داكن

وانا راجع البيت

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

وانا راجع البيت

. استقليت ( المينى باص ) عائدا الى منزلى ، الوقت اقترب من السادسه مساء ، الازدحام الشديد فى المواصلات ، فالكل عائدا الى منزله كما هو حالى ... جلست فى المقعد الاول المقابل للباب ... استرخت جميع اجزاء جسدى ، فكم كان يوم شاق من العمل المتواصل ، رجعت براسى مستندا للخلف على مسند المقعد ، وما هى لحظات حتى امتلئ المكان بالركاب ، وقد كنت مغمض العين من التعب ، ولكنى فتحت عينى حينما احسست بجسد لم احدد ملامحه من قله وعيى ، قد ارتمى على كتفى ، بل التصق به ، رفعت راسى فى تململ وتزمر ، ولكنى وجدت فتاه لم تتم بعد الثامنه عشر من عمرها ، جسدها. ممشوق يافع ، معالم انوثتها طاغيه فى الجمال والاكتمال ، ارتمت على كتفى وقد احاطتنى زراعها من الامام والخلف ، هبط غضبى وانا الملم معالم وجهها الجميل ومقاطع صدرها الممتلئ وبطنها الرشيق وكسها الذى كاد. ان يحفر معالمه على كتفى من شده الالتصاق ، استعدت وعيي بكامله ودبت فى اوصالى قوه لا اعرف لها مصدرا ، ولكنى احسست بقضيبى يتصلب ويندفع للامام وانا معلق النظر على تلك الفتاه .
قالت لى بنظره لها الف معنى ( اسفه ، الزحمه مش مخليانى اعرف اقف ) ، لم استطع الرد ، بل احسست بانى اريد ذلك و اكثر ، ( هى : انا مضايقاك ؟ ) ، ( انا : لا ابدا خدى راحتك ! ) ، ولكنى لم استطع السيطره على. نفسى المشتعل فتنه من لهيب جمالها ، مما دفعنى فى هز كتفى محاولا اصطناع اى شيئ اريد اخراجه من جيب البنطلون ، ورفعت نظرى لمراقبتها وقد احسست فى تلك الحركه انى لمست كسها حقا ، احسست بشفرتيه من وراء. التنورة الخفيفة التى ترتديها ، مما زاد لهيب غريزيتى !. وجدتها ساهمه مرتخيه تبادلنى نفس الاحساس ، فلم اكذب ظنى واستهوتنى افكارى باندفاع من غليانى ، لم ازل اعيد الكره على نحو مختلف واداعب جسدها فى سريه والاطفه فى غفله من الناس ومن وراء الازدحام ، شعرت بها. هائجه كدنا نغرق بعضنا البعض فى براثن الشهوه و النشوه ، ارتمت بجسدها على راسى احتضنته نهداها ، رقيقين خفيفين طريين فى ملمسهم ، لم اعد اطيق الاحتمال ، دمى يندفع فى راسى وزبى كاد ان ينفجر من سترته ،. تهتز من الانحناء الناتج عن سير المركبه تداعب نهداها راسى تشعر بى واشعر بها ، تنظر الى زبى البارز ملامحه خلف البنطلون ، اتحسس فخداها بساعدى اسمع دقات قلبها ترقص طربا ، قلقى يزداد بزياده توترى ،. وفجاه ( تسالنى : الساعه كام ؟ ) اقاوم نشوتى لاخرج باجابه على سؤالها ( 6:15 ) ، هى التحرير فاضل عليها كتير ؟ ، انا : محطتين .. ، اركب ايه علشان اروح مدينه نصر ؟ ، انا ( بدون تفكير ) : انا رايح ممكن تركبى معايا !. هى : شكرا لزوقك .. انتى ساكنه فين ؟ ، هى : باب الشعريه ، بتشتغلى ولا بتدرسى ؟ ، هى : باشتغل بياعه ملابس فى محل بوسط المدينه .
انا : رجالى ولا حريمى ، هى : حريمى انا : اجازة النهارده ، هى : النهارده الاحد .. اجازتى الاسبوعيه ، انا : بتتفسحى ؟ ، هى : لا ابدا هازور واحده صاحبتى ماشفتهاش من زمان .. ، ممكن نتعرف ، هى : اسمى غاده .. وانت ؟ ، انا : احمد ، تحبى نروح سينما ؟ ، هى فى تردد : لا هانتاخر ؟ ، انا : لا على طول مش هاخرك ، هى : طيب لما اقولك نروح تبقى تروحنى ، انا : زى ماتحبى .
فى السنما ( مقعد خلفى ) الفيلم فى منتصفه ، ذراعى ملتف حولها ، هى ساهمه بدون اى كلام ، الاعب بزازها وقد بداء جسدها يرتعش نشوه ، تتاوه من اللذه ومن فرط ضغطى على بزازها ، بيدى الاخرى نزلت ماسحا بطنها. لاصل الى كسها ، امسحه تارة واضغط عليه طاره اخرى ، وهى مستسلمه ، فتحت ارجلها رفعت التنوره قليلا امسح بيدى على فخذيها الجميلان كم هى طويله ، ملساء ، طبعت بفمى قبله سريعه على خديها ، وهى فى سكون ادارت. لى وجهها منتظره المزيد ، اقتربت لفمها الحس شفتاه اطبق عليهما بفمى وباسنانى خفيفا خفيفا ، يزداد تشنجها ولم ازل الاطف فخديها بيدى والاعب بزازها بالاخرى ، تتحسس زبى ، تضغط عليه اشعر بيه يرقص فى هياج ،. همهمت فى اذنيها ان تخرجه لتراه ، فتحت السوسته فى وهن ، اخرجته فى دقائق لم استطتع ان اساعدها فكم كنت مشغولا عنها ببزازها جميلين وافخاد ملساء ، وكس له ملمح عذرى جذاب ، واخيرا اخرجته ، اوحيت لها ان. تفركه بيدها وتلعب فى راسه ، مازالت تفعل حتى دفعت راسها اليه قاومتنى قليلا لتفعل ، ولكنها فعلت ، اطبقت بفمها على راسه فى خفه ، واحسست بسريان النشوه فى كامل اوصالى ، ازدادت حركتها فى لهفه ، تتزايد. دقات قلبى نشوه ، اشعر بهياج فظيع ، اضغط على بزازها بقوه ، لم تبدى اى غضب او تمرد ، رغم اعترافى بقسوتى ، فكم انا مشتاق لذلك !. اغترف كسها بيدى اعتصر شفرتاه فى لذه ، تسرى النار فى جسدى ، اتحسس ظهرها وامسك فى نهايته ببطشتها ، ارتكز على فلقتيها لابحث عن خرمها ، يزداد هياجى وتدب الرعشه فى اوصالى ، فكم احسست بحلقها يلمسه زبى. ويحاكيه ، المس اطراف نشوتى اتيه ، ادفع زبى فى فمها اكثر واكثر ، اضغط على بزازها اكثر ادخل اصبعى فى فلقتيها اكثر ، تنتفض روحى ينقذف حليبى فى فمها ترتد للخلف خاطفه وقد تساقط حليبى من فمها وهى تحاول. بصقة ، وانا ارتب على كتفيها وقد هبط لهيبى ... طبعت قبلة عليها ، اخرجت منديلا ورقيا تمسح به بقايا حليبى وتهندم ثيابها ، وارتب انا مظهرى ، انتهينا .. وتواعدنا لنلتقى قريبا ..... ونحن على اتصال .
ارجو ان تكون القصة اعجبتكم. اى واحدة تريد التواصل معى.
المصدر:الإنترنت