. ياسر ومعشوقته. . . القصة صارت بالفعل من كتابتى وانتظروا الافضل دايما. ِ. بداية الموضوع. . ساره انااسف هذة اخر رساله منى لكي الظاهر ان سرت ثقيل عليك انا مااحب احد يصرفني ويتجاهلنى المهم استري ماواجهتيه مني وانا اسف مره ثانيه وشكرا. . قققققققققققققققققققققققققققققلم يكن أي منا لحظتها في حاجة إلى قهوة .
لقد كان كل منا يريد تلبية ندأ
. الجسد. . ولكني كنت بحاجة إلى لحظات أستجمع فيها شتات نفسي من الموقف الذي وضعتني. . فيه. . شهوتي.
. أحضرت القهوة وبعض البسكويت إلى وجلست إلى جوار ياسر .. و كان يتمحور
. حديثنا. . أثناء تناولنا قهوة الصباح على خالد وأخلاقه ومدى تعلقي به وبراعته في. . فنون. . الحب وثقتي أني لن أجد عشيقاً مثله ... ويبدو أن كلامي استفز ياسر الذي
. انفعل. . مدافعا عن نفسه متعهدا أن يغير وجهة نظري ... وتجادلنا عند هذا الحد فلم
. يكن من. . ياسر سوى أن نهض وحملني بين ذراعيه يبحث عن غرفة نومي محاولا في نفس الوقت. . اختطاف قبلة من شفتي وأنا أضحك من ردة فعله ومحاولاته .... .
وأنزلني إلى
. جوار. . السرير وهو يخلع قميصي بعصبية عندها رأيت علامات الإنبهار في عينيه عندما. . وقع. . بصره على نهداي النافران وأخذ يتلمسهما و يتحسسهما كأنه يخشى عليهما من. . نفسه. . إلا أنه سريعا ما مد جسدي على السرير وبدأ يلثم و يقبل سائر جسدي إلى أن. . وصل. . سروالي الذي تمنعت قليلاً في إنزاله ولكنه نجح أخيراً في مبتغاه ... .
. وأصبحت. . على السرير عارية تماما عندها بدأ ياسر في خلع ملابسه قطعة وراء أخرى حتى. . تعرى. . مثلي تماما .. واستلقى إلى جواري يحتضنني ويمتص حلمتاي ويداعبهما
. بلسانه ويمتص شفتاي ولساني ويعضه برفق ويدخل لسانه في فمي يدغدغ به لساني.
. وعرفت أنامله طريقها إلى كسي تعبث بشفراي وهي تبحث عن بظري لتعزف عليه لحن. . الإرتعاش اللذيذ .
. وبدأ ياسر يكثف هجومه الممتع فإحدى يديه تعزف بإحتراف على بظري ويده. . الأخرى. . تعبث بشعري وأذني بينما فمه يكاد يذيب نهدي .. لم أستطع المقاومة طويلاً
. إذ. . سريعاً ما بدأت جسدي يرتجف مع كل حركة من حركات يده على بظري عندها ابتعد. . ياسر. . عني قليلا وجلس بين فخذاي ورفعهما وهو ممسك بهما بقوه وبدأ في لحس كسي. . بنفس. . الطريقة المرعبة التي. . كان يمارسها معي خالد .
خاصة تلك الحركة المرعبة في حجم لذتها عندما يدخل
. لسانه. . في تجويف كسي ... وتسببت هذه الحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما حتى
. انقطع. . نفسي. . وغاب صوتي واصبح جسدي كله قطعة منتفضة ... ولكن هذه المرة لم أتمكن من
. تخليص. . نفسي من ياسر إلا وأنا شبه ميته ... بل حتى بعدما تمكنت من تخليص نفسي
. والابتعاد عنه. . وأنا في شبه غيبوبة كنت أشعر بجسدي كله ينتفض ويهتز بقوه .
