. الحلقه الاولى. ( بقولك يا سعد هى الساعه معاك كام دلوقتى ) كان ده صوت ايمن فى قاعده سهر كلها حشيش و خمره. رد سعد و اثار الخمره و الحشيش باينين عليه ( تلاقيها داخله على اتنين و له حاجه ). وق ايمن ( طب اخلع انا بقا يا رجاله علشان زمان انى بتدور عليا و فكرانى عيل صغير متعرفش انى عندى ١٨ سنه و دلوقتى عندى بطاقه ). و بهزار و ضحك عالى صوت سامر و هو بيقول ( بقولك ياض يا ايمن ما تظبطلنا امك الميلف دى ليله و ليك حلاوتك ). طبعاا ايمن خد الكلام بهزار كالعاده و ضحك و قام غسل وشه و مشى و هو ماشى بدأ يسمع اصواات اهااات نص الليل جايه من كل بيت فى الحاره و هو ماشى و بيحاول يفوق من اثار الحشيش اللى شاربه و اول ما دخل الشقه على. غير العاده امه كانت نايمه و علطول دخل على السرير و اترمى عليه زى القتيل و بدأ يقلع فى البنطلون و التيشيرت بالعافيه ...........
..
...
على صوت صراخ و صويت من نفس العماره بتاعه ايمن كانت مريم ( البت اللى كان ايمن بيحبها بنت ال ١٨ سنه زيه مامت معاه فى نفس المدرسه يس مش نفس الفصل لحد ما دخلت مريم كليه اداب و ايمن تجاره انتساب , كان ايمن فى كل خطوه بيفكر فيها و بيقول فى باله مريم اجمل بنت شافتها عينى البنت الاوربيه اللى نزلت حارتنا بالغلط بس مشكلتها الوحيده ان امها تبقى سوسو الرقاصه ؟؟!!!! ). على الصوت المزعج ده خرج كل اهل الحى و الكل بيجرى و بما فيهم ايمن على شقه سوسو الرقاصه و اذا بمريم مرميه على الارض جمب امها الغرقانه فى الدم ( سلوى او سوسو اتقتلت ). .
فى اللحظه دى بدئت تكتر حكايات مين قتلها و ازاى ( اللى يقولك دى كان زبون عايز ينام معاها بس هى مرضتش فقتلها و اللى يقول دول ناس من اهل الحته كانوا عايزين ينضفوا الحاره من نجاستها و استنوها لحد ما رجعت. و قتلوها ) و فضلت الحكايات تكتر لحد ما مريم سمعت خبر الصدمه و الجمله اللى غيرت حياتها ١٨٠ درجه و هى " تم تقييد القضيه ضد مجهول ". ---------------------------------------------------------------------. عدى ٥ شهور على جريمه القتل و مريم بدئت تبعد عن كل الناس اللى حواليها و بعدت عن كليتها و فضلت قاعده فى البيت مبتخرجش و الحزن مسيطر عليها كل اللى فى دماغها هعمل ايه فى الدنيا دى من غير امى ظى هى اللى. كانت بتحمينى و بتصرف عليا ده حتى انا معرفليش عيله غيرها. كان اهل الحته كل يوم بيساعدوها سواء باكل او بفلوس تعاطفا معاها و مع حالتها. خبط الباب على بيت مريم و كان ايمن و امه و شايلين الاكل و فتحت مريم الباب و بابتسامه حزن مش مفهومه ( اتفضلى يا خاله عبير ). دخلت ام ايمن و ايمن و حطوا الاكل على الطربيزه و قعدوا و بدئت ام ايمن تتكلم ( يا مريم انتى عارفه انك زى بنتى و اكتر كمان فنصيحه منى لازم تشوفى حياتك انتى كده مش هتنفعى الاكل و الفلوس اللى بتجيلك من اهل. الحاره دى مراعاه ليكى بس انما كلها شهريين تلاته و الفلوس و الاكل هيقفوا فيا بنت الحلال لازم تعيشى حياتك يا اما تتجوزى و حد يصرف عليكى يا تشتغلى ). ردت مريم ( اشتغل ايه يا خاله ). ردت عبير ( اى حاجه تعرفى تعيشى بيها و ادلا اقولك اتجوزى و انت حلوه و صغيره و جسمك زى الفل و الف مين يتمناكى ده انا حتى جيبالك ايمن ابنى عريس زى القمر هو عيبه بس ان دماغه ضايعه منه بس قمر.
