داكن

نيك طيز ولا أروع مع نحيفة سمبتيك هي كانت خطيبتي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

نيك طيز ولا أروع مع نحيفة سمبتيك هي كانت خطيبتي

. . كانت إلهام خطيبتي وكانت حقيقةً صاحبة الطول والجسم الرشيق والقد المعتدل أيّ نحيفة سمبتيك أحببته بلا ريب ولم يمنع ذلك من أن تهبني نيك طيز ولا اورع معها بعدما وثقت فيّ.
أنا لم اخنها أو أغدر بها ولكنّ أخاها الأكبر بعد موت والده راح يتحكم فيها ويساومني على خطبة أختي التر رفضته.
كنت غائباً في الإمارات ولم يكن بيدي حيلة حينما راح يتصلّ بي ويقنعني أن أقنع اختي ان تقبل به.
غير أنّ اختي رفضته وحرمني هو نكاية بي من إلهام بعد أن جربت نيك طيز ولا اورع معها وكنت عاقد العزم على الزواج منها.
ولكن اخوها المُحنق المطعون في كرامته لرفضي شقيقتي إيّاه حرمني ممن أحب وحرمها ممن تحب وهو أنا سالم الشاب خريج الآداب قسم لغة إنجليزية من أبو حمص، البحيرة.
قصتي في نيك طيز خطيبتي السابقة تبدأ بصديقي الصدوق جداً الذي كان يعيش في الإسكندرية ليزورنا في قريتنا الريفية في الإجازات.
في إحدى زياراته قام بخطبة إحدى الفتيات نصف المتعلمات من قريتنا.
  كنا صديقين لا نكاد نفترق إمّا متصلين ببعضنا البعض بالهواتف والشات او أنا أذهب لزيارته وهو كذلك.
  لفت نظري ذات مرة إلى اخت خطيبته وهي فتاة جميلة نحيفة سمبتيك فارعة الطول ممشوقة القوام.
كنت اراها وهي تذهب إلى معهد دبلوم التجارة وكنت أعجب بها ولكن الذي أعجبني أكثر فيها انها ستجعل مني وصديقي رامي عديلين وهو المثير حقاً.
  كنت أول مرة أًحب في عمري.
أحببت تلك الفتاة إلهام وتقربت من أهلها وخطبتها فعلاً.
كانت إلهام كالمهرة العربية السرحة القوام حقاً.
كان صدرها صغير نسبياً ولكن مثير.
أحبتني إلهام وكنت اقضي معها أوقات طويلة.
فكنت امضي معها من الوقت يومياً ما يقارب الثلاث ساعات دون ان املّ أو تملّ.
تعددت لقائتنا وصارت تقترب مني لتحوز على ثقتي وأنا اقاربها كذلك لنلتصق بعضنا ببعض.
كانت في التاسعة عشرة، مشبوبة العاطفة، فائرة المشاعر، تجاريني فيما أردت فشجعتني ان أمارس نيك طيز ولا أروع معها وهي نحيفة سمبتيك فردتيّ طياز بيضاوين يحمرّان من مجرد المس والتقبيل.
تطورنا من اللمسات والتحسيسات والقبل المتناثرة فوق جيدها ورقبتها وعيونها وصدرها النافر ذي الزيّن المكورين.
راحت يديّ تداعب صدرها وتقطف ثمرتيه الصغيرتين.
لم يكن الجنس شاغلي، بل العاطفة المتأججة.
كنت أجن عند رؤيتي صدرها وهي ودّت أن ترغّبني فيها بأي ثمنِ وقد كان.
كان الثمن غالي نفيس وهو نيك طيز ولا أروع مع نحيفة سمبتيك هي كانت خطيبتي وكنت خطيبها وزوجها المنتظر.
كنت في معظم لقاءاتي انفرد بإلهام نحيلة القد سمبتيك القامة وكان يحدث أن اتشاقى فتتسلل يدي على حين غفلة منها إلى كسها المنزوي في ركنه الحصين.
كنت العب فيه بأناملي وأحسس في صدرها وهي تغنج تارة وتتمنع تارة وتقبل تارة وتزيدني هياجاً.
كانت إلهام في قمة الأنوثة إذ كانت آهتها تنطلق من فمها كأنها الموسيقى التي تؤجج مشاعري.
كنت أحسس فوق طيز إلهام الرائع المتقبب من خلفها وكانت احايين كثيرة تلقي ملابسها لأراها كما ولدتها أمها.
كان كسها مثير جفّ حلقي لرؤيته! كانت تحفّ به شعيرات رقيقة سوداء وكنت عندما الحسه لها يكاد يذهل عقلها.
كان صوتها يعلو فكنت اخشى أن يترامى خلف حجرتنا فيسمع احد.
كنت اكمم فمها بباطن يدي.
كنت عندما الحس لها كان يحلو لها أن تشدّ فوق صدرها وحلمتيها اللاتي انتصبتا وقد اهتاجا.
كنت كثيراً ما اضع ذبيّ ما بين ساقيها وأحف به كسها الفائر وأنا ارضع حلمتيها.
كانت تسيح بين يدي.
كانت ترفض إلهام نحيلة القامة سمبتيك الجسم أن أفتضها.
غير أنها أهدتني طيزها البكر اخترقها.
نعم لقد كانت بكر إذ لم يفتحها أحد من قبلي.
انقلبت لي فوق بطنها ودعتني أن اخترقها من خلفها.
كانت جريئة لم تتهيب ذبي الذي كانت تراه فتصفه بالشقي الكبير.
بصقت على يدي ودلكت ذبي بعد أن لا كته هي بفمها دون ان أنزل فاعتدل كالحديد.
تأكدنا أنا لا أحد يرقبنا ورحنا في غفلة من أهلها نمارس نيك طيز ولا أروع بعدما ركعت على اربعتها وراحت تغنج وتحرك طيزها الصغيرة البيضاء اللامعة وخرمها الوردي المتعرج الأست.
وضعته على بابها فتقدمت خطوة فأفهمتها الّا تخشى.
فتحت هي فتحة دبرها بيديها وراح يسوخ راس ذبي في حار خرمها.
كان دبرها كأنها فرن متقدة! صرخت مكتوماً وانحنيت عليها بثقلي فانداح كلها وكأني أمزق امعائها.
شاء القدر الا نفتضح إذ أنها أطلقت وان انيك طيز معها وادفعه إلى باطنها صرخة كتمتها انا براحة يدي على الفور.
سكن ذبي داخلها وانا أحس برغبة شديد في القذف لسخونة جوفها وتقلصاته فوق ذبي.
بطيئاً وعلى مهلِ رحت اسحب وادفع وبيضاتي يتلاصقان في كسها.
كانت تثيرني وأنا أمارس نيك طيز ولا اورع معها.
ظللت مدة ثلاث دقائق انيك فيها وافرم بيدي بظرها ويدي الأخرى تشد على بززها وهي تأن تحتي وقد تهالكت واعتمدت على مرفقيها وهي تولول وتوحوح وانما أفلّح طيزها.
أتت شهوتها تحتي وارتعشت من نيك طيز ولا أروع مع نحيفة سمبتيك هي كانت خطيبتي وتقلصت عضلات طيزها لتعتصر ذبي فيطلق حممه داخلها.
.
المصدر:الإنترنت