داكن

اعترافات بائعة هوى محترفة – الحلقة 5: حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

اعترافات بائعة هوى محترفة – الحلقة 5: حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة

. . لندع وداد تكمل ما بدأت من اعترافات بائعة هوى محترفة ونعنونها كا أشارت بعنوان حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة إذ أنها ستقص علينا حكايتها مع ذلك الشاب مدير المتجر والذي يدعي حسام.
قالت أنها كانت في متجر تتبضع فتوقفت امام لعبة لم تملك إلا نصف ثمنها وقد تدخل شاب اسمر وسيم يسألها عن طلباتها فقالت وداد: ابتسم ليا فابتسمت محرجة فقلتله الحكاية و أني صاحبة سميرة فرحب بيا وقلي أن سميرة زبونة. المكان ومعروفة…أداني اللعبة و حسيت فيه انه شاب خلوق ومؤدب وشهم كمان…مش عارفة حسيت أنه فعلاً راجل شهم شاب تلاتيني…سألت وداد: هو أيه مطلعش شهم يعني… ضحكت وداد: الشهامة عنده كانت زي السنارة عند. الصياد…ضحكت: يعني اصطادك بشهامته؟! ضحكت: مش بس بشهامته…لا..بوسامته كمان … المهم شكرته على الثقة دي و وعدته أني هدفعله بكرة…فجأة تاني يوم جه بابا يزروني!! كانت صدمة…أنتي ليه مش قاعدة في المدينة الجامعية…غضب أوي وساعتها سميرة تدخلت بحجاب شرعي ولبس كأنه راهبة هههه..كنت قايلالها أن بابا متزمت حبتين…بنت الأيه مثلت الدور صح وفهمته أن أحنا محتاجين نركز في المذاكرة وأني أنا معاها متخفش عليها..بابا صدق أن سميرة حاجة هههه… وصاني و وصاها بشوية مواعظ ورجع البلد و اداني فلوس ومش مطمن عليا مع سميرة… المهم اني مرحتش في اليوم دا السوبر ماركت ولا وديت باقي الفلوس زي ما وعدت الشاب فسميرة قامت بالواجب مكاني و انه اكتفى بس بالتمن الأساسي يعني رجع جزء من المبلغ!ق لت في سري دا ابن. حلال مصفي..مش بس كدا…سميرة قالتلي أن الشاب اللي هو حسام دا طلب منها رقم موبايلي…في الوقت دا كانت الموبايلات مش منتشرة يعني مكنش معايا موبايل…سميرة تطوعت من ذات نفسها و أديته رقمها هي عشان يعني يكلمني!! فعلاً شوية ورن على سميرة كلمته فطلبني وكان على الخط!! كنت محرجة اكلمه ولا لأ بس الحقيقة كنت عاوزة و مترددة! زميلتي سميرة شدتني من أيدي وأديتني الموبايل فكلمته! كان رقيق وزوق وصوته حلو…كان. قلبي بيدق وانا باكلمه!!اول مرة أكلم شاب غير ابن الجيران في ثانوي…حتى ابن الجيران مكلمتوش غير مرات معدودة! كنت محتارة ومش عارفة أرد إلا أن رقته جراتني وفي اﻵخر طلب مني أقابله! طبعاً أنا رفضت واعتذرت. بضيق الوقت وأنش مش فاضية ولكنه ألح عليا فوافقت…أنهيت المكالمة وسميرة ضحكت وقالتلي: أنتي فقرية…دا شاب محترم وابن ناس وتلات اربع بنات الجامعة يتمنوا لو يخرجوا معاه أو يديهم رانديفو! دي فرضة متضيعهاش يا. عبيطة…خلال الأسبوع دا كلمني حسام أكتر من مرة في موبايل سميرة االلي بقت تدفعني أني أقابله..فعلاً كانت المقابلة وكانت حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة اللي حاسة بحرارتها لحد دلوقتي!! على الغم من الحاح سميرة إلا اني كنت بارجع وأقول لأ وأتردد لحد ما بقيت مضطرة.
كنا يوم الخميس يعني الجمعة إجازة وخرجنا انا وسميرة نتسوق زي العادة وكانت المفاجأة!! لقيت حسام مستنينا خارج أسوار الجامعة فعلى طول عرفت أن سميرة هي اللي رتبت الموضوع ده! كان راكب عربيته ونزل رحب بينا. ومنن غير أي كلام ركبت ليلى من ورا وقالتلي أركب جنبه! فعلاً قعدت في الكرسي اللي جنبه و ودنا متاجر كتير و توسقنا وكمان أخدنا في فسحة في القاهرة اللي مكنتش اعرف فيها حاجة ولا انا فين بس كانت ثقتي في. سميرة.
بصراحة استمتعت فعلاً باللف بالعربية و حسام حكالي كل حاجة عنه وأنه شاب خلص كلية تجارة من سنتين وأن ابوه في السعودية يعمل هناك وراجع بعد ما يكمل حجة هناك وهو شغال دلوقتي مدير للسوبر ماركت اللي هو شركة بينه وبين أخوه…قعدنا اتعشينا في مطعم وهو اللي حاسب وبعدين وصلنا الشقة وطلب مني ميعاد تاني! كنت لسة هاعتذر لقيت سميرة نطت في الكلام وأديته موعد في الخميس اللي جاي!! طبعاً أنا رجعت الشقة ومسكت. سميرة قولتلها انت أيه اللي بتعمليه ده…انا في عمري ماعملت كدا…سميرة لامتني وقالتلي خليكي كدا مش مدردحة…دا شاب كل البنات تتمناه…وبعدين دا مشروع عريس يا عبيطة..متعرفيش تشنكلي عريس…خليكي خايبة كدا…اقتنعت جزيئاً بكلام سميرة لأن حسام ميتعيبش فعلاً.
من يومها و اللقاءات و المقابلات بقت كتير وعدت شهور وجه الترم الثاني من أولى جامعة وفي مرة رتبت سميرة مياعد مع عشيقها ورحنا أنا وهي وحسام عشان ألاقي نفسي في شقة مفروشة.
كان عشيق سميرة محضر السفرة يعني ما لذ وطاب..اكلنا وشربنا وكنت أول مرة أشرب خمرة!! أصرت سميرة أن أدوقها وفعلاً طاوعتها فحسيت بخفة دماغي وأني طايرة! ببص حواليا فجأة لقيت سميرة اختفت في اوضة مع عشيقها وهي عمالة تضحك!! بقيت انا و حسام لوحدي! قرب جنبي لف دراعه حوالي..بص في عيوني…ذوبني بأنفاسه…خطف بوسة و التانية و التالتة تابتة طول فيها وجود ومص لساني جوا بقه!! .
لأول مرة أحس حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة حسيت فيها بنشوة مش قادرة أوصفها…. .
المصدر:الإنترنت