داكن

هناء بين المتعه والاهانه

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

هناء بين المتعه والاهانه

. هذه قصه حدثت بالفعل.
هناء تعمل باحد الشركات الاستثماريه .
ومتزوجه من خمس سنوات وعندها بنت 3 سنوات .
تحب زوجها جدا جدا .
مع العلم انه لا يشبعها بالقدر الكافي .
حيث يعمل هو باحد الشركات الاستثماريه .
ويحتاج ذلك الرجوع لوقت متاخر من الليل. هناء واسرتها تسكن باحد العمارات الجديده خلف مطار القاهره .
والعماره تقريبا نصفها لسه ماسكنش فاكثر الشقق مباعه للعاملين بالخارج .
بالعماره جراج بالاسفل .
يوميا بالعاشره تجرش السياره هناك وتطلع من باب صغير علي مدخل العماره .
وتحتاج ان تمر علي ممر مظلم ضيق حوالي 10 امتار .
بالليل بيكون هناك سكون رهيب وبيكون المكان مثل افلام الرعب الامريكي وخاصه بالشتاء .
طلبت من البواب كثيره تركيب نور بالممر ولم يجد طلبها رد .
كانت دائما تشتكي من الظلام اللي بالممر عند رجوعها بالليل .
كان بواب العماره رجل عجوز جدا جدا وكانت تعطف عليه وكانت تتركه يوميا ينظف لها العربيه .
كانت هناء امراه فيها جازبيه تلبس الملابس المودرن نظرا لانها تعمل سكرتيره لاحد مديري شركه استثماريه كبيره ويتطلب الامر وجود سكرتيره شيك او مودرن.
كانت تضع المكياج الصارخ وتلبس الملابس الخفيفه حتي بعز البرد وكان يظهر اشياء كثيره من جسمها .
كانت هناء تتميز بالنعومه والرقه .
وكانت لما ترجع البيت تلبس الملابس الخفيفه وكانت دائما بيوم اجازتها ترسل البواب لشراء احتياجاتها وكانت تفتح الباب له وهي نصف عريانه واللحم الابيض ظاهر للعيان يخلي اللي مايجوع يجوع وتحرك شهوه اي رجل .
كان دائما صبي المكوكي يتسابق علي خدمتها حتي يري ما يحب يراه .
كانت هناك اختلاف بوجهات النظر بينها وبين زوجها .
كانا بالاسبوع يتقابلا بالسرير مره واحده .
وهي امراه سخنه كمان نفسها باكثر .
كانت تتمني ان زوجها يقوم بواجباته اكتر وبزمن اكتر فهي هايجه هايجه هايجه .
لم تاخد ببالها ان جسمها ابتدا يطلب رجل لعدم كفايه زوجها لها .
وان العيون عليها .
وكانت تعتبر ان لبسها من اساسيات العولمه والعالم المتحضر اللي احنا عايشينه.
لم تكن تدري ان بيوم من الايام سوف تتعرض لشئ غريب وعجيب يغير شئ بحياتها .
لم تكن تعلم انها سوف تكون فريسه سهله لاحد الزئاب البشره اللي بقاله سنوات لم يزوق اللحم الابيض .
عبده البواب رجل اكبر من ستين عاما وكان لسه بخيره هو رفيع وناشف وقصير بس عفي جدا .
لدرجه انه كان ممكن يحمل ثلاجه ويطلعها للدور الخامس دون ان يكل او يمل كان كالحمير يحمل اثقالها .
زوجته تعيش بالصعيد وهو يعيش لحاله .
بغرفه جنب الجراج .
كانت هناء مولعه نار ونفسها ان زوجها يبسطها وتكلمت معه كثير لدرجه انها اوصت بحبوب الفياجرا من الخارج وكانت لا تفعل معه شئ .
كانت هايجه هايجه هايجه .
كسها نار بس زوجها لا ياخد باله حياتهم حياه فقط عمل وعمل وعمل وهذا ما تتطلبه الشركات الاستثماريه نظرا لمسؤلياته كمدير للحسابات .
تبدا قصه هناء الغريبه .
بليله كانت رجعه متاخره ساعه وكانت ليله شتاء والهدؤ الغريب بهذه الليله .
ووقفت العربيه بالمكان المعتاد وكانت شنطه العربيه باتجاه الحائط وكان بمكان بالكورنر مخفي شويه والضؤ بسيط جدا.
