داكن

الحلقة السادسة حسن أبو علي الرومانسي و صاحبة الجامعة الجريئة المتحررة السكسي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الحلقة السادسة حسن أبو علي الرومانسي و صاحبة الجامعة الجريئة المتحررة السكسي

. . في تلك القصة سنرى طور من أطوار حسن أبو علي الرومانسي مع نورة صاحبة الجريئة المتحررة السكسي وهي التي عرفها في الفرقة الأولي و صادقها في الفرقة الثانية و صارت حبيبته في الفرقة الثالثة في آ خرها.
نورة فتاة على قدر كبير من الجمال و أيضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وأرداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الأضواء عليها و ذلك ما أغرى حسن أبو علي بها.
ذات يوم و بعد أن تفرقت الشلة التي كانت على هيئة ثنائي, شاب و فتاة, و جد حسن أبو علي نفسه مفرداً بجانب نورة والشمس ساطعه فوقهما و شجر حديقة المنتزه, في الإسكندرية, يظلهما بظله ، اجترأ كعادته و التصق بها فداعبته بلطف قائله : ايه يا أبو علي… انت هاتسوق فيها… ابتسم واقترح: بقلك أيه… ما تيجى نخش سينما ؟ قالت نورة صاحبة الجامعة : ما احنا اتفقنا على يوم الخميس كلنا .
….
قاطعها حسن أبو علي مقترباً منها هامساً برقة في نهاية اعتراضه : كلنا مين! انا عاوزك انت بس ! لتبادره بدرها مقاطعة: انت بتهزر كتير وشكلك مريب النهارده … قال حسن أبو علي ممازحا: انت بجد النهاردة مالكيش حل ، كل يوم تحلوي زيادة عن اليوم اللي قابله ….
ثم صمت و أردف قائلاً: عموماً انا جايلك أذاكر معاكى النهارده… وافقت نورة مبتسمة: مستنياك ..متتأخرش… كانت نورة تسكن منطقة كيو باترا الصغرى , منطقة راقية من مناطق الإسكندرية.
دخل حسن أبو علي من مدخل عماره راقيه أمام نادى سبورتنج الشهير ثم صعد المصعد إلى الطابق الثالث ، قرع الباب ، فتحت له سيده قد ناهزت الخامسة والأربعين من عمرها .
ابتسم لها ملقياً عليها تحية المساء: : مساء الخير يا طنط … السيدة : أهلا أهلا بيك أتفضل يا حسن ، نورة مستنياك جوه… ليتقدم و يطرق باب غرفة نورة فتبادره: انت أتأخرت ليه ؟! حسن أبو علي : راحت علي نومة ….
، بقلك أعملي حسابك هنذاكر للصبح….
ثم غمز لها فضحكت نورة … كانت نورة الجريئة المتحررة السكسي ترتدى بلوزه قصيره تبرز مفاتن بزازها الضخمة المحددة الملامح و خصرها الرقيق الذي تتحدد به سرتها الرائعة المعالم ، وشورت قصير يستر ردفين نافرين عريضين لا يكاد يصل إلى منتصف فخذيها المستديرين الممتلئين الناصعي البياض! قال حسن أبو علي الرومانسي ممازحاً لما وجد جفنيها المتراخيين. : أنتي هتنامي ولا أيه… فابتسمت فأردف مقترحاً بهمس: ما تيجى نقعد فى البلكونة شويه أفوقك ؟ نورة : مش هاينفع ، اصل أختي وخطيبها جوه في الأوضة وقافلين عليهم… حسن أبو علي بلمعة عينين و بسمة ماكرة: يا بخته. …عقبالى انا كمان لما أخد اوضه عندكم …نورة : بلاش هزار بقى …ثم أردفت بعد صمت لبرهة: انا زهقت من المذاكرة قبل ما تيجي …..أيه رأيك نتفرج على فيلم تيتانك …ده تحفة … حسن أبو علي ملمحاً بخبث ضاحكاً: أيه يا نورة….
تيتانك ايه بس مافيش فيلم محوري أكتر من كده؟! نورة ضاحكة : ما ده برضه فيه لقطتين محوريين…حسن أبو علي مصراً :أشوفهم الأول ؟! مشت نورة لتدير الفيلم فانحنت بجسدها فبدت مفاتنها واشتعل الدم في عروقه ، ولم يستطع حجب زبه من بنطلونه القماش فقد اتخذ وضعاً جانبيًا بارزاً لم يستطع طيه بعد! لحظات ثم عادت نورة ولكنها رمقت مقدمة بنطاله. المقببة فترجرج شهيقه و زفيره بصدره من فرط الهياج.
كانت نورة صاحبة الجامعة من الجرأة بحيث قالت بمزاح :: ايه ده بس !! مش قلتلك امبارح انك اليومين دول متغير ! قال حسن أبو علي الرومانسي يعرب عن شوقه: نورة.. بجد انت مجننانى اليومين دول و واخده بالك من نفسك زيادة عن اللزوم …انا بجد مش قادر …أنا بحبك وعاوز نقرب من بعض اكتر … قالت نورة و عيناها فيهما لمعة باحمرار خدين: أبو علي … انت شاب كويس و انا و كتير من الشله معجبين بيك وده يفرحني انى اسمع الكلام ده منك ، بس خلي بالك…ان احنا مش لوحدينا ؟!. قال حسن أبو علي مداعباً: طيب ما أنا عارف….
تعالى جنبي بس….
انا بصراحه جاى ليك مش علشان أذاكر ؟! نورة بضحكة رقيقة غنجة رومانسية : طب ما انا عارفه ، بس انت بايخ و رخم ….
دنا منها حسن أبو علي و ضمها بين زراعيه و اقترب من وجهها البريء الصافي وطبع قبلة متأنية على خدها! ثم أحسا بدنو وقع أقدام من غرفتهما فتباعدا!! كانت ام نورة بيدها صينية فوقها قطع الكيك و الشاي! طرقت الباب ففتحت نورة لها و كان صاحبنا قد اتخذ مكانا لا ينم عن ريبة فنظرته باسمة: دوق عمايل طنط… بادلها الإبتسامة ثم شكرها ممتناً:. ميرسي يا طنط مكنش ليه داعي…لتجيبه شاكرة ثم تلتفت لنورة: هريح شوية لو عزتزا حاجة نادوني..ذاكروا كويس… خليكوا تتخرجوا… .
المصدر:الإنترنت