داكن

اغتصبتها بحرارة بعدما هيجتني بحركاتها و ملابسها المثيرة

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

اغتصبتها بحرارة بعدما هيجتني بحركاتها و ملابسها المثيرة

. . احلى ذكرياتي في السكس مع فتاة اغتصبتها بحرارة كبيرة و كانت هي السبب في كل شيء و لم يكن اغتصابي لها عنيف بل كان ناعما و لم اسبب لها اي اذى بل متعت زبي  فقط على طيزها و حدثت الامور بطريقة سريعة جدا و. ساخنة .
و لكن قبل ان اغتصبها ساقص لكم كيف حدث الامر و انا متاكد ان الجميع سيفهني و يفعل ما فعلت لو كان في مكاني فهذه الفتاة كانت اصغر مني حيث انا كنت في الثلاثينات و هي كانت حوالي عشرين سنة او ربما اقل و كانت طالبة جامعية و كانت تسكن في شقة تقابل شقتنا و انا اعرفها منذ ان كانت صغيرة بل كنت اشتري لها الحلوى .
و كبرت الفتاة و اصبحت تخرج وبملابس مثيرة و لطالما رايتها مع شبان يقبلوها و يتحسسوا على جسمها في الجامعة بطريقة علنية و لم تكن تستحي مني و فوق هذا كانت احيانا تراني و هي تتحدث في التلفون و تتعمد استفزازي بكلام بذيء و ساخن جدا  و انا اتفاداها لانها جارتي  و احتراما لاخوتها و والديها .
و لم تكتفي بهذا بل هناك اشياء اكثر بكثير حيث احيانا تخرج و هي تمسك المكنسة لتنظف امام باب البيت  وهي ترتدي ملابس تصل الى نصف فخذها و لكنها هيجتني في احد الايام حتى اغتصبتها لاني لم اعد قادر على التحمل. اكثر. في ذلك اليوم احسست انها جرحتني في فحولتي و كانها تظن اني بارد جنسيا حيث كانت لوحدها في البيت و انا لم اكن اعلم و كنت خارج من بيتنا و من عادتي كنت بمجرد ان اخرج من الباب اشعل سيجارة و هكذا وضعت. السيجارة في فمي .
و ما كدت اشعلها حتى سمعت صباح الخير و التفتت فاذا بجارتي امامي و هي تمسك ورقة نقدية و طلبت مني ان اشتري لها السكر و البيض و المربى و كانت تحضر الحلوى و كانت خلف الباب و اخرجت يدها فقط و انا لم ارفض طلبها و نزلت و اشتريت لها و عدت اليها بعد حوالي ربع ساعة .
و لما طرقت على بابها سالتني من انا فاخبرتها و فتحت الباب و قالت ادخل و حين دخلت كنت اعتقد ان افراد اهلها هناك و طلبت مني ان اضع المشتريات على الطاولة لاتفاجئ بما رايت حيث احسست ان احد رمى على جسمي البنزين و اشعل النار فقد رايتها ترتدي المئزر فقط على اللحم و كان يصل الى طيزها تقريبا و مفتوح و احدى حلماتها مكشوفة و لحظتها. اغتصبتها و انا اعتبر انها محظوظة اني لم انك كسها و افتحها .
و لم اتمالك نفسي و تقدمت منها وهي مندهشة و امسكتها من ذراعها و حاولت تقبيلها من الفم ثم صرخت و طلبت مني الخروج و اخبرتها ان القطار قد فاتها و ما عليها الا تركي انيك او اغتصبها بالقوة و رات مني ذلك الهيجان و يدي ترتعش من شدة الشهوة و كان مئزرها مثير جدا و يكشف كل جسمها و حين جذبتها منه بانت بزازها التي كانت. كالتفاح .
و لم اتردد و اغتصبتها بقوة حيث قبلتها بعنف و اجلستها على الطاولة ثم رفعت رجليها و فتحت ساقيها و نظرت الى كسها الذي حلقته كما احلق لحيتي على الصفر و وضعت اصبعي على كسها لكنها صرخت اح اح اي اي ارجوك لا تلمس كسي و من شدة الهيجان اوقفتها و ادرتها على الكرسي ثم رفعت المئزر مرة اخرى و رايت طيزاه الابيض الذي كان يشبه الحليب في بياضه و الجيلي في تحركه و ارتعاده و العجين في ليونته و جميل جدا و. بارز .
و كنت قد هجت و وصلت الى اصى شهوتي و اخرجت في تلك اللحظة زبي المنتصب بشدة و اغتصبتها بكل قوة و ربما حتى هي كانت تبحث عن زبي من الاول و تنتظر هذه النتيجة و لم اراها تبكي او تتوجع بل ادخلت زبي في طيزها المعتاد على الزب و بدات انيك بقوة .
و فعلا طيزها اكل زبي على مرة واحدة حيث لم تقم فتحتها باي محاولة لمنع زبي من الدخول و وجدت نفسي ادخل زبي للخصيتين في طيزها و انا من خلفها هائج و ساخن جدا و انيك بقوة الى درجة اني لم استطع تحريك زبي في. مجرى الطيز سوى حوالي اربع مرات .
و بدات اقذف بحرارة بركانية ساخنة جدا داخل طيزها و انا اغلي و اكاد اطير في السماء من شدة اللذة و النشوة بعدما اغتصبتها و نكت طيزها و من يومها و هي تستحي حين تراني و تستر نفسها و قد نزعت زبي في نهاية النيك من كسها كما تنزع الشعرة من العجين.
المصدر:الإنترنت