داكن

ينيك تلميذه و انا اراهما دون علمهما و نفسي هائجة على اللواط

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

ينيك تلميذه و انا اراهما دون علمهما و نفسي هائجة على اللواط

. . انا طالب في النهائي عمري 18 سنة  ذات يوم شاهدت استاذ ينيك تلميذه في القسم و حدث ذلك بالصدفة وقد هيجني منظر اللواط بين الاستاذ و التميذ الى درجة اني اخرجت زبي و استمنيت و نفسي هائجة عليهما معا و تمنيت. لو شاركتهما النيكة و قد مررت بالصدفة في وقت كان كل الطلاب قد غادروا اقسامهم حتى سمعت صوت انفاس حارة و عرفت ان هناك نيك في قسم ما و ما ان اقتربت حتى رايت ما رايت .
انه تامر ذاك التلميذ بالصف الذي النهائي….
تامر هادئ الطباع رزين خجول جدا….
هههههههههههه انه تامر ذاك الفتي الذي لفت نظري بمؤخرته التي تفوقني استداره و ضخامه فاري نفسي راضي دون خجل ان رايته .. فلا استحئ من كبر حجمها عندي فاراها عادي مقارنه بما اراه في تامر .
اردت الانسحاب فالدروس لا تعنيني اكثر من الحاسوب و العابه الشيقة لكن شئ ما استوقفني برهه قبل الانسحاب…هناك حديث يدور بينهما واشعر بخلجات تامر بها شئ غريب … هنا دار راسي سلوك لا استوعبه ولا يطوف علي بالي ابدأ فتسمرت اكثر وانكمشت علي جانب الباب اتلصص حيث رايت الاستاذ ينيك تلميذه في منظر رهيب .
صدمت عندها مذهولاً حتي بت اتوقع ان اصرخ دون شعور فاغلقت فمي بيدي فمع نهوض تامر من وضع الاضطجاع ليرجع للجلوس رايت زب الاستاذ  يتلوي و يتثني منتصباً يضرب الهواء بتوتر و اندفاع كان كسيف يرتعش للقتال في بدايات المعارك الطاحنة .
كان راسه كقباب المعابد استداره و اتساع…….
ان هذا الزب لا يوصف فقياسه لا حدود له .
و توقف امام تامر بلا حياء و ما اذهلني ذاك الفتي لم يهرب او يغضب ظل متماسكا يتحدث بغنج و مازال استاذه يتحدث معه ويعصر زبه بلذه…..الحين اعترتني مشاعر الغضب و الحزن و الخوف الممزوج بالف احساس لا اجد تفسير لها ماهذا؟ هل هل هل يمكن..  التصقت اكثر بالباب و انا امسك زبي الذي انتصب حين رايت الاستاذ ينيك تلميذه و  دون شعور و ببطء وحبيبات العرق تندي من جبيني..اري تامر يتعري ببطء..انه يقتلع كل مايحيط بجسده .
… تعري تامر تماماً وهو يقف امام استاذه ثم يستدير ليعطيه ظهره كانه يطيعه و هو يتحدث له كالهمس حديث بدأ لي بلا عنف كما يفعل بكافه تلاميذ مدرسته… هنا انحني تامر اكثر فبانت طيزه الكبيره تنفرج امام زب. الاستاذ  و يفرجها اكثر بيديه و الاستاذ ينحني لينظر لها و يتمعن فيها و هما يتحدثان  بطريقة جنسية و انا مندهش و لم اصدق ان الاستاذ ينيك تلميذهو كانيدخل زبه في طيز  تامر اكثر و اكثر و عيناه تتناعس و وجهه. يختلج و يتحرك .
ثم  تناول الاستاذ شئ بيده ااااوه انها قاروره يفتحها و يصب منها شئ لزج في زبه و قد صب منه الكثير وهو يمسح كافه قضيبه من الجزع حتي قمته فالتمع قضيبه و صار له بريق و من ثم وضع بعض ذاك الشئ اللزج بيده و صار يمسح بمنتصف مؤخرة تامر في منتصفها حيث الزغب الخفيف الذي اراه يحيط بطيزه الحمراء ذات الفتحة الصغيره التي يتسورها خاتم قوي متماسك لم يمسه شئ صلب للان .
و لم يخترقها شئ بعد ما زالت قويه تنتظر زب الاستاذ الذي ينيك تلميذه و يحب اللواط معه  .. و ازدادت يده في الدلك و تامر يتثني و هو يطلق بعض الاهات  و ارى الاستاذ ينيك تلميذه و شعوري ممزوج بين المتعة و الرهبة و التعجب .
 و فجاه ارى اصبعه يغوص اكثر في فتحه تامر و يبعبصه و يهز يده اكثر و تامر يفتح فمه باتساع و يقفز للامام و هو ما زال ينحني اكثر و اكثر ثم يرجع للخلف اظن انه حسب توجيهات استاذه نياكه .
بين هذه و تلك اللحظات و المشاهد ارى زب الاستاذ يزداد صلابه و يتمدد و يستطيل وهو يضرب الهواء يلمع بشده ثم يلتفت تامر  ويهمس بشئ للاستاذ كان همس له دلاله لشئ قادم فقد همس بغنج و ليونه .