و النبى ) و بدا الضحك ينتشر فى الكلام ......
...
...
بمجرد خروج ام ايمن و ايمن من شقه مريم اتجهت مريم بخطوات بطيئه نحيه التليفزيون اللى كان قبل الحادثه مبيتقفلش و بدئت بايديها الناعمه تشيل التراب من عليه و حطت الفيشه فى الحيطه و بدأ التليفزيون يشتغل على. اخر قناه امها كانت مشغلاها " قناه رقص " و بدئت تعلى الصوت و فى اللحظات دى بدئت تفتكر لحظات من الماضى و امها فى الشقه لابسه بدله الرقص و بترقص على الاغانى و بتعلمها الرقص .....
و على صوت الاغانى اتجهت مريم لدولاب امها و فتحته و خرج منه تراب كتير بسبب انه متفتحش من فتره طويله و بدئت تحسس على هدوم امها و تفتكر كل طقم كان شكله ازاى عليها و بدئت تبص على بدل الرقص و كانت لسه. اللمعان فيها و بدئت تخرج البدل و تحسس عليهم و اختارت بدله منهم كانت امها بتحبها جدا افتكرت فى اللحظه دى حوار حصل بينهم زمان .........
.
.
سلوى ( عارفه يا مريم دى اول بدله رقص لبستها كانت هديه من ......و ساعتها وقف لسانها و كملت كلامها فى اليوم ده الناس لما شافونى برقص كانوا هيتجننوا عليا و اللى عايزنى ارقصله لوحده و كلام كتير من النوع ده بس يومها جيت ليكى كنت انتى ساعتها ست سنين و بدئت ارقصلك انتى انتى بس و انا فاكره اليوم ده كويس كنتى انتى ساعتها عاجبك رقصى و قومتى ترقصى معايا كان يوم ميتنساش. .
.
مسكت مريم البدله و حطتها على جمب و بدئت تقلع هدومها و قامت لابساها و راحت للمرايه و بدئت تشوف امها قدامها و هى بتحسس على جسمها حته حته و ساعتها حست ان امها فى المرايه بتكلمها ( كنت عارفه ان البدله دى. هتبقى احلى عليكى مما كانت عليا فاكره لما طلبتى منى اشتريلك واحده زيها زمان و انا قولتك مش هلاقيلك مقاس ليكى و قولت هيجى يوم و تكبرى و تبقى مقاسك اهو جه اليوم اللى انت لبستيها فيها و بدء ترجع صوره مريم. فى المرايه و خرجت اتجاه التليفزيون و كانت الاغنيه لسه هتبدأ و بدئت ترقص على انغام هاديه و جسمها كان عامل زى الملبن او الجيللى بيتهز فى كل مكان و ساعتها دخلت ام ايمن و شافت مريم و هى بترقص و بقت. مذهوله و هى شايفاها و بدئت تفتكر امها و كانت مريم قى عالم تانى مش حاسه باى حاجه حواليها خالص و بمحرد ما انتهت الاغنيه لاحظت وجود ام ايمن و قالت فى صدمه ( انتى دخلتى ازاى ) قالتلها ( انا سمعت صوت. الاغانى من شقتكم استغربت و جيت جرى على هنا و بصيت من حرف الازاز لقيت بتؤقصى محبتش اوقفك و جبت المفتاح من المكان اللى امك كانت بتخبيه فيه دايما لو حصل حاجه , بس بصراحه انا مكنتش متخيله انى هشوف سوسو قدامى تانى لا و احلى و اجمل , فعلا اللى خلف مماتش )
.....
.........
...............
استنوا الحلقه التانيه قريب اوى .........
مستنى ارائك عن البدايه علشان اتشجع و اكمل.
المصدر:الإنترنت