داكن

الخجوله

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الخجوله

. كان يوماً كأي يوم كنت أجلس وحيداً في المنزل بعد أن خرج أهلي وإخوتي من البيت متوجهين إلى الساحل وكنت. . *. . أنا سوف أقوم باللحاق بهم في اليوم التالي وكان الحر شديداً جداً فقمت وأشعلت جهاز التكييف في الغرفة. . *. . وجلست أقرأ صفحات أحد المجلات وبينما أنا كذلك انطفأت الأنوار وجهاز التكييف وكل الأجهزة الكهربائية لقد. . *. . انقطع التيار الكهربائي فقمت بإشعال بعض الشموع وجلست ولكن شدة الحر جعلني أنفر من البيت ولذلك أخذت. . *. . كرسي وصعدت إلى سطح البناء وذلك لأجلس هناك حتى يعود التيار الكهربائي مرة أخرى .
. *. . صعدت إلى السطح وجلست وكانت معي المجلة ولكني نسيت الشمعة ولم أحضرها معي فتركت المجلة جانباً على. . *. . الكرسي وقمت وبدأت أتجول في السطح وبينما أنا أسير بين جنبات السطح خيل لي أنني سمعت صوتاً ما، في. . *. . لم أميز هذا الصوت ولكني عندما اقتربت من مصدر الصوت وكان من غرفة المصعد في السطح ميزت الصوت. . *. . وكان كأنه صوت أنين خافت فقلت في نفسي هل هي قطة دخلت إلى غرفة المصعد وعلقت ضمن الأجهزة أم أن. . *. . هناك شيء آخر فاقتربت وأنا خائف من الغرفة ونظرت من طرف الباب لأجد خيال شخصين في الظلام وكان. . *. . واضح أن أحدهما فتاة وذلك لأن خيال شعرها الطويل كان واضحاً فقلت في نفسي ماذا يفعل هؤلاء ومن هما. . *. . وفجأة عاد التيار الكهربائي وميزت من في الغرفة إنها ابنة جيراننا منى ومعها شخص لا أعرفه ولكن الغريب. . *. . أنني أعلم أن منى خجولة جداً وهي لا تكلم أحداً من الجيران، إنها تأكل*زبه في فمها إنها تمص زبه وياه إنها. . *. . تمص بقوة إنها على ما يبدو حارة جداً*وبينما أنا أنظر لهما اختل توازني وسقطت على الباب الذي اندفع للداخل. . *. . ثم لأسقط على الأرض في غرفة المصعد فانتبه الإثنان وقام الشاب بإخراج زبه من فم منى وتلون وجهه باللون. . *. . الأحمر خجلاً أما منى فقد هرب الدم من عروقها ثم وقفت وقلت لهما ماذا تفعلان ؟ فقال الشاب وهو يتلعثم في. . *. . كلامه : إني قد أخطأت وأرجوك أن تغفر لي وفي غضون ثانية كان يدفعني ويطرحني أرضاً ويهرب من غرفة المصعد ويترك منى مبهوتة ووحيدة ضمن غرفة المصعد .
. *. . قمت بعد ذلك ووقفت ونظرت إلى منى وقلت لها :*كنت أظنكِ خجولة ولكن ...*إنكِ على العكس تماماً فقالت لي . *. . وبصوتها رجاء مصحوب بخوف شديد : أرجوك لا تخبر أحداً بما جرى وسأظل مدينة لك بهذا الجميل طوال. . *. . حياتي .
فقلت لها وقد نظرت إلى بقعة كانت تغطي القسم الأمامي من ملابسها وبالتحديد أمام كسها : ما هذا البلل . *. . الموجود على ملابسك واقتربت منها ولمسته بيدي ثم قربته إلى أنفي وشممته وقلت لها : عصير كسك أليس. . *. . كذلك ؟؟؟؟ .
. عندما سمعت مني هذا الكلام قالت لي وقد انفرجت أساريرها وابتسمت : هل تحت أن أمص لك زبك*فأنا فنانة في. . *. . المص ؟؟؟ فقلت لها : طبعاً وإلا أخبرت أهلك فقالت لي : سوف لن تخبر أهلي بعد أن أذيقك طعم مص الزب مني. . *. . فأنا وبلا فخر أفضل فتاة تمص*أزباب*الشباب وهذا ليس رأي بل رأي كل من مصصت له زبه .
. *. . فقلت لها : ما رأيك يا منى أن ننزل إلى الشقة عندي فليس في المنزل أحد وسوف نأخذ راحتنا هناك ؟ فقالت لي. . *. . وهي تهز رأسها بالموافقة : رائع إنها فكرة رائعة هيا بنا .
ونزلت أنا وهي إلى شقتي ودخلنا وما أن دخلنا حتى . *. . اقتربت مني وبدأت تمسد*زبي*من فوق البنطال بيدها وهي تقول لزبي : هيا يا أيها*الزب*الجميل قم من نومك. . *. . سوف تدخل الآن في فم منى هيا أيها*الزب*ثم ألصقت فمها بفمي وضممتها إلى*صدري*وبدأت ألعب*بطيزها*من. . *. . *. . فوق الملابس وهي قامت بإدخال يدها في بنطالي من الخلف ثم في كيلوتي وبدأت تفرك لي*طيزيبيدها وأدخلت. . *. . أصابعها ذات الأظافر الطويلة في فتحتة طيزي .
