داكن

الزب الكبير في طيزي مع زميلي المطلق عاشق جنس اللواط الجزء 2

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الزب الكبير في طيزي مع زميلي المطلق عاشق جنس اللواط الجزء 2

. . اكمل لكم قصتي مع الزب الكبير الذي يملكه زميلي المقاول المطلق الذي رضعته له في المرة الاولى و اليوم راح احكي كيف ناكني و ادخل زبه الضخم في طيزي و كان قد قذف حليبه و انسحب بعدها الى الخلف و نزع ملابسه،. بينما دخلت انا الى الحمام انظف فمي من لبنه الكثيف.
دخل الى الحمام و قال: هيا انزع ملابسك و ادخل معي.
خلعت عني ثيابي و دخلت معه تحت الدوش و التصقنا ببعض و اخذت يدانا تداعب اجسادنا.
 قلت: قضيبك لذيذ ! قال: ستشعر بلذته اكثر عندما تذوقه في طيزك ! ادرت له ظهري و صار يدعكه بالماء و الصابون و هو يقول : انك تحمل مؤخرة جميلة جداً و مثيرة.
قلت: انها تحت امرك افعل ما تشاء ! عندها الصق الزب الكبير الذي احبه  على مؤخرتي و حضنني من الخلف ثم صار يقبل رقبتي .
 و مددت يدي الى الوراء و امسكت قضيبه و وضعت راسه على فتحة طيزي.
 قلت: انه كبير …سيؤلمني دخوله ! همس: سيكون الم ممتع، و راح يدفع بينما الماء و الصابون ينساب بين فلقتي طيزي.
 شعرت بحرقة في خرمي.. آي ي ي ….
آي ي ي، لقد ادخل راسه في طيزي و من ثم اخرجه و قال: لنذهب الى الفراش.
التقطنا المناشف و مسحنا الماء عن اجسادنا و ا نا انظر الى الزب الكبير جدا و راسه الاحمر المدور الشهي و افكر كيف سيدخل كل هذا في طيزي ؟ اقتربنا من الفراش  و طلب مني ان اضطجع على وجهي، لكنني طلبت منه ان اقوم. برضاعة قضيبه حتى يبتل و يصبح دخوله اسهل.
 قال: لكنني سادهن خرمك ليسهل الدخول ! قلت: كلا ، لا اريد الدهن… اريد ان تدخله من دون ان تدهن خرمي، لذلك افضل ان امصه و ارضع منه الى ان يتبلل و يصبح جاهزا ! اجاب: كما تحب… المهم ان تتمتع و اتمتع انا كذلك !. اضطجعت على بطني على حافة السرير بينما هو واقف بالقرب من راسي وقضيبه الجبار متجهاً باتجاه وجهي، ينظر الى مؤخرتي و ظهري، و يده اليمنى صارت تتحرك على ظهري نزولا الى طيزي حيث بدأ بدعكها و التحسس عليها و. بين آونة و اخري يندفع اصبعه الى داخل فتحة طيزي، بينما امسكت انا فخذه الايمن بيدي اليسرى و سحبته باتجاه فمي و صرت اقبل فخذه و الحسه و الزب الكبير الساخن يلامس وجهي.
لم استطيع التوقف امام اغراء قضيبه فبدأت بتقبيله من الراس نزولا الى الخصيتين و صعودا مرة اخرى حتى وضعته في فمي كاملا و كان فمي يستوعبه بصعوبة كبيرة جدا .
وضع يده خلف راسي و اخذ ينيكني من فمي ذهابا و ايابا تصدر منه اهات الشهوة و الشبق آآآه آآآه آآآآه وزبه يزداد انتصاباً و هو في فمي، حتى صرت اشعر بطعم اللبن، عندها علمت ان الوقت قد حان.
تركت قضيبه و انسحبت الى وسط السرير وضعت راسي على الجانب الايمن ثم اغمضت عيني و فتحت ساقيّ الى الجانبين في انتظار الزب الكبير الذي سيمتعني ليلتها .
