. براءة طفلة ـ الجزء1. قصة حقيقية تدل على راءة الأطفال الصغار و الصغيرات و خبث نية الرجال و استغلالهم للبراءة لقضاء مآربهم الشخصية .
قبل 5 سنوات لما كان عمري 40 سنة كنت مسافرا للعاصمة التي تبعد عنا ب460 كيلومتر ، انطلقت على الساعة العاشرة ليلا و مدة السفر 6 ساعات و نصف .
كان معي صديقي و زميلي في الشغل و كنا نجلس في الكرسيان الخلفيان جنب الباب فبحكم طول قامتي كنت أفض الكراسي الخلفية لآخذ راحتي فيها ، صديقي نام و بقيت مستيقظا بينما غالبية المسافرين نائمة ، بعد مضي ساعة و نصف توقفت الحافلة في مدينة أخرى و كانت بعض الكراسي. فارغة فركب جماعة منهم إمرأة و ابنتها الصغيرة التي تبلغ من العمر 11 أو ال12 .
كانت أمها قطعت تذكرة و نصف فقط و لعلمكم نصف تذكر تعني أن المسافر يبقى واقفا و لا يحق له أخذ كرسي ، الأم كبيرة الحجم سمينة لا تستطيع وضع ابنتها في حجرها مع أن البنت كبيرة نوعا ما و جسمها ينم على أنها من بنات البادية قالصدر بارز للعيان و الطيز مدور لكن الوجه بريئ براءة الأطفال ، من لا يرى وجهها يحسبها بنت الـ 15 سنة .
قالت لها أمها سوف أنام نصف ساعة و بعدين انتي تجلسي مكاني حبيبتي خليني ارتاح شوي تعبانة من السفر ، روحي للخلف و أجلسي في الدرج فهو مثل الكرسي تماما .
كانت أمها تجلس في الكرسي الثاني قبلي ، لما جلست البنت أحست بالبرد و قساوة الأرضة فاشتكت لأمها و هي تريد البكاء ، ثم لما راتني مستيقظا قالت لأمها خليني أجلس في حجر عمو لو سمحتي ؟ نظرت إلى الأم كأنها تطلب الإذن فوافقت بهز راسي ، فقالت الأم البنت كبيرة. خايفة تلبكك أو تزعجك و هي تجلس في حجرك يا سيد ؟ قلت لها لا عليكي المهم انتي ما تتظايقي فممكن المنظر يكون غريب شوي ؟ قالت لي ولا يهمك هي مثل بنتك .
ارتمت البنت في حجري و هي تقولي أهلين معو كيفك ؟ سامت عليها و هي جلست في حجري و بدأت تتفرج من النافذة و مرتاحة مع أن وزنها كان شوي ثقيل لكن لذيذ الحقيقة و دفتني كثيرا .
بعد حوالي الساعة كانت أمها نامت من التعب فقلت لها انت ما تنامين حبيبتي ؟ قالت لي انا كنت نايمة في محطة الحافلات و الحين فقت و طار النوم من عيوني و بدي اتسلى شوي و اتفرج على اللأضواء فهي غير موجود عندنا في القرية .
قلت لها على راحتك حبيبتي و بدينا نتكلم لكن بصوت خافت وشوشة فقط حتى لا نزعج المسافرين و فجأة لما سخنت تحرك زبي في البنطلون فجسمها كان مغري الحقيقة و خاصة أنها كانت تلبس تنورة قصيرة فوق الركبة بكثير و تحتها كيلوت فقط ، حسيت بزبي ينتصب و فاجأتني لما قالت لي عمو شو هاذ. الشيء اللي يتحرك تحتي ؟ استحييت كثيرا و تلبكت ثم قلت لها ولا شيء حبيبتي خذي راحتك .
قالت لالا فيه شيء يتحرك تحتي و يزعجني شوي ممكن أعرف شو هو عمو أرجوك ؟ وشوشتها و قلت لها راح أخبرك بس سر ممكن ؟ ورينتي أصبعها الخنصر و قالت لي وعد يعني مثل ما كنا نتعاهد في صغرنا بالخنصر .
قلت لها هذا مفتاح الزواج خاصتي يتحرك لما يسخن .
