. . من شدة انجذابي نحو زميلتي التي مارست معها اجمل سحاق صرت شاذة و كرهت الرجال و لم اعد احب الا الزب البلاستيكي او لسان صديقتي حين يداعب كسي او اصابعها الدافئة و قد تعرفت عليها حين بدات العمل كممرضة في. ذلك المستشفى اين كانت تعمل في نفس القسم الخاص بالانعاش الطبي و هي اقدم مني هناك .
و من اليوم الاول الذي ناوبت فيه معها في الليل هناك شعرت بانجذاب نحوها لانها علمتني عدة امور و لم اكن اعرف ان كانت فعلتها عن قصد او بطريقة عفوية فهي اكبر مني في السن و عمرها حوالي خمسة و اربعين سنة و متحجبة و متزوجة و لها خمسة اطفال و جسمها نار اما انا فعمري سبعة و عشرين سنة و غير متزوجة و حين بدات العمل تعرفت. عليها و اخبرتني ان العمل في ذلك القسم متعب في النهار و لكنه في الليل هادي .
و بالفعل لاحظت انه في النهار تكون هناك الزيارات التي تتعبنا احيانا و نقدم الطعام للمرضى و نوجه الزوار بينما في الليل فنبقى نناوب و نراقب المرضى فقط علما ان اغلب المرضى بل كلهم تقريبا هنا في حالة غيبوبة .
و الحقيقة تخيلت نفسي امارس معها اجمل سحاق مناول يوم رايتها فيه فهي امراة متحجبة سحاقية ممتلئة الجسم و جميلة جدا بينما انا نحيفة نوعا ما. اول ما علمتني زميلتي هو اني حين ادخل انزع كل ثيابي و اترك الستيان و الكيلوت فقط و البس المئزر و قد هيجني منظرها و هي تفعل ذلك و انا ارى ثدييها الفائضتين عن الستيان و كيف تغلق عليهما المئزر و يبقى الشق. بارز و مغري و تمنيت لو اني املك بزاز كبيرة حتى ابرز الشق و اغري به من يراني .
و مع مرور الوقت بدات تعلمني كيف اخاطب الاخرين ثم بدات تعلمني كيف ابدو سكسية و احيانا تلعب بشعري و تعبري لي عن اعجابها بجسمي الممشوق و بطريقتي في المشي و نزعت الخجل في احدى المرات و عبرت لها عن اعجابي ببزازها الكبيرة و هناك بدات تضحك بشدة وفتحت المئزر و اخرجتهما و احسست بقلبي يخفق حين رايت صدرها البارز الكبير و. حلمتيها الواسعتين و امسكت يدي و وضعتها على صدرها و طلبت مني اعطاءها رايي في نعومة صدرها و لم اعرف كيف وجدت نفسي اتحسس صدرها و اتحنن عليه و هي تغمض عينيها ثم قبلتني من فمي و عانقتني و بدات تفتح ازرار. مئزري في اجمل سحاق .
ليلتها كنا في مداومة في الليل و اكتفينا بالتقبيل و التحسس و لمس صدرو بعضنا لكني لم ازدد الا هيجانا و اشتعالا و رغبة في عيش اجمل سحاق مع زميلتي الجميلة المتحجبة ام بزاز كبيرة
و لم تمر الا ليلة واحدة حتى وجدت نفسي مع زميلتي المتحجبة لوحدنا في مكتبنا في الليل حيث تعريت امامها و انا هائجة و متوقة الى اجمل سحاق معها و اسرعت اعريها و هي تضحك و تقول ما بك هل انت هائجة و تضحك. بينما كان قلبي ينبض بقوة و حين عريتها امسكت حلمتها الكبيرة في فمي و انا امص و ادغدغ كسها باصبعي .
و ذوبتها معي حتى دخلت اجواء النيك في اجمل سحاق و طلبت منها ان تدغدغ كسي ثم ذبت تماما و استلقيت على الارض و فتحت رجلاي و طلبت منها ان تلحس كسي فكانت تلحسه كالمجنونة و هي خبيرة في ممارسة السحاق اكثر مني ثم راحت تداعب بظري باصبعها تباعد بين شفرتي كسي حتى يظهر لها البظر و هي تعلم ان كسي غير مفتوح .
و مارسنا وضعية 69 حيث رضعت كل واحدة كس زميلتها ثم عدت ارضع بزازها لان احلى ما فيها هو صدرها و حلمتها الكبيرة المنتصبة و اعطتني حبة كوسة تشبه الزب و طلبت مني ان ادخلها في كسها بعدما لفتها بكابوت و بمجرد. ان ادخلتها في كسها حتى تبللت من ماء كسها و شهوتها و نحن في اجمل سحاق. ثم صارت زميلتي ترتعش و اوصلتها الى اعلى درجة المتعة في اجمل سحاق لكني بقيت ساخنة و اصريت عليها الا تتوقف حتى توصلني الى الرعشة فطلبت مني الاستلقاء و راحت تلحس كس و تمص البظر بطريقة جميلة جدا و انا. اتغنج وهي تطلب مني ان اكتم صوتي حتى لا ننفضح لكن الشهوة كانت اقوى مني .
ثم ادخلت اصبعها و بدات تستمني لي بيد و يدها الاخرى تدلك صدري و رقبتي ثم تقبلني من فمي في اجمل سحاق و احلى نيكة الى ان رعشتني و تركتني على الارض مثل المصروعة .
و من تلك الليلة صرت سحاقية و شاذة و نمارس السحاق انا و زميلتي المتحجة و احضرنا زب بلاستيكي كان في المخبتر صرنا نتنايك به في اجمل سحاق و احلى شواذ
.
المصدر:الإنترنت