و ما هي الا لحظات حتى شعرت بثقل جسده على ظهري، و قضيبه ممدد بين فلقات طيزي، و انفاسه الدافئة تضرب تحت اذني اليسرى، و هو يتمتم: انك تحمل طيز رائعة… احبك و احب طيزك الجميلة ! همست: انها تحت امرك، لكن عليك بالراحة اثناء ادخال زبك لأنه كبير و لم يسبق ان دخل فيها قضيب بهذا الحجم، بالإضافة الى انني لم امارس مع احد منذ زمن طويل ! همس في اذني ودفئ. انفاسه يضرب فيها: لا عليك، سأدخله رويدا رويدا ! و بدا الزب الكبير يتسلل داخل طيزي. و راح يحرك زبه على طيزي بينما يقبل رقبتي من تحت اذني اليسرى، حتى صار راس قضيبه على فتحة الخرم، عندها توقف عن الحركة و اخذ يركز تفكيره في ادخال القضيب في طيزي.
لقد كان الراس مبتلا بأكمله، مبللا بدوره فتحة طيزي و جعلها جاهزة لاستقبال دخول الراس.
و بينما ثقل جسده بالكامل على ظهري اخذ بإدخال الراس، و راح يدفعه الى الداخل، و كلما اصيح صيحة كتومة آي ي آي ي يسحبه و يتمتم: ارخي جسدك … ارخي طيزك، كي اتمكن من ادخاله ! وامام كلماته هذه يرتخي جسدي، و يستمر هو بدفع الزب الكبير الوحش و ظل هكذا يدفع و يسحب و انا اشعر بدخول الراس و خروجه من طيزي، و مع كل دخول تخرج مني صرخة لا ارادية آي ي آي ي و منه تصدر آهة. الشهوة حتى همس و قال لي: سوف ادخله هذه المرة و لن اخرجه… سأدفعه الى الداخل … ارخي طيزك و تهيأ لدخوله.
اغمضت عيني و فتحت فاهي، بينما صار هو يدفع قضيبه نحو الداخل! ـ آي ي آي ي … آي ي ي ي ..آآآآي ي ي ي ي ي ي … توقف … توقف … انك تؤلمني !! ـ اصبر .. اصبر … دقيقة واحدة و تتعود .. آآآه ..آآآه ..آآآه لقد دخل الراس ! و اردت الهروب من تحته لولا اصراره على ضرورة تحملي لقضيب و حجم الزب الكبير جدا الذي كان ينيكني بكل قوة و شهوة. .
استسلمت له تحت ثقل جسده و ظل يسحب قضيبه مرة و يدخله و يخرجه بكل قوة و هو يتعرق و كرشه فوق ظهري تضغط … صرت لا احس بالألم، بل بالنشوة و الشهوة آآآآآآه آآآآآه آآآآآآآآه فاخذ يدفع و يدفع، فادخل ربع قضيبه ثم نصفه و ما هي الا لحظات حتى اطبق عليّ بالكامل و ادخل الزب الكبير كله حتى احسست بخصيتيه تخبطان خصيتاي و كانت اكبر بكثير  .
و ما بين الشهوة وا لمها بسبب حجم الزب اختلط الامر على فصرت أتألم و اتأوه في نفس الوقت، اطالبه بالكف تارة و تارة بالاستمرار ! ـ آي ي.. آآآآه آآآه … توقف .. توقف .. كلا ..كلا ..استمر .. آي ي آي ي ..آآآه آآآه .. ما اروعه ما اروعه … ادخله.. ادخله بالكامل آآآآآه آآآآآه آآآآه ! و هو يرد ـ خذ … خذ .. خذ.. ما اروع مؤخرتك و قضيبي في داخلها .
انت زوجتي و لا حاجة لي بالزواج .
خذ …خذ … آآآآه …آآآآه !  و استمر ينيك و ينيك حتى اعتاد خرم طيزي على حجم الزب الكبير جدا و الضخم لكنه كان ناعم و املس  ، و صرنا نحن الاثنين نتأوه و نتأوه من فرط الشهوة و الشبق حتى ازدادت وتيرة و سرعة النيك، و بدأ بالدفع بقوة في طيزي حتى زئر كالأسد و زئرت انا لبوته كذلك آآآآآآآآه آآآآآآآآه. آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه و صار يقذف لبنه الساخن في طيزي، يقذف و يقذف و يقذف حتى امتلأ طيزي و اخذ يسيل الى الخارج و ينساب على خصيتي و هذا ما هيجني اكثر و جعلني اقذف حليبي خاصة حين رايت الزب الكبير يقذف. بكل قوة و صاحبه يتعرق من الشهوة من حلاوة طيزي اللذيذ.  .  .  . .
المصدر:الإنترنت