داكن

الخادمه والشاب المراهق

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الخادمه والشاب المراهق

. عندما بلغت الرابعة عشرة من عمري أحسست بشئ كبير يتغير في جسمي و أيضاً أحسست بالشهوة تسري بين جسدي و تتغلغل , و ذات يوم كانت عندي رحلة مدرسية و كانت مدتها ثلاثة أيام ذهبت في هذه الرحة و كانت مفيدة كثيراً و عندما عدت من الرحلة و وصلت البيت كان الوقت متأخراً من الليل فدخلت دون إصدار أي صوت و التعب ينهك جسدي فتوجهت متجهاً إلى غرفتي و عندما دخلت صالة منزلنا و إذا بي أسمع أصواتاً غريبة و كأنها. تأوهات لم أفسرها للكنني خفت أن يكون مكروهاً فأخذت أتوجه و أحث سيري متجهاً لمصدر الصوت و إذا بي أقترب من غرفة خادمتنا فكرهت أن أفاجئها لأنني علمت من اتأوهات الغريبة أنها تأوهات المرتاح فأخذت أختلس. النظر من عند باب غرفتها فإذا بي أراها عارية الفرج و الرجلين و لم تنزع ما على بطنها و صدرها و هي تشاهد مشاهداً مثيرة في التلفاز و. تضع اصبعها في فرجها بلطف و تتأوه .. لقد كان هذا المنظر مفزعاً لي لأسباب عدة منها أنني أول مرة أرىمثل هذه المناظر فهربت إلى غرفتي و أخذت أفكر في فعلها و قد طار عني النوم تماماً .. ياترى ما هذا ؟ لقد أخذت أفكر أيضاً في نظراتها لي من قبل .
لقد كانت تطيل النظر في و تخيفني بنظراتها و كثرة بسماتها .. إنها مجرمة لها أهداف و لكن هذه الأهداف ماهي .. لا إنها إنسانة مسكينة لا تقصد شيئاً و لكن ؟؟ أسئلة كثيرة .. ربما كانت تقصد خيراً .. و لكن ماذا عن فعلها في غرفتها ؟؟ .. لا أعلم و أخذت أفكر في فعلها و لم أعلم حتى انتصب قضيبي و أحسست بالشهوة .. فلما أخذت قليلاً .. هل يا ترى كانت تفعل بحسن نية أم ماذا ... و أخذت في التفكير و لم أعلم حتى مضيت في نوم عميق في صباح اليوم الثاني استيقضت على صوت خادمتنا : خالد خالد قم تناول وجبة الإفطار .. استيقظت فنظرت إليها فبدر في ذهني و بسرعة ما كا فعلته البارحة و انا أركز النظر فيها و إذا بها تنظر إلي و تتبسم !! فخفت من بسماتها و أنا لا أعلم ما تقصد من ورائها و أخذنا على هذا الحال بضع دقائق و أنا ينتابني الخوف منها .. فأخذت أفكر في صنيعتها البارحة فما أحسست حتى انتصب قضيبي مرة أخرى ......... فقطع هذا الجو نداء أمي للخادمة فانتبهت الخادمة و كأنها استيقظت من نوم لتوها فذهبت إليها تركض ........... فأخذت لوحدي في الغرفة أفكر في نظراتها ... و أحسست بشهوة عظيمة تسري في جسدي و أنا أكاد أجن عندما أتذكر فعلها البارحة فأخذت أفرك قضيبي حتى خرج منه سائل أبيض يميل للون البني و أحسست بالراحة بعدها و أنا لم أنس ذلك الموقف و أفكر. فيه مراراً و تكراراً فقمت و أفطرت و ذهبت للمدرسة. ثم أتيت من المدرسة متعباً فذهبت إلى الحمام كي أستحم ... و عندما أنا على ذلك إذ بشخص ينظر إلى و أحسست به من عند باب الحمام ... تظاهرت في البداية بعد الانتباه .... و لكنه يأبى أن يتحرك نظرت فإذا هي الخادمة .. و عندما أحست بانتباهي هربت ... فخرجت و ذهبت لغرفتي و طلبت منها وجبة الغداء فأحضرتها و هي تعيد نفس الفلم الأول بنظراتها و شد بصرها و لم تتحرك حتى نادتها أختي فذهبت إليها ... و أنا أفكر في أمرها حتى أحسست بشهوانية تكاد تقتلني تجاهها ... و كلما دخلت دور المياه للاستحمام رأيتها تراقبني و تتابعني ... و لكن بغض النظر عن أفعالها التي أغرتني لاحقاً إلا أنني كنت أريد أن أرى جسدها