. أنا شاب عندى 23 سنة و جارتى عندها 19 سنة رقيقة و جميلة جدا دايما في مشاكل مع أبوها و أمها ، أبوها ضعيف الشخصية و أمها ست شديدة و قاسية اوى عليها. و في يوم حصلت بينهم مشكلة كبيرة و طردتها على السلم. أنا قاعد في شقة لوحدى في الدور الى تحت ، صعبت عليا عشان الوقت كان متاخر. عرضت عليها تخش تبات عندى و عملت محترم و قولتلها هشوف انا اى واحد صاحبي اروح ابات عنده. قالتلى لا خليك عادى. بس المشكلة ان الشقة مفهاش غير سرير واحد. قالتلى مش مشكلة ننام جنب بعض. و فعلا ده الى حصل بعد ما دخلت أخدت دش و أنا شربت سيجارة الحشيش ، و طلعت من الحمام أكلنا و شغلنا أغانى على اللاب. و كل ده و أهلها مش عارفين انها عندى. و أنا نايم لاقتها دخلت بضهرها في حضنى جامد و تحك فيا لحد ما زبي وقف و هى حست بيه و دخلت عليا جامد بتقولى بمحن اااه اى ده. قولتلها هههه هيكون اى يعنى ده زبي. قالتلى شكلة جامد اوى و كبير. قمت بدون مقدمات منور النور و قالع البنطلون قدامها و طلعتلها زبي. مسكته براحة بصوابعها الطفولية و بتقولى حلو اوووى و كبير. بس انا بنت اوعدنى انك تحافظ عليا و متفتحنيش. اخدت شفايفها في بوسة و قولتلها متخفيش. و رحت شددها من شعرها جبت بؤقها عند زوبرى و بقولها خدى يا لبوة ارضعي فيه. لقيتها بقت ممحونة اووى و فتحت بؤقها عشان تاخد زوبرى روحت مدخله في بؤقها و فضلت أنيك فيه و أنا ماسكها من شعرها و أفرك بزازها من فوق الهدوم و كل ده و أنا مش راحم بؤقها. لحد ما ساحت خالص و بتقولى نيكنى في طيزى دخله في طيزى ااااه بتاكلنى. قمت مقلعها القميص بتاعى الى كنت أدتهولها تنام بيه و مقطع الاندر و فاتح طيزها و خرمها قدامى و فضلت ألحس فيه الى شجعنى على كده انه كان نضيف جدا و تحفة ، بقولها انتى واسعة خالص من ورا يا متناكة. قالتلى ااه بتناك فيها من و انا عندى 15 سنة من عيال ثانوى. رحت مدخل زوبرى فيها و لاقيتها صوتها على اوى و بتقولى ااااه زوبرك سد خرمى يخربيتك ااااه نييبيكنى جامد يا قلبي اووف ااااه و انا عمال ادى فيها جامد و عمالة تقوول اااه نيكنى نيكنى اااااه ريحلى طيزى انا. متناكة شبه امى تيجى تشوفنى و أنا بتتناك كده زى اللبوة. خرمها سخن و ممتع اوى ف قولت لازم استمتع بيه كويس. رحت ماسكها من وسطها و فضلت ادى براحة خالص لمده 5 دقايق تقريبا و هى زى الملبن تحت ايدى ، و ادعك و الطشها بكفوفي على برازاها. لحد ما ساحت خالص و حسيت بيها بتنزل مايه من كسها على فخدى و اترعشت جامد و مسكت ايدى تمشيها على وشها و بتقولى ااااه يا حبيبي حاسة بمتعة جامدة اووى أول مره أحسها. رحت مغير الوضع و جبتها على حجرى و وشها ليا و دخلته في طيزها و فضلت ادى في خرمها و اضرب على طيزها و هى كل الى نازل عليها ااااحححح افففف نكنى نكنى افشخلى طيزى انا متناكتك و لبوتك و قحبتك و انا عمال ادي. فيها و دخلت صوباعى مع زوبرى لاقيتها فرفرت و حضنتنى جامد و مسكت شفايفى اكلتهم اكل كانت هايجة اوووى. بعد كده نزلت على ركبها و عملت مسافة بينهم و مسكت زوبرى بتمصه بشفايفها و لسانها و هى ماسكة كسها و بتدعك فيه جامد زى المجنونة. خلتها تقف على رجليها و روحت ماسك بزازها ارضع من حلماتها و هى ماسكة راسي و بتلعبلى في شعرى و انا باكل بزازها اكل. و مسكت كسها دعكته لحد ما نزلت شهوتها تانى و روحت واخد منها على ايدى و دوقته و دوقتهولها و أحنا واقفين و هى عنيها مليانة نظرات شهوة و محن و ضعف لا يوصف. لاقتها مره واحدة قعدت تحت رجلى و عمال تبوس في فخدى و بتقولى هات لبنك دلوقتى عايزة أبلعه يا بيبي و فتحت بؤقها على الاخر لحد ما جبت شلال لبن على شفايفها و في بؤقها و على شعرها و نضفت زبى من اللبن و بعد. كده نمنا عريانين في حضن بعض و من وقتها و انا بنيكها حتى بعد ما طلعت شقتهم بقت ب تنزلى كل يوم او يومين. كانت ليلة و لا فى الاحلام.
المصدر:الإنترنت