. أنا محسن طولى 188 سم وزنى 82 كيلو. . أفريقى مصرى الجنسية. . ولدت ونشئت فى أبوجا النيجرية أعمل فى أحد شركات البترول من 14 سنة وسايط بقى ههههههههههه. . الأسبوع الماضى طلبوا منى توصيل بعض الأوراق للقاهرة وأنا مسافر القاهرة لأنهاء بعض الأوراق الخاصة بى. . المهم صحيت الساعة 5 صباحاً وأتجهت نحو الموقف اللى هاركب منه. . وفعلاً وجدت سيارة هاى روف وباقى عليها 1 فى الكرسى اللى ورا 4 راكب الرحمة. . بس علشان مستعجل قولت أركب. . وجاءت الركوبة كالأتى رجل تخطى الستين مع زوجته ومن ناحية الشباك الأخر مدام ميرفت 52 سنة حاجة كده. . تشوفها لازم تصفر من رائحة البرفان وجمال الوجه ومن جسمها. ألقيت التحية عليهم وجلست. . وثوانى كان الرجل وزجتة غلبهم النعاس. . وأنا جالس ألعب فى الموبايل و10 دقائق لقيتها بتقولى لو سمحت ممكن أعمل مكالمة من تليفونك. . أسفة علشان رصيدى خلص. . قولتلها اتفضلى فضلت ترن على حد وفى ألخر أجرت مكالماتها وعينها دمعت. . فقولتلها مالك يامدام لقيتها مردتش وعمالة تكلم روحها. . طب أروح فين وأجى منين. . وسألتنى أحنا هنوصل أمتى قولتله فى حدود 8 برضه دمعت اوى وأنا أقولها مالك بس قوليلى مالك. . فلقتها سكتت شوية. . وسألتنى الأجرة كام قولتلها سرحت شوية ودمعت تانى. . ياست مالك كل حاجة ليها حل. . فلقتها بتقولى أن هى كانت رايحة لبنتها وبنتها مش هتوصل النهاردة. . وهى مالهاش حد فى القاهرة. . ومش عارفة تعمل ايه وفهمت أنها تقريباً معهاش فلوس ولقيتها بتقولى أن بنتها هتيجى الأتنين والنهاردة السبت. . فقولتلها نعم النهاردة ايه قالتلى السبت أنفجرت من الضحك فقولتلها. . أنا معايا أوراق المفروض أوصلها للوزارة ونسيت النهاردة السبت وكده هضطر أبات فى القاهرة. . وتحدثنا شوية. . لحد ما وصلنا القاهرة والسواق حمد ..... على السلامة الأجرة
. أصريت ودفعت لينا ونزلنا رمسيس. . لقيت كافيه فدعوتها لشرب الشاى و لبت الدعوة. . واحنا بنشرب الشاى دعوتها للمبيت عندى أنا عندنا شقة كويسة فى مصر الجديدة. . ترددت ولكن لما لقتنى بكلم باجترام وافقت على مضض. . ركبنا تاكس ووصلنا الشقة واشترينا أكل يكفى اليوم وروحنا. . قولتلها خدى راحتك وأعتبريه بيتك سابتنى وراحت أخدت دوش وأنا برضه وجلسنا ناكل وقعدت تكلمنى. . أنها ترملت على بنتها دى من زمان واشتغلت لما تعبت لحد ماجوزتها وسافرت مع جوزها والمفروض أنها. . كانت هتيجى النهاردة. . ولكن فى تأخير فى الطيران وأنت بقى حكايتك أيه. . عرفتها أنى مطلق والدنيا مش عايزة تتعدل معايا فى جكاية الحريم هههههههه قهقهت. . المهم جلسنا نتجاذب الحديث ونضحك وأحنا قاعدين شافت ولد حاضن بنت فى الشقة قصدنا ومطلع عينها. . مصمصت شفايفها وقالت ياعينى علينا يابختهم. . فقولتها وياعينى علينا ليه ده أحنا أجدع نتهم وحطيت ايدى على رجليها وفخادها. . وبدأت أمدح جمالها وجسمها وأنى من ساعة مشوفتها عايز ونفسى احضنها. . لقيت عينها بتغمض حرمان السنين قومتها وحضنتها وابتديت أبوس رقتها وهى فى جسم الممثلة مى عز الدين. . وابتديت أحسس على طيازها واعضعض رقبتها لقتها دابت. . شلتها ودخلت بيها على أقرب سرير وابتديت أرضع فى بزازها و قلعتها الجلابية ونزلتلها الأندر لأجد كس. . من أجمل الأكساس وابتدت سيمفونية اللحس والأهات. . وابتدت أنا أول مرة حد يلحسلى كسى أوى جامد أوى ألحس بصراحة فقدت السيطرة وبقيت مجنون أعض زنبورها. . ودخلت صباعى فى طيزها. . وهى أه أح أوف دخل نيكنى نيكنى. . بسرعة. . عكست الأتجاه وعملنا وضع 69 وبقيت أضربها براحة على طيزها وهى خلاص فى عالم تااااانى. . وابتدت أنا متناكة أنا شرموطة نكينى شرموطتك. . وانا ولعت أكتر. . وعدلتها ورجلىها على أكتافى ودخلته واحدة واحدة لأسمع أحلى شهقة ووراها أححححححححححححححح أوووووووووووووووووووو أححححححححححححححح خلتنى أسرع غصب عنى. . . وفضلتنا حوالى 25 دقيقة لحد ما كسها أمتص أخر نقطة لبن. . وفضلنا كده طوال اليوم والأحد كمان.
المصدر:الإنترنت