. . انا امراة متزوجة و لكن كانت لي قصة في نيك لذيذ عشته ذات مرة مع احد الرجال في سيارته و لم اكن اتوقع ان يحدث لي ذلك الشيء و لكن حدث ما حدث وكانت تجربة ساخنة جدا و من حسن حظي ان زوجي لا يعلم بها .
في ذلك اليوم ذهبت الى المركز التجاري و كنت اريد ان اشتري حاجيات البيت من ادوات التنظيف و الحبوب و حفاظات الاطفال و حين خرجت وجدت نفسي محملة بالاكياس و امسكت هاتفي و طلبت زوجي لكنه اعتذر و اخبرني انه بعيد. و طلب مني ان اخذ سيارة تاكسي الى البيت و وهكذا وقفت في قارعة الطريق انتظر و ما هي الا دقيقة حتى توقفت امامي سيارة بيضاء .
و نظرت الى داخل السيارة لاجد رجل اثارني جدا فقد كان يرتدي معطف اسود من الكاشمير و نظارات سوداء و سنه في الاربعين في حدود سن زوجي تقريبا و لكنه اقوى منه في البنية الجسمانية و عرض علي ان اركب معه ليوصلني لكني رفضت و ادرت وجهي فانا غير معتادة على الركوب مع الرجال .
و كنت اعتقد ان الرجل سينطلق و يغادر لكنه بدا يتحرش بي و يتغزل و هو واقف في مكانه امامي و بدا يصر و يلح و لا اعرف كيف اقنعني و ركبت امامه و بدات مغامرة نيك لذيذ جد ساخنة. حين ركبت معه كان ينظر الى فخذاي و جسمي و لم اكن اتوقع انه سيطلب مني النيك بل توقعت انه سيكتفي بالتحرش و اول كلمة قالها هي هل سنذهب الى الفندق و هنا قاطعته و قلت له انا امراة متزوجة و لست بائعة هوى .
و انطلق و هو يضحك و قال هل اذا ذهبتي معي معناه انك بائعة هوى و هو يضحك ثم بدا يذيبني بكلامه و كان ذو وجه جميل جدا و مرة اخرى عاد للتحرش حيث وضع يده على فخذي و تحسسه و هو يريد ان ينيكني نيك لذيذ و لكني. بدات اخاف منه ثم اختلى بي بين الاحراش في منطقة معزولة و اكد لي انه سيتركني ان لم اكن مبسوطة معه ثم قرب فمه من فمي ليقبلني لكني ابتعدت عنه .
ثم سخن الرجل اكثر و اخرج زبه و كان زب كبير و اكبر من زب زوجي بكثير و منتصب و طلب مني ان ارضع له و لكني رفضت و لا يمكن ان انكر ان زبه اثارني و اعجبني فقد كان زب جميل و راسه الوردي كان كبير جدا و بدا بيننا نيك لذيذ و ساخن حيث لا اعرف كيف وضعت يدي على زبه و تحسسته. وكان ساخن جدا و لم استطع اطباق اصابعي على زبه. ثم تشجعت و بدات ارضع الزب و كنت ادخل الراس في فمي واقبله و الحس و رائحة زبه كانت تهيجني اكثر في نيك لذيذ جدا و رائع و الرجل كان مستلقي و مستمتع جدا و يده على ظهري تتحسس .
ثم انزلت امامه كيلوتي بسرعة و اقتربت منه حيث جلست له على زبه و تركته يسرح داخل كسي و ادخل ذلك الزب الكبير بقوة و انا اهتز عليه و اقوم بعمل حركات دائرية على زبه حتى اجعل زبه يحتك بكل جدران كسي الساخنة و اقبله و انا قد هجت و اصبحت. شبقة جد و هو امسك ظهري و بدا يداعبه و ينزل يديه الى طيزي يلمسه و يلعب به .
ثم وقفت قليلا و رفعت رجلاي و جلست على زبه مرة اخرى و دخل و قد تبلل كسي اكثر و زبه اصبح لزج جدا و يتحرك داخل كسي بسرعة كبيرة و بطريقة ساخنة و هو يقبلني بلا توقف و اخرجت له صدري واعجبته اثدائي حيث رضعها و مصها كثيرا و لحس حلمتي و هو يسخن و احس به يريد ان يكب منيه و لم اكن اريده ان يكب المني داخل كسي رغم اني كنت في نيك لذيذ و. ساخن .
و حين شعرت انه سيقذف قمت و وضعت يدي على فتحة زبه و اكملت دلك زبه بسرعة و هو يتكئ و يصدر انين ساخن و اهات عالية
ثم بدا زبه يخرج المني الذي كان كثيف جدا و ابيض اللون و كان يقذف بكل قوة و بغزارة كبيرة و انا انظر الى راس زبه و فتحته كان كان يتدفق منها المني بتلك الطريقة الساخنة جدا و كسي قد شبع من الزب و النيك .
و بعد ذلك مسحت له زبه و مسحت يدي بالمنديل و اخذني الى مكان قريب من مسكني بعدما ناكني و جعلني اعيش نيك لذيذ باتم ما تحمله الكلمة من معنى و كلما ناكني زوجي اتذكر ذلك الزب الجميل.
المصدر:الإنترنت