قالت لي شو هو مفتاح الزواج عمو ؟ قلت لها انت تعرفي العريس و العروسة حبيبتي ؟ قالت لي آه عمو بعرف .
قلت لها شفتيهم لما يدخلوا للغرفة لحالهم ؟ قالت لي آه و بعدين يخرجوا القماشة الحمرا و نرقص عليها هههههههه .
قلت لها شو يعملوا لما يكونوا لحالهم ؟ قالت لي يعملوا عريس و عروسة في السرير .
أنا ضحكت و قلت لها آه العريس و العروسة هاذي يعملوها بهذا المفتاح .
بعد ذلك استغربت لبراءة الصغار و فضولهم لمعرفة كل شيء حين قالت لي و المفتاح وين يدخل عمو ؟ قلت لها العروسة عندها قتحة للمفتاح و سكت من الخجل .
البنت أصرت على معرفة كل شيء لكن زبي انتصب كثيرا و أزعجها فأصرت تعرف كل شيء و قالت لي ممكن أشوف المفتاح عمو ؟ كانت الشهوة غلبتني من حرارة جسمها القوية فوق زبي و ريحتها العطرة و الشيطان غلبني فقلت لها آه ممكن بس مثل ما تفاهمنا حبيبتي سر .
تقدمت للأمام شوي فوق ركبتي و مدت يدها و دارت برأسها و أنا فتحت البنطلون من السحاب و قلت لها هذا هو المفتاح ، كان زبي عامل خيمة تحت الكلسون ، البنت مدت يدها تلمسه و قالت لي يايييي ساخن كثير و بعدين نزلت الكلسون من غير ما تقولي و زبي خرج مثل العمود و هي اندهشت من كبره و هي تلمسه بيدها و تقولي عموووو هذا إحنا نسميه زب مو مفتاح .
استغربت كلامها و تظاهرت بالغباء و قلت لها أشششش لا يسمعنا حدا .
قالت لي بعرف أنها كلمة مو مليحة بس هذا الواقع .
قلت لها كيف كرفتي أنه زب ؟ قالت لي في المدرسة لما نتعارك نحن البنات نشتم بعض فمرات يقولو لي يعطيت زب في كسك .
قلت لها و شو تحسي لما يقولولك هيك ؟ قالت لي أزعل كثير .
قلت لها يعني تعرفي شو يعمل الزب ؟ قالت لي يدخل في الكس و يجيبوا ولاد .
قلت لها و تعرفي الكس كمان ؟ قالت لي مثل كسي ؟ تظاهرت بالجهل و قلت لها وين كسك ممكن توريني حبيبتي مثل ما وريتك زبي ؟ قالت لي دخل يدك عمو بين فخاذي و اتلمس و فتحت رجليها شوي و أنا دخلت يدي و لمست الكس الطري الصغير الساخن الملتهب و زبي كاد ينفجر .
بعدين سحيت الكيلوت على جنب و قالت لي يلا المسه عمووو ؟ حطيت اصباعي فوقه و الشهوة تكاد تقتلني و قلت لها خلاص حبيبتي عمووو ما يقدر يلمس .
البنت كانت فضولية أكثر من اللزوم مع ملعمها بأمور كثيرة .
ظل زبي منتصب و البنت انزعجت شوي و قالت لي عمو بدي أجلس كويس و ألصق ظهري بصدرك دفيني شوي ، زبك زاعجني كثير و مو مخليني ارتاح ؟ قلت لها ممكن تخليه بين فخاذك حتى يشدك كويس و حتى لو نمنا ما راح تسقطي من الكرسي ، فرحت للفكرة و. رفعت التنورة القصيرة شوي و كان زبي خارج من البنطلون و جلست و زبي بين فخاذها حتى خرج من الأمام و هي شافته و ضحكت و قالت لي لييكووو لييكككووو زبك عمو يطل علينا ههههههه .
قلت لها اششششششتت حبيبتي لا تفضحينا .
قالت لي بعرف بعرف عمووو بس عجبني شكله كبير و أحول بعين وحدة ههههههههه .
جلست كويس و الصقت جسمها بجسمي و أنا نار و يعدين لما سخنت قلت لها حبيبتي كسك بارد كثير مثل الثلج ما حسيتي به ؟ قالت لي عارفة بس ما في حل .