هنا اقتلع الاستاذ النياك اصبعه و صار يتقدم و ما زال يسند زبه بيده حتي بات اقرب للالتصاق بتلك المؤخره الضخمه التي باتت بلا معين وهي تستعد لملاقاه ذاك الكائن الذي يشابه خرطوم الفيل و انا ارى الزب يكاد يدخل و الاستاذ ينيك تلميذه بقوة كبيرة .
ثم التصق تماما بتامر و لا ادري كيف فات زب الاستاذ بكل عرضه و طوله انه باكمله بالداخل في طيز تامر حتي الجذع يغوص في الاحشاء انه صلب و متحجر انه قوي باكثر ما تتحمله طيز ذلك التلميذ الصغير الذي لم يتعدى. ال18 من العمر.
و لكن لم تعد طيزه الحين صغيره فقد استضافت زب رجل كبير و شيبان و لا عاد هو صغير منذ الان فقد تحمل بصبر قوة الشهوة لرجل خبير و قد رايت بعيني كيف كان الاستاذ ينيك تلميذه بكل شهوه و قوة .
فقد تبدل كل شئ فيه و صار له دور اساسي في اشباع رغبات الرجال و الفحول مهما كانت الظروف حين ما وافق للمره الاولي لتقًبل ذاك القضيب الصلب ليدخل فهو قد بدأ في لعب هذا الدور القاسي الذي لن يقف ابدأ في مجرد. دخول و لكنه لابد من تحمل كل تبعات الادخال ليفرغ ذاك الذي دخل حمولته باقصي لذة و ربما لا يفرغها الا عبر الاحتكاك السريع و الطعن القوي و الشدة والبأس ليستدعئ ماء الفحوله من المنبع للتدفق للمصب بقوة .
اما الاستاذ فكان ينيك و هو مستمتع جدا و كيف لا و هو ذلك الاستاذ الفحل ذو الحظ الوفير فقد حصل علي تلميذ صغير وسيم جداً ذو جسد لين طرئ شهئ و مؤخرة بيضاء عذراء تلميذ مطيع بلا عناد يلبئ اوامره بشوق و. يتقبلها بلطف دون خوف .
ثم شد الاستاذ  النياك عاشق الطيز الذي ينيك تلميذه في القسم اكثر بجسده علي تامر فحمله و مازال زبه بكامله بالداخل  و هو ينيك تلميذه فسحبه سحباً و دفعه فوق الطاولة دفعاً يسيراً و مازال يعتليه حتي توسط به فوق الطاولة فغطاه بجسده و استعد للمضاجعه فهو لم يبدأ بعد كانت مجرد بدايات حقيقيه للنكاح فهو خبير باللذه و لم ينسي ما كان بينه و زوجته من لذه و شبق جنسي ساخن .
و صار الاستاذ ينيك تلميذه ببطء و تامر يضع يديه بطولها امامه تتمدد بالفراش فهو يستسلم الحين ما بين طغيان الالم و لذه الشعور بشئ جاف صلب يدغدغ حواسه و يلهب احشاءه و يجد لتوسيع حواف خاتم طيزه المحتقن انه الان في. الاعماق ينفث من راسه سائل شفاف يضعه بين الغدد و الاحشاء كبدايات للرضوخ انها اشارات الامر بالطاعه و طرد الالم فبمجرد ما يلتصق السائل الشفاف بالغدد يعطيها اثاره و شوق للقادم الكثيف المياه ليرويها و يطفئ. ظما الغدد التي التهمت ذاك السائل البسيط فهي تحتاج لاكثر منه .
ثم ازدادت طعنات الاستاذ الذي كان ينيك تلميذه  اكثر وبسرعه قويه وهو يستند بمرفقيه على الطاولة  و يرتفع بعجزه للاعلي ثم يعود مندفعاً للاسفل حتي تصطك عانته بمؤخرة تامر فيفرج تامر اكثر ما بين فخذيه لتلقي. الضربات  و انا ماسك زبي الذي كان يريد ان يتفجر من الشهوة .
و كان تامر يستقبل الطعنات بشوق و مازال يرتجف و ينتفض كالفرخه المذبوحه و هو يئن بلذه و بدأ الاستاذ  يضغط اكثر و اكثر مع طعناته كان يطعن للاعلي ليزيد في توسيع تلك الطيز الرخوة الحين و هو ينيك تلميذه بقوة كبيرة جدا  و تامر جسده صار متل الحرير و يمسح بشعره و يقبض بالفراش بلذه وسط انينه و خنينه و تأوهاته التي صارت مسموعة بكل اركان الغرفه وهمساته. تزداد ولذته تكبر واثارته تنتشر .
 و كان الاستاذ ينيك تلميذه تامر و  يرجه رجاً بقضيبه يدخله كله ثم يخرجه كله فقد صارت الطيز طائعه فاتسعت لتريح زب الاستاذ النياك عاشق اللواط والتهمته وامسكت به تحيطه وتغمط لتمسيده وعصره و لذتها تكبر اكثر الى ان رايت الاستاذ يسحب زبه بسرعة كبيرة و يضعه فوق الطاولة ليخرج منه شلال من المني بعدما شبع من الطيز و هو ينيك تلميذه تامر الجميل. فيديو الاستاذ الذي كان ينيك تلميذه.
المصدر:الإنترنت