مرت لحظات
. كأنها دهر. . كان كل خوفي أن يلمسني ياسر مرة أخرى قبل أن ألتقط فيها أنفاسي ... وفعلاً
. تركني حتى. . هدأت تماماً ليرفعني بعد ذلك ويضعني فوقه وهو محتضنني ممتصاً شفتي ولساني. . ويده. . قابضة على مؤخرتي ... وبدأت أشعر في هذه اللحظة بذكره الدافئ مرتخيا بين
. فخذاي. . ...
. أمضيت بعض الوقت في القبلات المحمومة والعضات الرقيقة إلى أن استجمعت قواي. . مرة. . أخرى محاولة تفهم عدم إنتصاب هذا الذكر حتى الأن ... ونزلت من على صدر
. ياسر. . وقبضت على ذكره وكأني أسأله ودون أن يكلمني ياسر فهمت من نظرته المطلوب ..
. قربت. . الذكر من وجهي أتحسسه بعنقي وخدي إلى أن وجد طريقه إلى داخل فمي ... وبدأت
. أمصه. . بهدوء و تلذذ ثم بعنف وسرعة وتلذذ أكبر ... أه .. كم هو لذيذ ذلك الإحساس
. الممتع عندما يبدأ الذكر في الإنتفاخ و الإنتصاب داخل فمي ... وبدأت أشعر
. بالذكر ينتفخ وينتصب أكثر فأكثر وأنا. . أزيده مصاً ومداعبة ... وما أن أخرجته من فمي شامخاً متورداً حتى ظهرت مني
. إبتسامة عريضة وآهة خفيضة ... فقد كان ذكراً رائعاً ... أنه أطول من ذكر
. خالد. . وإن لم يكن في ثخانته ... ولكنه طويل وممتلئ ولا يقارن أبدا بذكر سامي ...
. سرح. . خيالي في الذكر المنتصب أمام عيني وأنا أبتسم له إلى أن سألني سامي عن. . رأيي. . فيما أرى .. لحظتها اختلط خجلي مع ضحكي ولم أجبه سوى بكلمات متقطعة ...
. إنه. . رائع ... كبير .. أنه كبير جداً .. .
لقد تركني ياسر أملئ عيني من ذكره
. الضخم. . وأسرح بخيالي في حجمه المثير وهو ينظر لي نظرة ملؤها الغرور و الإعتداد. . بالنفس. . إلى أن قمت وحدي أحاول الجلوس عليه .
وأمسكت الذكر الضخم بيدي ودعكت رأسه
. بقوة. . بين أشفاري وبدأت أجلس عليه بهدؤ و بطء شديد وأنا أطلب من ياسر أن لا. . يتحرك. . تحتي مطلقا ويدعني أفعل ما أريد وحدي ... لقد دخل جزء كبير من الذكر داخلي
. حتى. . شعرت بالإمتلاء ولازال هناك بقية منه خارجي أسعى جاهدة لإدخالها ... قمت
. عن. . الذكر بنفس البطء و الهدؤ ودعكته مرة أخرى بين أشفاري الرطبة ونزلت عليه. . ثانية. . ببطء أشد .. وتكرر إخراجي للذكر من كسي ودعكه على بظري وبين شفري ونزولي
. عليه. . حتى دخل بكامله واستقر فخذاي ومؤخرتي على ياسر الذي لم يتحرك مطلقاً ...
