. أنا هايدى 22 سنة من اسكندرية من المناطق الراقية فى اسكندرية. . عايشة الأن مع ماما بعد وفاة والدى من سنوات وعايشة عيشة ميسورة الحال. . ماما ست مشغولة دوما بالسفريات وبأعمالها الخاصة لشركتها وشركات بابا. . وفى يوم من أيام الصيف المااااضى كنت حرانة أوى وزهقانة أوى ولقيت ماما محضرة شنطتها وبتقولى عايزة. . حاجة أنا مسافرة أمريكا لمدة شهر لبعض الأعمال قولتلها ممكن أروح طيب مارينا أصيف لأنى حرانة. . قالتلى روحى واعملى اللى أنتى عايزاه. . اتصلت بواحدة صحبتى تيجى معايا مرضيتش قولت أروح أنا وفعلا أخدت العربية وعلى مارينا. . وصلت وفتحت الشالية ودخلت وقعدت شوية فى التراس. . ولاحظت وجود شخص من بتوع الأمن جالس أمام الشاليه عادى شخص مش طويل بالعكس قصير. . وجسمه قوى وسنة من 40 لحد 42 سنة فى الحدود دى. . المهم خرجت وروحت البحر ورجعت لقيته برضه قاعد. . كنت جايبة معايا طعام وحلويات وشيكولاتة وأنا نازلة من العربية الحاجات كانت كتير قوى عليه مش قادرة أشيل. . لقيته جاء وعرض عليه المساعدة وساعدنى فعلاً ودخل معايا الحاجات. . وعرضت عليه مبلغ مالى نظير مساعدتى الغريبة أنه رفض غير زمايلة اللى بيحكوا علشان حتى 5 جنيه. . المهم. . تانى يوم لقيته قاعد وأنا حضرت الغدا وناديت عليه. . فجاء عرضت عليه يتغدى معايا واصريت. . فجلس ومع الحديث عرفت أنه أرمل وانه اشتغل هنا علشان ميروحش ويزهق من العيشة لوحده. . وأنه حزين لأنه هياخد أجازته أربعة أيام ومش عارف يعمل أيه. . طلبت منه يجلس معايا وشرحت له ظروفى وتعاطف معايا ورفض أنا يجلس معاية طول مده أجازته بجة. . علشان محدش من زمايلة يغلس أو يجيب سيرتى وكده يعنى. . قولتله تعالى ومتظهرش خلال أجازتك بس أنا أرتحت ليك وأنت راجل كبير زى والدى. . المهم وافق. . ومشى على وعد الحضور ليلا علشان ياخد أجازته جاتنى فكرة وروحت فعلا اشتريت كاميرا صغيرة. . وحطيتها فى الغرفة اللى هينام فيها. . وجاء ب الليل ورحبت بيه وعرفته غرفته. . ودخل علشان ينام وأنا دخلت أوضتى علشان اتفرج هيعمل ايه من خلال المونتور. . لقيته بيتصرف عادى. . وفجأة طلع زوبرة وبقى يضرب عشرة ويالهوى على زوبره طويل وعريض. . فتح جواية شهوتى وقررت أن أتناك منه. . وهو بيضرب عشره خبطت عليه فخرج وهو بيلهث ومتنرفز أنه مكملش. . وقالى فى حاجة يا هيدى قولتله أه عايزاك. . وخدته وجلسنا فى الريسبشن وبقيت اتكلم معاه فى أى حاجة وأنا كسى مولع وشهوتى بتنزل على رجلى. . وحاسة كيلوتى اتبل. . المهم استئذنت ثوانى ودخلت غرفتى. . قلعت كل هدومى ولبست روب على اللحم. . وناديته وجانى وقالى خير فقولتله أنت كنت بتعمل ايه ورجعت الكاميرا ووريته صورته وهو بيضرب العشرة. . وهو بيبص على المونتور كنت خلعت الروب. . وبقوله مش أنا أجمل من ايديك. . لقيته تنح وهجم عليه زى المجنون بوس وأحضان ويرضع فى بزازى وقطع حلمات. . وأنا كنت أكتر جنان منه نزلت على زوبره وبدأت أمص والحس بيضاته وبقيت كل شوية أحسس على خرم. . طيزة وأهيجه وعملنا وضع 69 وبقى يلحس كسى بجنون. . وأنا أنزل بجسمى وكسى على بقه من جنان شهوتى وأصبحت مش عارفة أى حاجة. . غير أشخر وأححححححححححح وأوووووووف ونيكنى نيكنى. . وكسى غرق وشه خالص. . وفعلا عدلنى على السرير. . وبدأ يفرش كسى وأنا أطلع بكسى واقرب منه علشان يدخل وهو فعلا دخله وبدأ ينيكنى وأنا فقدت السيطرة على روحى. . وبدأت أغنج أه أه أححححح دخله كله نيكنى يابن الوسخة نيكنى يامتناك. . وهو لقيته هاج على شتيمتى له وبدأ ينيك بقوة. . وانا أه أه أه أحححححححح أوفففففففف نيك يابن الوسخة ياخول ياشرموط أكتر من نص ساعة. . جبتهم أربع مرات ولقيت جسمه أتشنج سحبت نفسى من تحت منه. . كان هيجن نيمته على السرير وأخدت وضع الفارسة. . وجبته تحتى وبقيت أتنطط على زوبره جسمه اتشنج بسرعة نزلت بكسى عليه أوى لحد مافتح. . حنفية لبن جوا كسى وأنا فضلت أطلع وانزل لجد ماجبتهم عليه. . قومنا استحمينا. . وأكلنا ,احنا عريانين وبعد الأكل لقيته طلع حشيش ولف سيجارة أخدتها وشربتها وهو عمل واحدة تانية
. ونزلت أمص زوبره بمزاج لحد ماوقف. . جاى ينيكنى قولتله لا أنت تنام على السرير وأنا هتصرف. . وفعلا نام وأنا أمص والحس بيضاته وأبعبص كل شوية. . لحد ما زوبرة بقى زى الحديد دهنت خرم طيزى بكريم من عندى ودهنت زوبره وطلعت عليه ونزلت بخرم. . طيزى واحدة واحدة لحد مادخل زوبره كله جوايا وفضلت شوية لحد ما اتعودت عليه بقيت أطلع وأنزل وهو بصباعه فى كسى لحد ماهجت أوى. . وبقيت بتنطط على زوبره وطيزى بتخبط فى بيضاته. . وسخونية طيزى كانت جامدة بدليل أنه جابهم بسرعة وكتير جواية. . والى اللقاء فى موضوع تانى.
المصدر:الإنترنت