المتناسق الجميل الذي بهرني و أفكر فيه دوماً فصرت كل ليلة أذهب لأراقبها و تفعل. الجنس مع نفسها فأنظر فيها و في حركاتها و أنظر عندما تدخل أصبعا في فرجها و أنا أكاد أجن و لكن مع متابعتي قررت أن أركز على الأفلام التي تشاهدها فنظرت فيها ذات ليلة و إذا به جنس و نيك حقيقي فأخذت أشاهده. بشهوة عارمة و لم أعلم حتى فركت قضيبي لما انتصب و خرج منه ذلك السائل. قررت بعد ما رأيت المشاهد في ذلك الفلم أن أحصل عليه بأي طريقة فحاولت أن أسأل عنها أصحابي و من حولي ,,,, و فعلا حصلت عليها فصرت أحتفظ بها في غرفتي و إذا أتى الليل بدأت في مشاهدتها ... فأخذت ذات ليلة أشاهدها .... و أنا على ذلك اذ انتصب قضيبي و لم أحس إلا بتسكيرة الباب فانتبهت و نظرت خلفي مرتبكا خائفا و عندما نظرت و إذا به الخادمة ... إنها الخادمة تنظر في و هي تبتسم لي و لما ابتسمت أحسست براحة و اطمئنيت ... فبادرتني بالكلام قائلة : لماذا يا خالد ؟ فخفت أن يبلغ الأمر لأمي و أبي بسببها ... فقالت لماذا يا خالد تشاهد مثل هذا و لم تخبرني من قبل ... انت ما دريت اني على جمر أقوى منك ... فأعجبني كلامها فقمت إليها و قلت مالك .. و قضيبي منتصب تماما و هي تنظر اليه بشراهة فقالت .... ما رأيك لو سوينا مثل اللي في الفلم ... ففرحت. و طرت به فرحا و قلت لا مانع ... فقالت اخلع ملابسك فخلعتها بسرعة و أنا لا أصدق و هي تنظر لقضيبي و تقول كل هذا فيك و ما دريت فأخذت بخلع ملابسها و أنا أكاد أجن عندما أرى جسمها الجميل المتناسق و أرى ثدييها قد انتفخا و حلمتيها كذلك و عنمدما رأيت كسها الجميل كدت أطير من الشهوة العارمة فقال لي هل تعرف الجنس أو جربته قلت لا لم يسبق لي فقالت أنا أعلمك و امرتني أن أستلقي على ظهري ففعلت و قضيبي منتصب. فقالت الآن. سوف أحسسك بطعم الشهوة الحقيقية فجعلت بعض لعابها على زبي و أخذت في مصه بتدخيله في فمها و إخراجه فكد أن أجن و أنا أحس بالراحة العظيمة و الشهوة الخطيرة فأحسست أني سأقذف الماء من قضيبي و لم أدري إلا و قد. ابتلعت ذلك السائل و هي تبلعه بشراهة فقالت لي هل تستطيع أن تفعل مثل هذا بي قلت كيف أنتي لكي كس كيف أمصه قالت الحسه مثل ما تلحس الآيسكريم فقلت لها لا بأس فوقفت على ركبتيها و فرشخت بين رجليها و جعلت رأسي. تحت كسها و قد فرشخت فرشخة كبيرة. فأخذت ألحس كسها و أحركه بلساني و هي تتأوه و أخذنا على ذلك الحال من مصها لي و لحسي لها أكثر من النصف ساعة فأمسكت بي و رمت بنا على سريري ثم قربت و جهها من وجهي و وضعت لسانها في فمي فأخرجت لساني أيضا و. ابتلعته و أنا أحس بطعم الشهوة و نحن على ذلك قريب من الربع ساعة .... فقالت لي استلقي على ظهرك فاستلقيت و قضيبي منتصب ففرشخت فوقي باتجاه قضيبي و أخذ كسها يلامس قضيبي بهدوء حتى أدخلته شيئاً فشيئاً و هي تتأوه و أنا أيضا أكاد أطير و بعد تدخيل و تطليع قرب من العشر دقائق رمت بجسده جنبي. و قالت نيكني كمان فقمت و أدخلت قضيبي في كسها و أنا سارح في الشهوة فقمت و قد أغمضت عينيها و تتأوه. فأمسكت بها بشدة و وضعتها على بطنها و رميت بنفسي فوقها فأدخلت قضيبي بين المكاوي فقالت لا يا خالد لا تدخله في الدبر فأدخلته و هي تتأوه و تقول يؤلمني و أنا أدخله حتى رسى في دبرها و كأن عوارم الشهوة فيها. ارتاحت لقضيبي في دبرها فأخذنا على ذلك مدة حتى سافرت خادمتن وده اميلى للبنات والمدمات [email protected].
المصدر:الإنترنت