. لقد. . شعرت بالتعب قبل أن يبدأ النيك إلا أن سعادتي لا يمكن وصفها في هذه اللحظة. . التي. . أشعر فيها بأن هناك شيئا ضخماً داخلي ... مكثت لحظات فوق ياسر دون أن
. يتحرك أي. . منا ألتقط أنفاسي وأمنح كسي فرصة للتعرف على هذا الذكر الضخم الذي لم يكن. . يتوقعه .. وبدأت في التحرك البطيئ فوق ياسر ويداي مستندة على صدره فيما
. كان هو. . يداعب حلماتي ... ولعدة دقائق أخرى لم أستطع زيادة سرعتي فوقه إلى أن بلغ
. الإجهاد مني مبلغه عندها أعلنت إستسلامي وقمت عما كنت جالسة عليه ورميت. . نفسي. . على السرير واتخذت وضع السجود وأنا أستعجل ياسر أن يسرع ... قام ياسر وهو
. يبتسم. . فيما كان وجهي وركبتاي على السرير و مؤخرتي مرفوعة في انتظار ما سيدخل ...
. ولم. . أكن أعرف أن ياسر قاسي القلب ضعيف السمع إلا لحظتها .
فقد أمسك بذكره وحكه
. مراراً بين أشفاري ثم أدخل رأس ذكره في كسي ثم أمسك بعد ذلك وسطي. . بيديه وفجأة دفع ذكره دفعة واحدة داخلي وكأنه يغرسه بهدؤ.
. صرخت دون شعور ... انتبه .. لا لا .. يكفي .. إلا أنه لم يأبه لصراخي ولم
. يتوقف. . حتى أدخله بكامله في كسي ... لقد شعرت لحظتها أن ذكره مزق رحمي وأمعائي
. ولعله. . في طريقه للخروج من فمي ... وأكثر من ذلك أخذ يحك عانته في مؤخرتي كأنه
. يثبت. . ذكره حيثما وصل .
وانتظر لحظات حتى بدأت أنا أدفع مؤخرتي نحوه عندها بدأ
. يسحب. . ذكره من كسي وكأنه يخرج سيفاً من غمده .. وعاودت الصراخ مرة أخرى ... لا
. .. لا
. .. لا تخرجه أرجوك .. ولكن لا حياة لمن تنادي … فقد أخرجه بكامله خارجي ..
. شعرت. . لحظتها بأن روحي هي التي تخرج من جسدي وليس ذكر ياسر .
إلا أنه هذه المرة
. سريعا. . ما أعاده وبدأ ينيكني بهدؤ وبتلذذ وكل منا يتأوه بصوت مسموع من شدة اللذة. . .
. وأخذ ياسر يتبع معي نفس أسلوب خالد فقد كان يتسارع معي كلما اقتربت رعشتي. . ويضغط. . على قلبي بذكره كلما تشنجت من الإنتفاض وبالرغم من متعتي الفائقة فقد كنت. . في. . قمة الإنهاك وأخيراً سقطت على السرير وكأني. . نائمة على بطني دون أن يتوقف ياسر عن حركاته المتسارعة .... وكلما أتتني
. رعشة. . من الرعشات كان ياسر يقلبني ودون أن أشعر بنفسي ذات اليمين مره وذات. . اليسار مرة. . أخرى. . وكأني وسادة صغيره بين يديه دون أن يخرج ذكره مني ... إلى أن تأكد من
. إنهاكي. . التام بدأ يرتعش معي رعشته الأخيرة التي أفرغ فيها كميه كبيره جداً من. . المني. . داخل رحمي المتعطش .
ونزل على صدري يمتص شفتي ويداعب لساني وأنا محتضنته
. بوهن. . ... وعلى الرغم من أنه أنهى قذفه إلا أني لازلت أرتعش كلما شعرت بذكره
. يرتخي أو. . ينسحب من كسي المنهك .... وغبت في إغفاءة عميقة لا أحيط بشيئ من حولي.
انتهت
. . اضافه للبنات و السيدات و المطلقات انتظرها. و دا رقمى للبنات و السيدات مش عاوز ولاد ولا شوذا يتصلو. ظ*ظ،ظ*ظ¦ظ¥ظ£ظ¥ظ¤ظ¥ظ¢ظ¥ منتظر الاتصال من واحدة عاشقة للمتعة والجنس الجاد.
المصدر:الإنترنت