. . جثا جمال فوق ركبتيه خلفي و صار يصفع ردفيّ المتقببين العريضين بكفيه صفعات متتالية زادت من اشتعال شهوتي و هياجي.
ضرب مؤخرتي حتى تألمت ألماً لذيذاً إن امكن أن يتصف الأمل باللذة! كانت مؤخرتي تتلون بلون الفراولة من وقع أصابعه الطويلة و تهتز من فعل ضربه فأغنج فيزيدني فعنف بي فالتفت برأسي:” بشويش جمال يا عمري ….
أوجعتني …”فقال:” تستاهلين أنت… ليش طيزك مرة تجنن… و ترج كذا.. ذبحتني .. كل يوم تمري من قدامي أشوفها ترج انجن وأتمنى اضربها كذا…” فراح يشتد في صفع طيزي و يولعني و أنا مع كل صفعة انمحن اكثر و تزيد الآهات السكسية على وقع التحرسات الجنسية في منزل عمي من صفعاته العنيفة.
ثم هدأ وباعد ما بين فلقتي الملتهبتين و أخذ بإصبعه يتحسس خرقي وصار يدعكه بقوة قائلاً باشتهاء كبير:” أميرة الليلة لازم فيه نياكة ما فيني اتحمل هالطيز .. ما فيني..” فتغنجت لأثيره :” اعمل اللي تبغى انا كلي لك…” .. فأمرني أن انقلب فانقلبت على ظهري فقفز وجلس فوق بطني و قرب لوجهي وحطّّ بأيره على شفتي و قال:” يالا… مصيه ….
” فخشيت إذ كان ضخماً على ثغري الصغير فقلت:” ما ظن راح يدخل …فمي صغير مره….
: فأمسك برأسي و أخذ يدس زبه داخل فمي بالقوة قائلاً عنيفاً:” الحين مصي يلا اشوف…” فرحت لوكه و أرضعه وهو يتطلع إليّ حتى غرق أيره من ريقي فقام بسحبه من بين شفتي وقد امتدّ و طال فوق الخمسة عشر سم.
عمد جمال إلى وسادة و قلبني على بطني من جديد و و ضعها أسفلي محذراً:” اميرة تكفين لا تطلعين صوت …هذا نيك الطيز لازم فيه عوار خصوصا أول مره .
.. بدي تتحملين..” .
فتح فخذي وركب فوقي ركوب وحط راس أيره على فتحة مؤخرتي وصار يدعكها ويدلكها و يأخذ من لعابه بيده ويحطها على خرقي ويحاول أن يدخل أيره برقة حتى أحسست بسخونة راس أيره وهو يخترق مؤخرتي وآلمني بقوة فرحت أتأوه و اطلق أنّات الألم و أكزّ على شفتي خشية. ألا أتماسك فتصل أناتي و آهاتي إلى سائر بيت عمي.
ثم زاد بدفعه ودخل اكثر واكثر و انا ازداد صوتي علواً فنهض من فوقي و أتى بفوطه و كمم فمي قائلاً:” بتفضحينا انتي .. ..” و راح جمال يعنف بي وصار يدخل اكثر واكثر و انا أتألم وأتلوى تحته و حلقة دبري تتسع ببطء رويداً رويداً وهي تستقبل ذلك الغازي الجديد حتى أنفذ الرأس و أحسست بحديد محمي خرقني.
كنت أطلق الآهات الجنسية الشديدة و أكتمها في الفوطة و هو يواصل إدخال أيره حتى أحسست بالامتلاء و أنه طال أمعائي! شقني أير جمل نصفين أو هكذا أحسست.
ثم راح جمال بعد ن اسكنه داخلي ينيكني بكل قوته وفحولته .. كان فحل بكل معنى الكلمة .. يضرب مؤخرتي بجسده بدون رحمة وأيره يخترقني و يداه تعمل ببزازي أحلى التحرشات الجنسية و الآهات السكسية مكتومة مني منطلقة منه ويده تشد شعري و أنا مستمتعة بالنيك وبصوت آهاته الرجولية!. و فيما جمال ابن عمي يعمل أيره في أحشائي و يكويني امتدت أصابعه فراحت تعبث بكسي من أسفلي و صار يدلك بظري فيمتعني و يستمتع كما لم أعرف من قبل أو حتى بعد زواجي.
ظل جمل يصفعني بزبه الهائج و أنا آهاتي تشق صمت الغرفة حتى زام قائلاً:” يلا أميرة حبيبتي بدفق المني جوا طيزك .. ” وأسرع وصارت حركاته اسرع ويضرب مؤخرتي بيده ويهزني هزاً على السرير و أنامله تفرك بظري الملتهب من شدة سخونته حتى واتتنا رعشتنا متزامنين معاً لينتفض جمال و أحس بان أيره قد انتفخ بداخل أحشائي حتى ظننت انه سيشقني لينفجر بداخلي مطلقاً منيّه الساخن يكويني بشدة فرفع الفوطة من فمي و استلقى بجسده فوقي و أدرا راسي ناحيته من جهة اليمين. و صار يلثمني و يقبل وجهي و يمصمص شفتي مادحاً إياي:” انت روعة سكسية موت ….
” ارتوينا و أخذ زبه ينسحب من دبري فاستله من داخلي و انبجس باقي منيه فوق ظهري فارتمى فوق الفراش و راح يحضنني و صار يقبل وجهي كله..دقائق و قد هدأت أنفاسنا اللاهثة و سحبني جمال لجسمه ومص نهدي الأيسر و حط الحلمة بين شفتيه وصار يرضع ويرضع ويرضع فأذهلني عن عالمي تارة أخرى و أصابتي المحنة الشديدة ثم عادو وقلبني على بطني وفتح مؤخرتي وحط أيره بقوة بخرقي و قد اتسع له وصار يضرب يضرب مؤخرتي وينيكني أقوى ذي قبل و قد تعرّق جسدي و احمر وجهي ثم عاد و قلبني على ظهري و رفع قدمي وأخذ يحكك برأس أيره بظري فاطلق الآهات السكسية من فعل. التحرشات الجنسية الملتهبة بي فأحسست بظهري يأتيني فتقوس عمودي الفقري و ارتعش بدني م مجدداً وهو يفرش كسي تفريش جنوني حتى ارتعشت بقوة ليدفق بعدها حليبه على بظري وبين شفايف كسي .
كان ذلك خطأ فقد كان من الممكن أن احبل منه إلا أن الأقدار حابتني تلك المرة فلم أعيدها.
.
المصدر:الإنترنت