. . . مرحبا بكم ساحكي لكم عن قصتي و كيف احب النيك خاصة لما اركب الباص المزدحم و تاتيني شهوة قوية جدا و يصبح خفقان قلبي رهيب حين التصق بطيز كبيرة تكون طرية و لا اميز بين الرجال و النساء المهم احب ان اجد زبي. يحتك حتى اقذف .
و قد بدات هذه العادة تترسخ في نفسي منذ مدة فانا رجل خجول و ليست لي شجاعة كافية لمواجهة النساء فلطالما حاولت ان اجلب اهتمام النساء لكن الشجاعة تخونني و كلما حاولت الحديث مع امراة يحمر وجهي فاهتديت الى هذه الحيلة التي تمككني من امتاع زبي دون ان اثير انتباه الاخرين .
المهم انا رجل احب النيك كثيرا و زبي لا يمل من قذف المني و اول مرة مارست السكس في الباص حدثت تقريبا بالصدفة فقد صعدت احدى الحافلات و لم تكن مزدحمة كثيرا و كان الجو حارا جدا و الحافلة مهترئة و كنت متكئ على الباب و لما وصلنا الى احدى المحطات انفتح الباب و كان هناك بعض الركاب ممن يهمون بالصعود و في تلك الاثناء مرت من. امامي سيدة كبيرة في السن ممتلئة الجسم ذات طيز كبير و لامست اردافها بزبي فاحسست بنار رهيبة تشتعل في داخلي و لذة قوية جدا جعلت زبي ينتصب بقوة و احسست ان الريق قد جف من فمي من شدة الشهوة و ما هي الا محطة. اخرى حتى انفتح الباب و كان عدد الركاب اكثر فنادى علينا قابض الحافلة ان نتوجه الا الوسط و نترك الابواب فارغة حتى يستطيع الاخرين الركوب .
لم اصدق اني امام اروع فرصة في حياتي فلطالما كنت احب النيك و احلم ان ارى زبي يقذف على طيز لانني طوال عمري و انا احلب زبي و انا ارى افلام الجنس و الصور الساخنة المهم اتجهت مباشرة الى تلك السيدة التي. كانت ترتدي عباءة سوداء و طيزها كبير جدا و حتى بزازها كبيرة و اقتربت منها اكثر لكني لم اتشجع على الاتصاق بها و حك زبي على طيزها .
و قد كان الحظ يقودني الى النيك داخل الباص يومها لما وصلنا الى المحطة الموالية فصعد جيش من الركاب الى درجة اني الحافلة صارت محملة باكثر من طاقتها و وجدت نفسي مضطرا الى الالتصاق بام الطيز الكبير و كانت تقابلني بظهرها و حين التصقت عادت تدب في داخلي حرارة الشهوة و الهيجان. الجنسي و لاحظت ان المراة لم تكن مبالية بالامر اما انا فكنت اغمض عيني و اغيب في نشوة قوية جدا و انا غير مصدق ان زبي يحتك بالطيز خاصة لما يكبح السائق الحافلة عند الوصول الى الممهلات او الحفر التي كانت. كثيرة جدا و كانه يعلم اني احب النيك و انني اول مرة احك زبي على طيز امراة. عدلت نفسي جيدا حتى صار زبي بين فلقتيها و شعرت انها تعلم اني احك زبي و اتلذذ بها لكنها لم تلتفت لانها تعلم ان كل الركاب تقريبا كانوا اما في وضعيتي او في وضعيتها فاما نياك او منيوك في تلك الحافلة. الساخنة و رغبت لو ان زبي يمزق ملابسي و ملابسها كي اغرسه في طيزها كاملا و اجرب طعم النيك الكامل لانني احب النيك و احلم به .
لقد كانت تاتيني نشوة ساخنة جدا و من حين لاخر كنت افكر ان المس لها طيزها او صدرها الكبير لكني اكتفيت بما كنت عليه لانها اول لذة جنسية اذوقها في حياتي و بعدها وصلنا الى محطة اخرى فنزل عدد من الركاب و شعرت ان الحافلة ستفرغ لانه لم تبقى لنا الا حوالي محطتين و هنا اغتنمت الفرصة. فالتصقت بطيزها بقوة كبيرة و وضعت صدري على ظهرها و باعدت طيزها الى الخلف مرتين او ثلاثة و انا اضخ زبي عليها حتى شعرت ان حرارة كبيرة كبيرة تتمركز داخل زبي و انني سانفجر و هو ما كان حين قذف زبي بطريقة. ساخنة جدا لاول مرة على طيز امراة. و رغم اني لم اذق طعم لحمها بالكامل الا ان طيزها كان طري و ممتع جدا و ملات كلسوني بالمني و احسست يومها بنشوة قوية و مثيرة جدا حيث اني رجعت الى البيت و اخذت حماما ساخنا و انا ادلك زبي و غير مصدق اني. قذفت على طيزها .
و من يومها صرت اعشق الباصات الممتلئة و احب النيك و اعشق الطيز سواءا اكان لرجل ام امراة و لطالما احتككت على الرجال و هناك حتى من لمس زبي و الى غاية اليوم لم انك امراة لكني احب النيك السطحي في الباص. . فيديو النيك في الباص تصوير حقيقي.
المصدر:الإنترنت