داكن

أنا وبنت عمتي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

أنا وبنت عمتي

. بداية قصتي مع بنت عمتي عندما كانت في زيارة لنا هي وأمها واختها بسبب خطوبة اختها وهي دكتورة تحاليل طبية بعمر ال 40 عاماً ولم تتزوج وتدعي " هند " وكانت تملك جسداً رائعاً فهي تمتلك طيز كبيرة وصدرها رائع. جداً لأستطيع وصفه ! وف أثناء حديثهم كانت نظراتي لاتفارق كسها وصدرها وأتخيلها وهي عارية أمامي ولكن كنت أفكر ف ذلك الوقت كيف الوصول إلي ذاك الكس الرائع، فكرت ف حيلة لكي أذهب معها الي المعمل بعد انتهاء. الحديث فأخبرتها أنني احتاج بعض تحاليل الدم لأري هل ف جسدي أنيميا ام ماذا واخذت اخبرهم اني لاستطيع الاكل وهكذا وف النهاية اخبرتني بان اتي معها للمعمل وذهبت وقامت بعمل التحاليل لي وأخبرتني بأن ننتظر حتي. أري النتائج ولكن لأن النتائج تاخد وقت فقد ذهب كل من ف المعمل واستمرينا سوياً الي الثانية والنصف ليلاً وعندما ذهب الجميع قامت بتغيير ملابسها وقالت لي أنت ابن خالي ومفيش حرج منك ولكن بعد تغييرها الملابس. شوفت جسم عمري ماكنت اتخيله بداية من صدرها الكبير جداً وال ظهر لما غيرت ملابسها ولما كانت بتوطي كنت باتعمد أبصله وقبل مانمشي قامت تغير وقفلت الأوضة لكن لحسن حظي ماقفلتهاش بشكل كامل وبصيت عليها من جمب. الباب وهي بتغير الاندر وشوفت كسها الوردي ال كنت طول النهار بحلم بيه أول ماشوفته من هنا زبي انتصب ف وقتها ولقيتها قربت تخرج فقعدت برا بس لسة زبي منتصب وكنت لابس جينس ف حاولت أخفيه لكنه كان ظاهر شوية. وحسيت انها خدت بالها منه ونزلنا وقفلنا المعمل وهي روحت وأنا روحت .. بقيت كل يوم بحلم بيها وإني ازاي اوصل لجسمها الجميل دا فبقيت أفكر اوصلها ازاي فقولت هروحلها واقولها اني اتخانقت مع اهلي وكاني ف مصيبة وتاني يوم نزلت ولبست وروحت ليها المعمل وكنا المغرب وقولتلها عاوزك. ضروري ودخلنا اوضة وقفلتها وقعدنا فيها لوحدنا وبقيت اتخيلها وهي عارية قدامي وزبي وقف تاني وبقا عمال يتحرك ف البنطولان ومش قادر اتحكم فيه وقعدت االف ليها حكاية وقولتلها هبات معاكي عند عمتي النهاردة. وقالت ليا ماشي وفضلت مستني لحد ماقومنا وروحنا واول ماروحنا سلمت علي ولاد عمتي وعمتي وقعدت معاهم شوية لحد ماناموا واول ماناموا قومت اروح ع اوضتها ع طول لقيتها مقفولة وخوفت لتكون نايمة وتضايق لما اخبط. لكن مستحملتش وخبط وقالت مين قلتلها محمد افتحي بسرعة ففتحت ودخلت الاوضة وكانت لابسة قميص نوم قصير مبين كل جسممها فعلشان متقولش ليا اخرج قلتلها انا مخنوق ومش عارف اقعد لوحدي ولو قعدت همشي وهعمل حاجة ف. نفسي فقفلت الاوضة وقالتلي طب تعالي بس مش هينفع تنام هنا قولتلها ماشي وقعدت وقفلت لمبة ع عينيها واللمبة التانية فضلت شغالة وبقيت ابص علي جسمها وكسها وهي مربعة ال زي كان واقف ومبقتش قادر اقعد ع اوصله. واتعمدت اخليها تاخد بالها من نظراتي ليها ولكسها وصدرها الكبير فششخ وفضلنا نكلم لحد ماقالت ليا نام هنا يلا ع تعبت فقولت ليها لا عاوز انام هنا قالت مش هينفع ع ولاد عمتك لما هصحا هقعد معاك فقومت وروحت. نمت وصحيت لقيتها راحت الشغل فروحت مروح ومن شدة الاثارة ال فيا اول ماروحت دخلت الحمام وعملت العادة السرية 4 مرات وأنا بفكر فيها ومش قادر استحمل لحظة بدون مأوصلها .
