داكن

أحلى هدية في عيد ميلادي من مراتي مصت زبي و نكتها في طيزها

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

أحلى هدية في عيد ميلادي من مراتي مصت زبي و نكتها في طيزها

. . الجواز ممكن مع الوقت يبقى ممل.
مرت سنة بالظبط من ساعة آخر مرة مارست الجنس مع مراتي بثينة.
ما كنتش أعرف إن آخر مرة مارسنا الجنس كانت في عيد ميلادي.
بطريقة ما فقدنا نار الشهوة اللي كانت بتشتعل داخلنا.
بينما معظم الناس هيلوموا الشغل والأطفال وأي سبب تاني.
أنا لا.
أنا بألوم نفسي ومراتي.
بطلنا الجنس الفموي لما جبنا أول عيل لينا والجنس الشرجي بعد كده.
وبعدين أتحول الجنس ما بينا للوضع التبشيري بس.
ومش محتاج أقول أن الموضوع بقى سيء.
حاولت إنها تفتاح حوار معي إذا كنت عايز الطلاق.
ولو مكنش في أطفال كنت هأقبل عرضها وأصرف الباقي من مرتبي على بيوت الدعارة.
بس كل اللي قلته اليوم ده لا.
وعشان أنقذ زواجي عملت خطة وده اللي حصل … في عيد ميلادي قلت لبثينة إننا هنوصل الأولاد عند أبويا وأمي عشان يخدوا بالهم منهم بينما أحنا هنخرج عشان نحتفل بعيد ميلادي.
ما تقدرش تسيب الأطفال لوحدهم في البيت من غير ما تتوقع تلاقي المشاكل بمجرد ما ترجع البيت حتى لو ان ده يوم عيد ميلادك.
كان من المفترض إن الطريق هيأخد ساعة بس الجي بي إس ضيعنا وودانا من طريق مختلف.
وعشر كيلو على المكان اللي كنا رايحينوا عديت على حاجة والعجل اليمين فرقع، هدية عيد ميلادي! خرجت من العربية وضربت الأرض برجلي ولعنت أي حاجة ممكن أفكر فيها.
وبثينة طلعت من العربية وحاولت تهديني بس كنت زي الأطرش.
ساعتها أنطلقت في الزعيق.
“أنت حيوان.
ده عيد ميلادك.
ما تقدرش تهدأ.
ما أحنا ممكن نتصل بحد يساعدنا؟!” ممكن تقول إنها يأست من محاولة إنها تهديني.
“اسمع يا لبوة.
أحنا عندنا عجلتين مفسيين وأنا عند كل الحق إني أتنرفز.
حتى لو كان عيدي ميلادي.
تمام؟!” استمر الوضع على كده شوية لغاية ما هي قالت لي: “أنا ما كنتش عايزة حتى نخرج النهاردة يا غبي.
كان ممكن نقعد في البيت ونتعرى، بس أنت يا عبقري يا بتاع الخطط الكبيرة لعيد ميلادك لازم تخرج بينا.
” حاولت أخليها ليلة لطيفة عشان نضبط المود بس الأمنية فست زي العجل فقلت لها: “طيب لو عايز تتناكي ممكن تقولي بس يا متناكة!” وفي اللحظة دي كعبلتني في رجليا ووقعتني على الأرض ونامت عليا.
كان لسة في غصب جوايا بس تحول لشيء مختلف ممكن نوصفه بالمتعة.
حطيت إيدي حوالين رقبتها وجبتها نحيتي عشان تتلاقي عيوننا.
وهي كانت عايز تبوسني بس أنا ما كنتش عايز اسمح لها.
وكهدية عيد ميلادي فتحت سوستة البنطلون ودفعت دماغها لتحت.
هي كانت عارفة هتعمل ايه بس هي كمان كانت فاكرة بنعملها إزاي في الأيام الخوالي، على طريقة التسعة والستين الساحرة.
حطت شفايف كسها على شفايفي بينما لسانها كان بيرقص حوالين زبي.
وهي كانت حالقة من وقت مش طويل زي ما لساني لاحظ ولاحظت إني عايز أكل كسها أكتر من أي حاجة في الدنيا.
حطيت صباعي في خرم طيزها ولساني في كسها بينما إبهامي كان بيلعب في بظري وهي ما قدرتش تستمر في شغلها على المنطقة الجنوبية فدفعت رأسها بإيدي التانية لتتحت بينما كنت بأدفع زبي في بوقها وقلت في نفسي هي عمرها ما نسيت النيك في الزور.
وعلى الرغم من إنها كانت هترجع على الزبي إلا إني كنت سامعة آهاتها اللي ما كنتش قادرة تمنعها.
ما كنش في حد حوالينا.
فهي تأوهت ومصت زي ما كانت متعودة معايا.
وده هيجني وبدأت أحس إني هأجيبهم.
كنت قربت قوي بس شدتها من شعرها ورفعت رأسها لفوق عشان توقف وركزت عليها.
لفيت بلساني جوه كسها لغاية ما لقيت المنطقة اللي بتخليها تطلع أعلى صوت وأنتقلت من صباع واحد لصباعين.
وهي بدأت تفقد قوتها على التحمل بينما أنا بألعب في كسها وطيزها أسرع وأسرع.
وفجأة هي أتحركت من عليا وأنحنت على شباك العربية ومسكت طيزها وفتحتها وقالت لي: “يلا يا حبيبي نكني في طيزي.
أرجوك.
” وكل اللي قلته: “أنا ما كنتش عايز كده.
أنا كنت مستمتع تحت يا لبوة.
” فضلت تترجاني وتترجاني وما كنش عند اختيار تاني.
شديتها من شعرها وجطيت رأس زبي في خرم طيزها.
كان جاف وضيق فطلعت زبي وتفيت علي طيزها وهي لفت وبدأت تتف على زبي ولعبت في بيوضي.
ومن غير تأخير رجعت نفسها للوضع السابق مستنية الدخلة.
تفيت مرة تانية على خرم طيزها عشان أطري وبعدين دخلت زبي جامد وبسرعة.
كنت عايزها تصرخ بأعلى صوت وده اللي حصل.
فضلت تصرخ: “أسرع، أسرع.
” وأنا فضلت أنيكها جامد لغاية ما بقيتش هي قادرة تقول أي كلمة ليها معني.
ما رحمتهاش وهي بدأت تجيبهم وترتعش جامد وحاولت تطلع مني بس أنا كنت قريبت خلاص ففضلت في مكاني ثواني لغاية ما جيبتهم في كسها وأنا بأصرخ: “آهههه.
” ودي كانت أحلى هدية في عيد ميلادي.
.
المصدر:الإنترنت