة و جيرانه الجداد. كان ميدو واقف فى البلكونة.. وبيسأل امه (اللى كانت واقفة تنشر الغسيل): هو فى حد هيسكن هنا ولا ايــه يامـا؟
. قالتلى اه يا حبيبى دى الشقة اللى قصادنا. . قلتلها ويا ترى عرسان جداد ولا عيلة وبتعزل؟. . ...قالتلى و**** يابنى مانا عارفة
. قلتلها طيب.. يا خبر انهارده بفلوس.. بكرة يبقى بفلوس اكتر..
...
. و بعد أسبوع......
. أمى واقفة بتنشر الغسيل بردو.. وانا واقف جنبها بردو.. وبتقولى: مش السكان الجداد وصلوا خلاص
. قلتلها يا شيـــــخة!. . قالتلى: اه.. مرات الراجل عدت عليا انهارده وسلمت عليا وعرفتنى بيهم
. قلتلها: ايــه بقى عرسان جداد؟؟. . قالتلى لا دول أسرة.. عندهم ولدين وبنت
. قلتلها خير.. خير.. (والشر بيبظ من عينيا)
. و أثناء الحديث الشيق ده..
. طلعت مامت الولاد م البلكونه.. ولما شافت أمى هزت راسها - بتسلم على امى يعنى -.. وطبعا أمى ردتلها الهزة - بترد السلام يعنى -
. و بعدين طلع ولد صغير ابتسم لنا اول ما شافنا....
. أصل البلكونة فى وش البلكونة , بس هم مركبين ستارة واحنا مش مركبين ستارة... بس باين عليهم ناس طيبين اوى...
. المهم.. الأم ندهت لبنتها...
. الحقيقة انا كنت أول مرة فى حياتى أسمع الاسم اللى هى ندهت به..
أول مرة أعرف ان فى بنت اسمها كده أصلا...
. الام بتنده: يــــــا روفيدة (على وزن بثينة , بضم الراء يعنى) قمر بجد
. اسم جامد مووووووت... عجبنى الاسم اوى... وبدعى ربنا تكون رُفيدة حلوة زى اسمها..
. و طلعت روفيدة من ورا الستارة فـى حركة Slow Motion من بتاعة الافلام..
. و انا متنح تتنيحة سوده... روفيدة طلعت احلى من اسمها.. جميلة جمال لا يوصف... ناصعة البياض..
. مش قادر ارفع عينى من عليها.. مينفعش ارفع عينى من عليها اصلا...
. فضلت متنح لحد ما شافتنا انا وامى..
لما شافت امى ابتسمت لها..
. و لما شافتنى زى ما تكون شافت عفريت ودخلت على جوة جرى...
. و تمر الأيام..
. و مشكلتى ان البلكونة بتاعتنا تدخلها من اوضتى.. عشان كده فى الرايحة والجاية ابص اشوف روفيده واقفة ولا لأ..
. ساعة ما الاقيها واقفة.. اطلع البلكونة..
. مرة اعمل نفسى بتكلم فى التليفون.. او بشم الهوا مثلا - مع إن الدنيا تراب وعفرة -
او بلعب عشر ضغط.. اى تلكيكة والسلام
. الغريب انها كانت فى الاول لما تشوفنى تروح داخلة جرى على جوة..
. لكن بعد فترة لاحظت انها مكانتش بتدخل اول ما تشوفنى.. وكانت بتفضل واقفة هى كمان...
. بقيت فى عز الشمس اقف.. لحد ما اعرق واجيب جاز.... فى عز البرد واقف بتكتك م البرد
. واقف بالساعات مدام روفيدة واقفة... ارمى نظرة.. ابتسامة.. أشاور
و كانت هى بتكتفى بالابتسام وعلامات الخجل...
. و ف يوم من ذوات الايام..
. بشاورلها.. شاورتلى
. بقيت هطير م الفرحة.. روفيده شاورتلى يا جدعان...
. قعدت اطنطط ع السقف وأغنى وحياة قلبى وأفراحه..
. و هبا إيـه هبا أاه.. إن شاء **** هنظبط
امتى بقى اتكلم معاها ونهظر سوا...
. لحد ما جه اليوم...
. انا راجع م الكلية.. وعلى اول الشارع شفت أمى واقفة مع مامت روفيده..
. و المفاجاة: روفيده واقفة معاهم. . لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون.. نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى تشووووووووو...
. لحد ما بقيت عندهم.. عرقان طبعا وبنهج وحالتى حالة...
. نزلت عليهم زى الباراشوط..
. ازيك ياما.. ازيك يا طنط عاملين ايه...
. و بصيت لرٌفيدة.. كانت بصالى وبتضحك..
. كانت زى القمر اليوم ده.. ولابسة تى شيرت حمالات - اصل الجو كان حر اوى اليوم ده -
. قلتلها: ازيك يا روفيده؟!. و كان رد فعلها غير متوقع بالمررررة... كان صدمة حقيقية بالنسبة لى..
. لقيتها بتمد ايديها وبتسلم عليا...
. و بتقولى: الحمد لله.. ازيك انت؟؟!
. رحت مسلم عليها....
. و قلتلها: **** يسلم قلبك يا روح قلبى..
. و رحت بايس ايديها....
. و رحت شايلها...........
. و قلتلها: انتى عندك كام سنة بقى؟؟. ". . ***********. ". . ". . ". قالتلى عندى 3 سنين. رحت بايسها تانى وانا هطير م الفرحة وفضلنا نلعب ونضحك ونهزر... لحد ما مامتها شالتها وطلعوا البيت
. و من يومها وانا وروفيده اصحاب... كل ما تطلع البلكونه نلعب ونهزر مع بعض🐸
قولو بقا وحيات ابوكو 😍😍 امانه محدش يشتم. (ربنا يسامحك يا ميدو :cry: ). لو عجبتكم ❤.
المصدر:الإنترنت