طبعاً هي بقت تيجي عندنا كتير وتتصل بيا بعديها وتحكيلي عن مشاكلها وف مرة جت وقولتلها هتباتي يعني هتباتي ومش هتروحي ووقتها كنت بذاكر ع ورايا امتحان فاتحججت وقولتلها أنا مش فاهم الانجلش ذاكريه ليا فدخلنا. الاوضة وقفلتها وقولتلها ع الوش وذاكرت ليا وتعبت ولقيتها راحت نايمة وطيزها الكبيرة ليا زبي وقف تاني ومبقتش قادر وقولت أنا لازم أنيكها وقومت قفلت النور وجيت جمبها وبقيت أحسس ع جسمها اتاكد هي صاحية ولا. لا وبقا الرعب جوايا لتكون صاحيةة بس هي نومها تقيل ودخلت وروحت منزل الاندر شوية منها وبقيت احسس علي صدرها وادخل ايدي فيه وأحسس بإيدي علي طيزها بس براحة علشان متحسش بيا وخوفت لتصحي فروحت نايم أنا كمان. وقولت هوصلك يامتناكة يعني هوصلك .
تاني يوم صحيت وصحتني معاها وقالت انت مكملتش مذاكرة قولتلها لا كملت وذاكرت كل حاجة والنهاردة هروح معاكي وطبعاً واقفت وخرجنا سوا ويومها كان ميعادها ف المستشفي لانها بتروح ف ايام محددة وركبنا المواصلات. وبقيت مقرب منها فشخ ف العربية وحاطط إيدي عليها ومقرب رجلي فشخ منها وطول الطريق بحاول اداعبها من غير ماتاخد بالها وروحنا المستشفي ورجعنا وقلتلها هبات معاكي فقالتلي تعالي نروح المعمل الأول فروحنا المعمل. ودخلناه واطمنت علي التحاليل والنتايج بتاعة الناس فالموظفين مشيوا وقالتلي يلا نروح فروحنا وكانت الساعة حوالي 11 ونص وقعدت بردوا مع اخواتها وناموا وروحت رايح ليها الأوضة ولقيتها لابسة قميص نوم شكله فاجر. فششششششخ وبقيت عاوز أقوم انيكها وادخله ف كسه ففكرت وروحت مشغل الفون جمبها وشغلت فيلم من غير ماتاخد بالهها وروحت حطه وشيلت الباس وقلتلها انا داخل الحمام والحمام جمب الاوضة ع طول وسبت الباب مفتوح وطلعت. زبي وبقيت أدعك فيه وهي شافت جوا اني مشغل الفيلم لما مسكت الفون وقايمة خارجة فشافتني ف الحمام وانا شوفتها بس عملت نفسي مش شايفها وبقيت تبص عليا وبعدين دخلت أوضتها فروحت راجع ليها ودخلت الاوضة بس لقيتها. مطلعة القميص لفوق علشان يبين كسها الفاجر ومبينة صدرها الكبير فشخ ففهمت انها تعبت وقولتلها تعالي نقفل النور وننام شوية وابقي صحيني وكنت عارف انها هتوافق فقامت قفلته واول مانامت استنيت ربع ساعة وبقيت. اقرب من جسمها والزق نفسي فيه واطلع بتاعي واحطه براحة بين فلقتين طيزها بس مردتش انيكها ف اليوم دا علشان خوفت لحد يصحي فقفشت ليها براحة ع مكنتش عاوزها تحس لو نايمة وقومت خرجت .
. لو القصة عجبتكوا ياريت تقولوا رايكوا ف الكومنتات وهنام واصحا واكملكوا باقي القصة ال لسة مكملة لحد دالوقتي.
المصدر:الإنترنت