لقد أراد*زبي*في هذه الأثناء أن يخترق ملابسي ويخرج ولقد . *. . أحست منى بهذا حيث شعرت به يكاد يخترق بنطالي وملابسها ليدخل بها فقامت بإخراج يدها من طيزي وقالت. . *. . لي حرام عليك اجعل زبك يتنفس وفكت لي أزرار البنطال وأخرجت زبي منه وصرخت بقوة وقالت لي : ياه كم. . *. . زبك*كبير إنه أطول وأثخن زب أراه في حياتي ثم نزلت وجلست على ركبتيها وأدخلت زبي في فمها لقد ابتلعته. . *. . تماماً وبدأت بمصه وياه كم كانت رائعة فعلاً لقد كانت تمصه بطريقة عجيبة فكان لسانها يتحرك عليه ويفركه من. . *. . أسفله وكانت هي تلف رأسها يميناً ويساراً وزبي يتلوى في الداخل ويصطدم بجدار فمها وكانت بين الحين والآخر. . *. . *. . تعض على*زبي*بأسنانها عضاً خفيفاً وأحيانا تشفط زبي كأنها تشرب عصير * أو مصاصة وكانت يدها. . *. . تلعب لي ببيضاتي وتمرر اصبعها على الخط بين بيضاتي وطيزي ثم تدخل يدها في طيزي وتفركه وبين فترة. . *. . وأخرى كانت تخرج*زبي*من فمها وتقبله من أعلى حتى أسفل وكانت تضع لسانها في فتحتة*زبيمن الأعلى وتفتحها وتدخل لسانها فيها .
. *. . بعد ذلك قلت لها لقد جاء ظهري وسأنزل فقالت لي : خذ راحتك ففمي صندوق المني وفعلاً أفرغت وهي مازالت. . *. . تمص وتمص زبي وما يخرج منه حتى ابتلعت كل المني الذي خرج مني واستمرت بالمص ولكني لم أستطيع. . *. . المتابعة فسحبت زبي من فمها وقلت لها : لقد تعبت على مهل أرجوكِ دعيني أستريح .
فقالت لي هيا سأدعك . *. . ترتاح قليلاً ثم استلقيت على السرير فقامت هي وخلعت جميع ملابسها ووقفت فوق رأسي حيث وضعت قدمها. . *. . الأولى بجانب رأسي من اليمين والثانية بجانبه من اليسار فأصبحت*كسها*فوق رأسي مباشرة وقالت لي سأريك. . *. . الآن شيئ لم تراه في حياتك وبدأت تفرك بظرها بيدها وتفرك ثدييها وتقوم بحركات عجيبة وأنا أنظر لكسها من. . *. . الأسفل لقد كان منظراً رائعاً بالفعل وبعد مدة شعرت بأن قطرة ماء نزلت على وجهي وبدأ سيل من القطرات. . *. . بالسيل لقد بدأ*كسها بإفراز*العصير فرفعت رأسي وبدأت أمص*كسها*وأشفط مثل الشفاط كل ما في كسها من. . *. . الخارج ومن الداخل ثم أخذت حبة الكرز التي تعلو كسها أي بظرها في فمي أمصها بقوة ونهم وعاد زبي. . *. . وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن*بكسي*وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية. . *. . انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص*زبي*وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من*كسها بقوة وبدأ ثدييها. . *. . بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها. . *. . وقالت ياله من مني حار لقد كان *نيك رائع .
. *. . بعد ذلك استلقيت أنا وهي على السرير ولكن بعكس بعضنا فكان زبي أمام وجهها وكسها أمام وجهي فأخذت زبي. . *. . بيدها وقالت ياله من زب رائع فقلت لها : ليس أروع من كسك يا أجمل منى في هذا العالم ثم قبلتها من كسها. . *. . فقبلتني من زبي المرتخي وما زلنا على هذا الحال لمدة طويلة حتى انتصب زبي من جديد فقالت بقي طيزي حيا. . *. . أدخل زبك فيه وأدخلت زبي فيه ومازلت أخرجه وأدخله حتى جاء ظهري وأفرغت في طيزها فقالت لي لم يبقى. . *. . أي مكان آخر تفرغ فيه منيك .
. *. . بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في طيزها وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في. طيزها .
. خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : منى أرجو أن يتكرر هذا اللقاء .
فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك في كسي*مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

المصدر:الإنترنت