قلت لها لا فيه حل عندي .
شو هو عموو ؟ قلت لها نزلي الكيلوت تبعك شوي للركبة و راح يدفيك زبي تمام جربي و تشوفي .
ما صدقت خبر كانت البنت نزلت الكيلوت لفوق الركبة و زبي لمس كسها فارتعشت بقوة و هي قالت لي ساخن نار زبك عمووو و يدفيني كويس بس عم يقطر شوي على كسي ؟ كانت كلماتها البريئة تهيجني لأقصى الدرجات فحبيت أقبلها من فمها الصغير الحلو و قررت أتحايل عليها فخليت زبي بين فخاذها. يلعب و هي تتمتع بيه من غير ما تشعر و أخرجت لعبة قايم بوي الخاصة بترتيب البريك فوق بعض كنت أتسلى بها لما أسافر و أعطيتها لها و قلت لها تعرفي تلعبي بها ؟ قالت لي لا عمووو بس اتعلم ؟ وريتها كيف تلعب و. تعلمت بسرعة لأن اللعبة سهلة و مسلية .
قالت لي شكرا عمووو .
قلت لها أيش شكرا هاذي ، لما ماما تجيبلك جاحة حلوة شو كنتي تعملي ؟ مباشرة أدارت وجهها تجاهي و قبلتني من فمي قبلة صغيرة حلوة من شفايفها الصغيرتين الرطبتين و هنا هجت عليها و قلت لها عمووو بدو يبوسك كمان و كمان و يعطيك اللعبة تاخذيها معاكا للبيت ممكن حبيبتي ؟ قامت من فوقي و دارت و جلست بعد ما خلت زبي وراها في طيزها و لصقت صدرها النافر. بصدري و عانفتني و هي فرحانة و بدات تبوس في و أنا اغتنمت الفرصة و بديت أمص شفايفها و هي تقول لي بوسك حلو كثير عمووو و قوي مو مثل بوس ماما ، مصيت شفايفها و لسانها و هي تقولي كمان عموو بليييز كمان ؟ ظليت. أبوس و زبي في ظيزها و لما سخنت سحبت زبي و خليته أمام كسها و بديت أطلعها بيدي و أنزلها و هي فكرها أني العب معاها و أهزها و فمي في فمها أمص و أقبل و لما لمستها من بزازها ارتعدت شوي أيييي عمو بزي يوجعني. .
شلت فكرة بزازها من راسي و بديت أطلع فيها و أنزل و هي غرقانة في البوس معي كأنه أعجبها حتى بديت أقذف المني من زبي على كسها و هي انتبهت و شالت شفايفها من فمي و راحت تتفرج على زبي و هي يقذف على عانتها الملساء و بطنها و هي تضحك و تقول لي زبك عم يرش عموووو ياااييي شو حلو و هو يرش و دافي مثل الشمع ييااااي عموووو كسي سخن كثير .
كنت في عالم ثاني و شهوتي تغمرني و خاصة و هي في احضاني تعانقني و تلعب ببراءة لا توصف .
بعد ما كملت شهوتي أخرجت مناديل ورقية من شنطتي و مسحت كسها و قلت لها لو ما مسحته راح تبردي حبيبتي و صدقت الكذبة و أنا مسحت زبي بمساعدتها و أغلقت فتحة البنطلون و أنا في نشوة لا توصف ثم طلعت لها كيلوتها بحجة البرد و خليتها جالسة فوق زبي المرتخي و هي تلعب باللعبة و فرحانة من غير ما تحس بما حصل لها و ربما بعد ما تكبر راح تعرف باللأمر و لو كانت تقرا هذه الكلمات أقول لها ألف شكر حبيبتي. الغالية على تلك الليلة التي لا انساها طوال عمري .
تفارقنا عند المحطة و هي متعلقة بي كثيرا و تقول لي عمووو فقط و فرحانة باللعبة و شكرتني أمها بعد ما تناولنا الفطور الصباحي في كفتريا المحطة لأني عزمتها و طلبت منها تختار كل شيء تحبه و عجبتني فرحتها و تمنيتها ترجع معاي لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ههههههه نهاية القصة .
المصدر:الإنترنت