داكن

وضع جنسي رهيب مع الجارة العارية الساخنة في بيت خالتي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

وضع جنسي رهيب مع الجارة العارية الساخنة في بيت خالتي

. في بداية صيف 2009 كنت في وضع جنسي رهيب مع الجارة العارية الساخنة في بيت خالتي فكانت بداية صيف ساخنة أوي أوي.
كانت في الوقت ده امتحانات الثانوية العامة المصرية عالأبواب و كنت مدبلر عشان أجيب مجموع كوس و ادخل كلية الهندسة حلم بابا و ماما لأني الولد الوحيد وسط ثلاث بنات كلهم تعليم عالي و كليات قمم زي ما بيقولوا.
كنت باتفسح ما صحابي فجالي تليفون من ماما: فينك يا وليد…انا: جاي يا ماما…مع جماعة صحابي وجاي محتاجة حاجة أجيبها معايا…ماما: دا وقته..فاضل شهرين عالأمتحانات و خارج تتصرمح مع صحابك…أنا: يا أمي انا كنت فالدرس و زماني جاي..مغيبتش يعني…ماما: لا غيبت…بص بقا خالتك تعبانة أوي و لوحدها زي ما انت عارف و جوزها غايب ف شغله…روحله بات عندها و كمان ذاكر هناك ينوبك ثواب…. انا: يعين لازم يا ماما…ما انت عرافة المشوار هدت حيل…ماما: يا ابني اعمل خير عشان تلاقيه في طريقك…خالتك بنتها و ابنها راحوا في حادثة بقالهم سنة و من يومها وهي مش لاقية نفسها و دبلانة..أرحم عشان تترحم…انا: حاضر… حاجة تاني…ماما: لأ ذاكر بقا و بلاش كلام فالتليفون ..حاكم انا عارفة…أنا بهزار: يعني لو جيبت مجموع هتكلمولي عالبت ندا…ماما بضحكة و تهكم: طيب بس افلح انت يا فالح…يلا مع السلامة… و فعلاً شديت على بيت خالتي و ضربت الجرس لحد اما زهقت و كنت ماشي لان موبايلها غير متاح بردو! حاولت أخر مرة لقيت بنت أمورة فتحت الباب! بصتلها باسبهلال فضحكت: أدخل ..هتفضل واقف باصصلي كدا….
أنا: ههه..لا أبدا..فكرت غلطت في بيت خالتي..هي: لا مغلطتش…بس أنا سارة جارتها قاعدة معاها شوية…دخلت و كانت البت طلقة نارية ملهاش حل! أمورة لابسة عباية مقورة علي صدرها الأبيض الشهي و رقبتها زي العاج الأبيض طويلة مدورة و ملامح وشها و جسمها بالظبط زي المطربة نجوى فاروق! سألت خالتي: مين الأنسة اللي عندك دا يا خالة…خالتي مريضة تهمس: دي سارة جارتي… أمها بايتة عند اختها فالمستشفى و ابوها في الشغل و أختها التانية مع. امه و ندهتها تقعد معايا… أن: ألف سلامة عليكي …في حاجة أعملها ليكي..خالتي: خلاص يا حبيبي…كنت مالصبح برن عليك تليفونك كان غير متاح..خلاص سارة قامت بالواجب…دخلت سارة و قاطعتنا: اسخنلك العشا و لا اتعشيت… ابتسمت: بصراحة لسة..بس مش عاوز أغلس يعني…سارة بضحكة رقيقة: لا غلس في العشا..بس في الشاي اعمله لنفسك هههه.
ضحكت خالتي و انا ليس في بالي اني هاكون في وضع جنسي رهيب مع الجارة العارية الساخنة في بيت خالتي المريضة! جابت الاكل و التعشيت و تكلمت معايا عن الدراسة و عرفت انها في جامعة أداب قسم لغة انجليزية!! كانت عين الطلب و خالتي قالت: سارة شاطرة في اللغة دي و انت تعبان فيها فخليها ستاعد..و التفتت لسارة: راجعيله حبة يا سارة ينوبك ثواب..ضحكت سارة و أنما باعلق على كلام خالتي: بلاش فضايح يا خالتي… فعلاً اخدت كتبي وقامت معايا سارة من اوضة خالتي المريضة و هنك فضلت ابحلق فيها وفي صدرها العريان!! همست سارة برقة: عينك يا وليد… أنا ممازحاً: عيني مالها…ابتسمت: بص هنا… راحت تشرح ليا أزمنة مختلفة و تذكر. ليا قصة العنكبوت و سالتني: أنا قلت أيه دلوقتي؟!! سرحت منها ففضلت تضحك و طبقت كتابي الخارجي وهمست: انت رحت فين..انا: بصراحة مش عارف أركز…سارة ببحلقة عين و بسمة: ليه كدا!! أنا: مشفتش في جمالك حد!! سارة ببسمة: وبعدين بقا…انت باين عليكي شقي أوي هههههه… قلت: شقي بس مع الحلوين…ضحكت بدلع: و طلباتك يا شقي…انا بدون أي خجل أو خوف لفيت دراعي حوالين رقبتها و بوستها من شفايفها!! سارة مندهشة: وليد…أيه للي عملته. ده..انا سكران: مش عارف…رفعت أيدها وجات تضربني فمسكتها ورحت للاففها ورا ضهرا هي و أديها التانية و غابت معاي في بوسة طويلة نسيت نفسها فيها وساحت مني ولقيتها تراخت فوق الأرض ولقيت فجأة نفسي بارك فوق منها و أيديا بتدعكل في بزازها وهي عمالة تاكل شفافي!! مش عارف ازاي لقيت نفسي عريان وهي كمان قدامي عريانة!! بكل أريحية مسكت زبري وبقت تفركه بدلع! ركبتني و خلت زبري مفرود تحت مشافر كسها السخنة اوي!!فردتني. عالارض و كنت في وضع جنسي رهيب مع الجارة العارية الساخنة في بيت خالتي ومالت فوق مني و التهمت شفافي و شعرها الأسود الغزير الناعم غطاني من راسي وهي عمالة بطيزها العريضة و زبري تحت مشافر كسها تروح و تيجي. و تفرشني بخونة و هي: أوووه اووووف أووه و أنا جسمي نار نار!! ساعتها لبني بقى زي الحنفية اللي اتفتحت!! كنت كل دقيقتين أجيب لبني وسارة عمالة تتنفض فوق مني وهي بتهشق و توصل لنشوتها و تفرش كسها بزبري اللي. كانت تدعك كسها في باطنه وفي راسه المنفوخة!! مكنتتش الليلة دي تخطر عبالي و في عمرها ما تتكر تاني معايا.
جربت البوس و الأحضان و تقفيش البزاز بس أنني أكون في فيوضع جنسي رهيب زي اللي كنت فيه مع جارة خالتي العريانة دي متخيلتش نفسي أبداً!.
المصدر:الإنترنت