داكن

الحلقة الثامنة حسن أبو علي و المنقبة الشرموطة تتحرش به و ينيكها نيك ساخن

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الحلقة الثامنة حسن أبو علي و المنقبة الشرموطة تتحرش به و ينيكها نيك ساخن

. . انتهى حسن أبو علي من الفرقة الثالثة لحقوق اسكندرية ليفرغ لمحل الخردة الكبير الذي تركه له والده الذي لا يفتأ يبحث عن الأثار في صعيد مصر.
تركه له مسئولية في عنقه فهو يتعامل مع التجار الكبار و يتعامل مع البائعين و الشارين في تلك المنطقة الشعبية .
غير أن القصعي منطقة بها نسوان متنقبات و ما هن بمتدينات؛ و إنما ضربن النقاب على وجوههن منعاً للقيل و القال و للتستر وراءه! من تلك المنقبات المنقبة الشرموطة التي ما و نت أن تتحرش بصاحبنا و تراوده عن نفسه حتى انفرد بها وراح ينيكها نيك ساخن ولا أسخن!. كان ذلك في شتاء العام الماضي و حسن أبو علي مقبل على الثانية و العشرين شاباً ربعة يتردد على صالات الجيم وسيم ذوة جاذبية محببة للنساء! من تلك النساء المنقبة الشرموطة سما التي أعجبت به فأخذت تتشهاه و. تمني نفسها بلقائه لقاء الرجل المراة على فراش النياكة! ليس فقط سما التي تطلبه من أجل اللذة بل معظم بنات و نساء منطقته و ذلك لرجولته الظاهرة وجسمه ألرياضي القوى.
كان حسن أبو علي يلحظ سما المنقبة من قديم وهي تزرع الطريق أمام محل الخردة جيئة و ذهابا وهي ترمقه بعيون مرسومة بالكحل .
عيون واسعة كعيون البقر الجبلي النافر! كانت ترميه بسهام نظراتها المثيرة , نظرات كلها جنس وإثارة! هي جارته التي تسكن بفارق شارع خلف الشارع الذي يسكنه حسن أبو علي متزوجة من ميكانيكي يكبرها بحوالي الخمسة عشر عام فهو في الخامسة والأربعين وهى تحت في الثلاثين! المنقبة الشرموطة سما امرأة جميلة .
جميلة جداً لدرجة أنها لدلعها في الطريق و العباءة السوداء تلتف على جسدها الساخن كانت توقف زب صاحبنا! فعلى من كونها منقبة، إلا أنها ترتدي عبايات تبرز كسرات جسمها الناري الفاجر! كانت تقاسيم بدنها الملتف تبدو ولحم بطنها وجنابها تظهر. كسراته بشكل يجعل الدم يقفز لوجه حسن أبو علي على الفور! كانت تتراقص بطيازها وهي مدبرة عنه بعد شراء حاجتها من محله فتريه اللحم المربرب على أصوله! كانت العباءة السوداء تصنع مع وجهها الأبيض الفاجر القسمات. و الملامح جمالاً ندر في عالم المنقبات وغير المنقبات! نعم كانت تلقي بنقابها عن وجهها في مواجهة حسن أبو علي و هي تشتري منه! ذات مرة , و كان الجو مطيراً, قدمت لمحل الخردة تبيع صاحبنا غسالة خردة من شقتها! في ذلك اللقاء راح حسن أبو علي ينيكها نيك ساخن في عقر المحل ذاته!. راحت تفاصل معه في السعر وتتدلل عليه : يلا بقا يا أبو علي…كمان ميت جني…وبعدين أيه الصدر ده… ثم تمد يدها إلى شعر صدره! ضربها حسن أبو علي على يدها مغازلها: و نات أيه الحلاوة دى و يمد يده إلى صدرها فيلمسه. لتجيبه المنقبة الشرموطة بضحكة عالية نار وتقول : ايه ..يا أبو علي عاجباك..ههههه..كانت عيون فاجرة سكسي ود لو يزيل عنها نقابها! قال لها: بصي آخرها : لأ … أخرها معايا ميتين و خمسين جنني.
… قالت، وهى بتضحك و تلقي عن حسن وجهها النقاب: و لسمسومة بكام يا ابو على .
…انبهر صاحبنا : ايه الحلاوة دى يا سما … انتفض زبه بشدة و مد يده يتلمس وجهها مندهشاً فراحت تضحك وضربته على يده: أوعى كده، أنا داخلة جوة أتفرج شوية ..كان المحل طويل يشبه الدهليز منخفض الأرض! دخل حسن أبو علي خلفها مباشرة وألصق زبه بفلقتي طيازها وهي تتظاهر بعدم وجوده! راحت تمسك بنجفة قديمة تقلبها في يدها لتحك طيازها وتقول، : آه… جميل يا ابو على … قصدى النجفة… جميلة أوى…ليقل لها: جميل أنت الأجمل.. ثم دخلت و أوغلت وهو ورائها ليمسكها من يدها : يلا بقا…أنت تعباني من زمااااان…وراح يلصقها بالحائط و يلتهم وجهها قبلاً والمنقبة الشرموطة تضحك و تحاول الإفلات منه :لا لا مش هنا حد يشوفنا! كانت تدفعه كمن تجذبه! أطبق فوق شفتيها يلثمها وهو يحلل أزارا العباءة ليجد تحتها ستيانة نار! بزازها نارية بيضاء راح يكب عليها مصاً و لحساَ و لعقاً و يعضعض حلماتها. الوردية ليرتخي جسدها : آه..آه ..آآآآآه … بالراحة…لأ..لآ…لآ مش كدة يابو على … بزازى نار .. انا مفيش حد عملى كدا…قبل كدا… ثم أدراها للحائط و لته ردفيها الكبيرين الناريين ليكبشسهما بقوة بيديه فيد على طيزها و أخرى فوق بزازها تقفشهما! ثم أفلت زبه من عقاله وراح يفركه بين طيازها البيضاء ثم جثا عل ركبتيه ليدس لسانه ف ى خرق طيزها بعدما أبعد شريط كلوتها الابيض الشفاف وهى تتأوه، : آه..آه..حلو يا بوعلى ..آه..آه…… ثم أخل كلتا يديه يتحسس بطنها و يدلكها ثم سرتها ثم صوابع يده تغوص فى جسمها الناعم ثم تتحرش بكسها الساخن جداً لتأن و ليبعبصها به فتطلق أنات متعة و أهات حلوة: …آآآآآآآآه..آه آه…آآححح..آآححح….. حت أن كسها نزل لبنه بين أصابعه لترتعش! ثم بسرعة دس زبه أسفل كسها و راح يدلكه في كسها و ينيكها نيك ساخن بقوة حتى صرخ و صرخت و انتشى!! لولا صوت من بالخارج لناكها حسن أبو علي من طيزها!. .
المصدر:الإنترنت