داكن

الحلقة السادسة أحمد و رباب و نشوة الجنس الممتعة في غرفته

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الحلقة السادسة أحمد و رباب و نشوة الجنس الممتعة في غرفته

. . نظرت ميرنا شقيقة أحمد إليه وهو حائر بعينيه كأنه يفتش عن شيء في الشرفة المقابلة لشرفة بيته و نادته أكثر من مرة فعلت بصوتها تلمح قائلة باسمة : اللي واخد بالك يتهنا به…استرعت ميرنا شققة أحمد انتباهه. فاستفسر باسماً: و مين بقا اللي واخد بالي انت كمان …! غمزته ميرنا بعينه: يعني انت مش عارف…دا أنا من يوم ما رباب جت و أنا قاطعة علي اللي بيدور …دق قلب صاحبنا فهمس قلقاً : ايه…قاطعة علي أيه…ميرنا تمشي. بدلع و تجلس بقرب شقيقها هامسة باسمة: يعني …نحنحنة و بسبسة … و صاحبتك متعلقة في البلكونة….
إذن لم تشهد ميرنا أحمد و رباب و نشوة الجنس الممتعة التي استلذ بها كلاهما من قبل! تنهد احمد مرتاحاً ثم زعق قائلاً وقد أمسكها من ساعدها: أنت ملكيش دعوة بالكلام ده…أوعي تجيبي سيرة لحد…حدجت ميرنا أحمد بضيق ثم أفلتت ساعدها لائمة: طيب..أنا اللي كنت هقولك هي فين….
وبعدين دي صاحبتي …انت ناسي أنها في أخر سنة زيي…! تذكر أحمد أن رباب و ميرنا يدرسان في آخر سنة في الثانوية و انهما علي علاقة بحكم عمرهما المتماثل فهمس برقة: ميرنا يا حبيبتي..متزعليش مني…معلش… بس أنا خايف لسانك يزلف قدام حد…رمقته شقيقته بنظرة عتاب ففهمها و ابتسم ملاطفاً إياها من خدها: خلاص بقا متزعليش….
يلا قوليلي.
أكيد تعرفي …هي غايبه بقالها أكتر من شهر فين! …ضحكت ميرنا: هقلك…بس تدفع كام….
ضحك أحمد ومال علي خد شقيقته الأسيل وطبع قبلة حانية : يلا يا ستي… قوليلي صاحبتك فين…؟! قالت ميرنا: بتصيف عند قرايبها في مطروح هي و مامتها و أخوها…..أشاح احمد بوجهه و تمتم لائماً لحبيبته : يا بنت الأيه…و ماقلتليش قبلها!! أنا شفتك كتير برة!! همست ميرنا مستفهمة: بتقول أيه؟! أحمد: لا أبداً..بس هي بقالها كتير….
هنا نهضت ميرنا تجيب أمها في المطبخ : حاضر يا ماما…جاية أهو… سرح احمد في أفكاره في رباب و قد أوحشه غيابها فراح يشغل نفسه بصالة الجيم يتمرن فيها حتى دخول الجامعة كلية التجارة جامعة الإسكندرية.
منذ بدء الدراسة و أحمد و رباب يلتقيان في الخارج فمرة يلتقيها عند مدرستها و أخرى في كافيه بعيد عن مسكنها إلا أن شيئاً ما لم يدر بينهما كما يدور بين العشاق اللهم إلا قبلات خاطفة و لثمات سريعة كانا يختطفانها مراقبين أعين الناس علي البحر أو في كافيه محجوب عن العيون أو تحسيسات فوق الأفخاذ و لف الزراع حوالين الخصر أثناء عبور الطريق! لم يذق أحمد و رباب. نشوة الجنس الممتعة في غرفته إلا بعد شهور من بدء الدراسة و كانا بيته خالياً وقد واعدها قبلها!. اتصل بها ذات صباح فأجابته و دار الحوار التالي؟, أحمد: وحشتيني……رباب: أنت اكتر..أيه أنت مرحتش الكلية…أحمد: معنديش حاجة مهمة ولا سكاشن….
و انت مرحتيش المدرسة ليه….
رباب: صحيت متأخر…وبعدين أحنا مش بناخد حاجة هناك…أحمد متحمساً: طنط موجودة….
رباب: لأ…ليه…أحمد: طيب تعالي ليا….
قاعد لوحدي..بابا في الشغل و كمان ماما و ميرنا في المدرسة و عندها درس بعدها….
يلا….
رباب وخفق قلبها: لأ…مينفعش….
أحمد مهتاجاً عازماً: هتيجي ولا أجيلك أنا! رباب مرتاعة: لا..انت مجنون….
أحمد: طيب خلاص أنا مستنيكي…..رباب: بلاش يا أحمد دلوقتي…..أحمد مهدداً: خلاص أنا جايلك…رباب تبادره: لأ لا….
أنت هتفضحني……خلاص أنا جاية….
بس أوعى تشاقى…!أسرع أحمد إلى الحمام يتحمم و يحلق عانته فيف حين قرعت رباب بابا بيته! لف البشكير حوالين وسطه ليفتح فيجدها في وجهه! بسرعة خاطفة سحبها وهي تحملق فيه: يلا أدخلي…لم يكد يجذبها و يغلق بابه حتي سقط. البشكير من فوقه!! شهقت رباب و عيناها محدقتان في زبه المتدلي بين فخذيه و احمد قد تسمر في مكانه! أشاحت عنه بوجهها وهرولت اتجاه الصالون تتحاشى رويته عارياً كما ولدته امه فهرع يجري خلفها ليضمها من ورائها. و يقبل عنقها وهي تغنج: لا لا ..لا يا احمد….
تتمنع وهي راغبة! حملها بين زراعيه القويتين فحملقت عيناها: هتعمل أيه مجنون! لثم فاها في قبلة حارة وهمس: هاعمل اللي نفسي و فسك فيه….
تعلقت بعنقه وهو ملتقم شفتيها يرضعهما بعشق حتي حط بها فوق سريره! فتحت جفنيها المطبقين ونام فوقها ليقبلها في و جنتيها في انفها الحلو في رقبتها ثم ينزع البودي فيلتقم ثدييها مصاً و لاحساص و رضعاً للحلمات و رباب تأن ثم نازلاً. إلي بطنها لاحساً سرتها ثم نازعاً كيلوتها فضربت بيها فوقه: أحمد…لا لا…أرجوك…ليهمس لها: متخافيش…مش هفتحك…..وعد..تركت كيلوتها لينزل به و ليفشخ ساقيها فيجد أمامه كساً حليقاً فيلحسه حتي تنتشي! ثم بزبه يداعب الشفرات فتصيح في متعة! كذلك راح أحمد و رباب في نشوة الجنس الممتعة يطلقا أهات و شهقات و زفرات و تأففات! من فرط متعته نسيانه نفسه و كذلك من شديد نشوتها هي نفسها دخلها احمد! كان يدلك زبه المتحجر في. شق كسها و بين المشافر فدسه في كسها فصاحت رباب و شهقت: أوووووه…..لا ياحمد لا لا…راح صاحبنا يرهز بنصفه وهو يزمجر منتشياً! سريعاً أخرج أحمد زبه من كسها ليسمع شهقة من خلفه!كانت شهقة ميرنا شقيقته وهي تراقبهما! فهي موجودة و تنتشي بنشوة الجنس الممتعة ! شهقت لم شهدت لبن شقيقها ينطر فوق سوة صاحبتها رباب فهرولت لغرفتها وقد أحس أحمد بوجودها!. .
المصدر:الإنترنت