داكن

ينكح امي بقوة من الكس و انا خائفة و اراقب من خلف الباب

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

ينكح امي بقوة من الكس و انا خائفة و اراقب من خلف الباب

. . حين رايته ينكح امي لم صدق و كدت اموت من الخوف ففي ذلك القوت كنت صغيرة جدا و لم اكن افهم معنى النيك و السكس و حتى الزب لم اكن اعرفه  وحين انظر الى بزاز امي و حلماتها الجميلة كان اعتقادي هو ان الحلمات. تصلح فقط للارضاع .
في ذلك اليوم عدت من المدرسة و كان الجو ممطرا جدا في الخارج و لما دقيت على الباب فتحت لي امي و هي في قمة التعري حيث كانت تلف على جسمها ازار فقط و من تحته كانت عارية تماما و لم اكن اعلم انها مع عشيقها و اريد ان اخبركم فقط ان امي مطلقة  و انا اعيش معها لوحدنا .
و هكذا اسرحت الى الحمام و قضيت حاجتي ثم توجهت الى غرفة امي حتى اسالها ماذا حضرت لي من طعام و لكن حين اقتربت سمعت صوت قوي جدا من الغرفة اه اه اح اح اي اي اي و ازداد خوفي و ظننت ان هناك احد ما يضرب امي او يعتدي عليها و خفت عليها و اقتربت من الباب لاجده شبه مفتوح حيث ان امي دفعته و من شدة حرارتها لم تتاكد ان الباب كان مغلق. و عادت الى السرير مع عشيقها بعد ان رمت الازار من على كتفيها و هو ينكح امي بكل قوة. و نظرت من خلف الباب لاجد مشهد لم افهم معناه الا حين كبرت حيث وجدت رجلا جسده مشعر كانه قرد و سمين و اصلع الراس  و كان فوق امي و هي ايضا عارية و كان جسدها ابيض كالحليب بينما كان الرجل الذي ينكح امي اسمر. نوعا ما .
و رايت طيزه و تعجبت لاني لم ارى من قبل رجل عاري و كانت طيزه مشعرة جدا و كبيرة و كنت ارى عضلات طيزه تنقبض و ترتخي و لم افهم لحظتها انه يدخل زبه  ويخرجه في كس امي او انه ينيكها و لكن فمهت انه يفعل معها شيء غريب و ليس بضرب او تعدي اما امي فكانت تلف رجليها على ظهره و هي تفتح له رجليها و تمسكه من ظهره و هو يدخل اكثر .
و رايته يقبلها من فمها و امي تعطيه لسانها و لكن فهمت خلال تلك اللحظات التي رايته فوقها انهما يمارسان امرا ما و لم افهم الا حين كبرت انه كان ينيكها و يمارس معها الجنس و في كل مرة كان الرجل يجذب امي من ساقيها و يقربهما اليه و انا لا ارى الا بطنه و لكن حين قام رايت زبه و كان. يبدو و كانه حبة نقانق كبيرة جدا ضخمة معلقة اسفل بطنه و خصيتيه كانهما باذنجانة كبيرة سوداء من كثيرة الشعر و الرجل ينكح امي بكل قوة. و كدت اهرب حين قام عنها و لكن لاحظت انه كان كالسكران و ادار امي و التصق ها و مرة اخرى لم اعد ارى الا طيزها و هو ينكح امي بقوة كبيرة و هي كانت تتاه و انا لم اكن افهم ان كانت تتالم او انها تتلذذ لانني. كما قلت لم اكن افهم في امور الشهوة  و النيك  .
و لاحظت ان الرجل كان في كل مرة يقوم و امي تتقلب و يعود الى الالتصاق بها و هو يغير اوضاعه و حين يقبلها اسمع منه اهات عالية و ساخنة جدا اه اح اح و حتى حين كان يكلمها لم افهم كلامه لانه كان يتحدث و كانه سكران و جسمه مرتعش بقوة و يديه كانه بهما مرض الارتعاش .
و زاد خوفي اكثر حين رايته يقوم  وارى ذلك العضو الممدد القائم من الرجل الذي كان ينكح امي و رايته يضع زبه الذي كان كبير جدا امام صدر امي و امي امسكت صدرها و كان صدرها ابيض كبير و ضمته بقوة و قربته من زب الرجل و هنا رايت شيء غريب جدا لن انساه  و لم افهم معناه و حقيقته الا حين كبرت و هو لما رايت. الرجل يمسك زبه و يحكه كانه يمسح عليه حيث يده تتحرك ما بين مقدمته و بين مؤخرته ذاهبا و رجوعا حتى رايت شيء غريبا يخرج من الزب. ظننت في الاول انه يبول حيث كان يخرج سائل من زبه ابيض اللون على شكل قطرات كانت تخرج متلاحقة و تسقط فوق صدر امي و كان الرجل لحظتها يقذف حليب شهوته و نتاجها بعدما ناك امي و شبع من كسها .
و عصر زبه ثم تركه حرا متدليا بين فخذيه اما امي فامسكت منديل و راحت تمسك كسها و صدرها و هي تضحك معه و انا هربت مسرعة خائفة و متعجبة جدا مما رايت من مناظر ساخنة و انا ارى رجل ينكح امي.
المصدر:الإنترنت