ورجعت للخلف وهي لابسه جونله قصيره فوق الركبه.
وفتحت شنطه العربيه ومالت لتسحب شنطتها واوراقها وكان منظر رهيب طيظ للخلف ولم تحس الا برجل قوي يمسكها من الخلف ويدفعها داخل العربيه .
ويمزق الكيلوت وكانت طيظها لاعلي .
واحست بالرعب .
واحست بشئ يزنق بجنبها احست انه سكين .
احست بشئ غريب غريب وعجيب .
احست بزوبر رهيب يشق كسها واحست ان لحم زوبر كبير وعجيب يدخل لداخلها وان لحمه يكحت بلحم كسها شعور ممزوج بالرعب والمتعه .
احست بالخوف الرهيب .
ولكن الرجل اخد بالتحرك للامام والخلف .
وهي راسها بشنطه السياره .
واخد الرجل ينيكها بشراسه وجوع وهي تتاوه من المتعه وفكرها مرعوب خوف ومتعه .
احست هناء بمتعه رهيبه من زوبري كبير جدا بس كانت تتمني تري من هذا الرجل .
اخد الرجل بالزنق بيها ككلب ينيك كلبه .
والرجل كل شويه يزداد شراها ويزداد دخول زوبره بكسها لدرجه انها احست ان راس زوبره تخبط وتدك جدار الرحم شعور لم تعهده من قبل .
شعور ممزوج بالرعب والمتعهالرعب*** واخيره احست بشئ سخن رهيب وغزير يندافع داخل الرحم واحست ان قواها قد انهارت ولم تستطيع من الرعب ان تطلق حممها ولكن شعور غريب وعجيب متعه ممزوجه بالخوف والرعب .
كان الفضول يدفعها ان تري وجه مغتصبها .
وفجاه اخرج الرجل زوبره وجري من المدخل وهي بصت خلفها لتجد ظهر شبيه بعبدو البواب ولكنها من الرعب والخوف لم تكن متاكده .
تركت اوراقها واغراضها وجريت عائده لشقتها وهي في حاله فزع ورعب وخجل .
لم يكن زوجها بالبيت .
لم تري حتي صغيرتها .
وخلعت كل ملابسها وذهبت للحمام ونزلت تحت الدش واخد بتنظيف جسمها وخاصه كسها وهي تبكي من الاغتصاب .
احست بشيئين متعه واهانه لكرامتها كانسان .
ولم تتعرف علي الزئب البشري ولكنها كانت تشك انه البواب .
لقد خجلت ان تذهب للبوليس او تقول لاحد فكثير من النساء يخشين الفضيحه والطلاق .
وخافت ان تخسر عائلتها .
باليوم التالي ذهبت للشغل وهي تتلفت ورائها يمينا ويسارا .
ورجعت البيت بالليل وهي حذر جدا .
وكانت تنظر بعيون البواب لتجده لا يستطيع مواجهتها احس البواب بشيئن .
ان جريمته لم يكتشفها احد وانه ممكن ان يكررها تاني لان الست من الجائز تمتعت باللي حصل لها .
بالليله دي زوجها طلبها للنوم وهي قد كرهت الرجال ولكنها لم تقل شئ .
اخدها زوجها بين احضانه واخد ينيكها وكان زوبره اصغر من المغتصب وكان فكرها بالليله المشؤمه .
احست هناء بلزه اكتر مع المغتصب وهي تتذكر ما فعله .
ولكنها احست ان انسان قتلها بالحيا .
ده الكلام علي لسانها.
مرت ايام وابتدات هناء شوه شويه بالنسيان واحست ان بان اللي حصل خفت حدته المهم باليوم السابع كانت راجعه بالليل وكانت خائفه نوعا ما .
اخدت بالالتفاف يمينا ويسارا .
وكان عليها اخد اوراق من خلف السياره.
ونزلت للخلف وفجاه احست بالوحش ثانيا , ودفعها علي مقعد السياره الخلفي وحاول ادخال زوبره بكسها ولكنها المره دي قاومته ودفعته ولفت نفسها لتكتشف انه عبده البواب فصفعته قلم .
وهو جري.
واختفي نهائيا من العماره .
ولم تقل لاحد.
واستمرت هناء بحياتها وهي حذره وابتدات بتغطيه جسمها .
واحتفظت بسرها داخلها.
هذه قصه اغتصاب هناء علي لسان صاحبتها .
وهي لم تبلغ البوليس او اي انسان خوفا من الفضيحه والطلاق.
المصدر:الإنترنت