داكن

اتناك من ابي احلى نيك محارم و كنت بحلم بيه من صغري

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

اتناك من ابي احلى نيك محارم و كنت بحلم بيه من صغري

. . راح احكيلكم احلى قصة محارم و كيف كنت اتناك من ابي و نمارس جنس محارم و كنت اشوف زبو من صغري و يعجبني زب بابا حتى ناكني و فتح كسي بزبو الكبير و انا اليوم  واحد و عشرين سنة دلوقتي جسمي حلو و أحلى ما فيا. طيزي مليانة و ملفوفة و بترقص كل ما أمشي .
كنت صورة صغيرة من أمي ، و أنا ابنة وحيدة و دلوعة أبي و أمي .
لحد عشر سنين كان أبويا بيحميني و يدعك جسمي كله و هو عريان و أشوف زبه واقف و  كان زبه كبير و ثخين اوي و انا اتنمى لو اتناك من ابي و يدخل زبو في كسي  ، لكن مش فاهمة ليه بعد الشعر ما طلع على كسي ماما قالت له : بلاش تحمي أحلام تاني و كانت خايفة لبابا ينيكني لما يشوف كسي مشعر و مغري قدامه .
 أنا زعلت لأنه كان بيمتعني قوي لما يدعك كسي و طيزي و حلماتي الصغيرة .
بطل يحميني لكن كان دايما يخرج من حمامه عريان و أشوف زبه وانبسط و كتير لما ينيك ماما يسيب الباب مفتوح عشان أسمع و أتعلم .
 ماما كانت راضية لكن خايفة عليا و دايما تحذرني إن أي حد يلمس كسي لأني بنت و لازم أفضل كده لحد ما أتجوز .
لما وصلت تسعتاشر سنة يوم عيد ميلادي ماما نزلت تجيب جاتوه و قالت لي استحمي و أنا آجي ألف لك شعرك .
 دخلت الحمام و أنا تحت الميه حسيت إن زنبوري بيكبر و إن نفسي قوي اتناك من ابي ندهت لبابا رد عليا من ورا الباب قلت له : ادخل ادعك لي ضهري .
 دخل و أول ما شافني عريانة ارتبك قلت له : إيه يا بابا انت ياما حمتني و انا صغيرة و كنت تشوفني عريانة قدامك عادي و انا بشفوك عريان ايه الي جرى يا بابا .
وإديت له ضهري و الليفة ، دعك لي لحد ما نزل لطيزي ما استحملش و لقيته ارتعش و نزل في هدومه بعدما انتصب زبه من تحت البنطلون و فجاة لقيت بنطلونه و كان مبلول من جيهة فخذه الايمن و كان زبه لساته في تلك. الجهة و هناك حبيت اتناك من ابي عنجد و حسيت ان الشهوة تحرقني .
فرحت قوي من قوة تأثيري عليه و لفيت له أفرجه على بزازي و كسي .
يا دوب لمس كسي من بره ارتعشت أنا كمان و نزلت حاجات كتير أول مرة أحس بيها .
باسني علي خدي و خرج و هو موطي راسه في الأرض .
 بعد الحفلة والضيوف مشوا ماما و بابا باسوني و هنوني تاني .
بوسة بابا كانت متغيرة و قريبة قوي لبقي .
و كل واحد راح أوضته مفيش دقايق كانت أمي بتصرخ تحت بابا لدرجة إني جريت علي أوضتهم أول مرة أشوفه و هو بينيكها و كانت ماما ممحونة و تصرخ لما كان بابا ينيك ماما و يدخل زبه كامل في كسها و بيضاته تخبط على كسها و طيزها لحد ما ينزل في كسها و احيانا يطلع زبو و. ينزل على لسانها و ماما تلحس حليب بابا و انا مستنية الفرصة عشان اتناك من ابي و جرب حلاوة الزب لاول مرة في حياتي  .
كتير سمعتهم لكن المرة دي شوفتهم .
كان متوحش بيقطع فيها مش بينيك لدرجة إني خفت لكن هي كانت سعيدة بتصرخ و تقول له : نيك اكتر دخله اكتر أنا شرموطه و نفسي في النيك الجامد ده من زمان من يوم ما شفت زب بابا الكبير و هو يحممني و يفرك على كسي و خصوصا لما يكون واقف و منتصب عالاخرو انا متمنية لو اتناك من ابي زي ماما .
 هي من هياجها ما حستش بدخولي الأوضة لكن هو شافني و زود في النيك أكتر كأنه بيغيظني .
نزل فيها بعد عذاب رغم إنه نزل لما لمس طيزي على طول .
انسحبت لأوضتي هايجة.
 بعد خمس دقايق خرج بابا من أوضته عريان و زبه صغر شوية و قفل الباب على ماما و دخل الحمام .
رفعت قميص نومي و دخلت إيدي تحت الكولوت لاقيته غرقان ، قلعته و قبل ما ألبس واحد تاني كان بابا خرج من الحمام و شافني و دخل الأوضة و زقني علي السرير و قبل ما أنطق كان بين رجليا بياحس كسي و بديت اتناك من ابي في احلى جنس محارم و سكس مولع .
مش معقول الإحساس الرائع ده .
رفعت طيزي و فتحت كسي و اتمنيت إنه يغرس زبره كله فيه .
لحس لي كتير لحد ما سحت على الآخر و سبته يعمل اللي نفسه فيه و بعدين قلبني و شاف طيزي الحلوة نزل و لحسها هي كمان لحد ما اتفتحت له على الآخر مسك زبره و مشاه عليها و بينها و هي نفسها يدخله جواها بعبص فتحة طيزي و فتحة كسي لقاها ضيقة فحط زبره و ريحه بين الفلقتين و نام بجسمه كله على ضهري و اتحرك طالع نازل و أنا نفسي يخرق كسي بس هو. كان حنين عليا لحد ما شد عليه و ضغط اكتر و اكتر و أخيرا خرقني و نزل دم بكارتي و جابهم جوه كسي و على ضهري و كنت فرحانة لاني اخيرا انا اتناك من ابي و في نفس اللحظة كان كسي مغرق الملاية بلبنه و عسلي ، حسس. برقة علي بزازي و باسني و قال : كل سنه و انتي طيبة يا عروسة.
و بعد يومين دخل علي بابا و هو هايج و كان عريان و ماسك زبه بايدو و زبه منتصب على الاخر و خلاني ارضع زبه و الحس بيضاتهو انا اتناك من ابي بكل قوة و بعد ما لحست زبه فتح رجلاي و لحس زبنبوري و مص شفرتي كسي. بشفتيه ثم راح يحك زبه بين الشفرتين و انا اغلي من نار الشهوة في سكس محارم مولع مع بابا .
و بعدين دخل زبه بقوة في كسي و قام ينيكني و انا بصرخ من حلاوة الجنس و لذة زب بابا الي كان ينيكني و يبوسني و يمصمص شفاهي  و انا اسمع اهات بابا في اذني و كان جد ساخن و مولع من الشهوة و كان زبه كبير و ثخين و انا احس انو يسد فتحة كسي و يمزقها بس كان النيك مع ابي حلو و ساخن جدا .
و خلاني ارتعش عدة مرات اثناء النيك و قبل ما ينزل اللبن راح حاطط زبو بين بزازي و جاب مية ظهره كلها بين بزازي و كنت مستمتعة بحرارة حليب الزب لما كانت تسقط على صدري و مسح زبه من المني على حلمة بزازي و انا مش مصدقة اني صرت اتناك من ابي زي. ماما و صار ابي ينيكني مرة انا و مرة ينيك ماما. .
المصدر:الإنترنت