. كنت في مرحلة التخصص ، و هي طالبة من إيران تدرس نحو الدكتوراه في ذات الدائرة بجامعة منشستر ببريطانيا .
و لما كنا من منطقة الشرق الأوسط فقد جمعتنا صداقة كانت في البدء أكثر أخوة من أي شيء آخر .
هي في الرابعة و العشرين من العمر و أنا في التاسعة و العشرين .
رشيقة ، جميلة ، ساحرة العينين ، سمراء و في غاية الرقة .
دائماً مرحة و لو أني شعرت أن خلف تلك البسمة الحلوة يوجد مسحة حزينة .
كانت متزوجة من حبيب طفولتها و زوجها الذي كان يتخصص في ذات الجامعة هندسة ميكانيكة .
عندما تراهما سوياً تشعر أنك مع زوجين سعيدين يحب الواحد منهما الآخر و يحترمه .
و كنا فرح - أسمها - و أنا نتناول طعام الغذاء سوياً تقريباً يومياً نتحدث بكافة المواضيع السياسية و الدراسية و حياة الغربة .
و في فترة الإجازة الصيفية غادرت منشستر لزيارة أهلي في بلدنا لمدة شهر كامل .
و في أول يوم لعودتي لمنشستر تناولنا طعام الغذاء في الكافتيريا مع بعض الزملاء و كانت رحلتي مدار الحديث .
لكن حوالي الساعة الثالثة من بعد الظهر أتت فرح لمكتبي لتدعوني نتناول فنجان قهوة .
جلسنا في ركن الكافتيريا و حدثتني عن كيف قضت فترة غيابي و عن الشائعات الجديدة في الدائرة ، ثم بتردد واضح قالت أنها تحب أن تأخذ رأيي بموضوع خاص جداً و أكدت ثقتها بي و قدرتي على أن أحفظ السر .
شكرتها على ثقتها بي فأنا كأخ لها ، و شعورنا متبادل .
عندها اعترفت فرح بأنه لا يوجد علاقة جنسية بينها وبين زوجها ، بل أكثر من ذلك فقد عجز زوجها منذ ليلة زفافهما عن القيام بواجبه الزوجي .
و الفحوصات أكدت أنه سليم .
و أضافت أنها تعتقد أن له علاقات مع فتيات أخريات فلا بد و أنها سبب عجزه خاصة و أنهما جربا كل ما يمكن تجريبه من أفلام جنسية و أجواء رومنطيقية دون فائدة.
فوجئت بمنتهى الصراحة في حديث فرح .
كنت أنصت و هي تتكلم بهمس و بطء و حرج .
كانت نصحيتي بسيطة و مركزة: - لا يوجد شي غلط فيكي .
إنت حلوة و الشباب بيتمنوكي ! لماذا لا تطلقيه ؟ إبدأي حياة جديدة ! ألطلاق ليس ممكناً فهي وحيدة هنا و هو من أقاربها و كانا حبيبين منذ الصغر .
رفضت فكرة الطلاق و أصرت أن حديثها معي كان فقط لتضعني بالصورة فأنا أخوها الوحيد هنا في منشستر .
و هكذا في الأسابيع التي تلت و كلما التقينا أو اتصلنا هاتفياً كان محور حديثها عجز زوجها الجنسي .
لقد كانت مقتنعة أنها سبب العجز و أن قوته الجنسية عادية مع نساء أخريات فقد كانت تشعر أنه يكون أحيانا يستمني في خلال نومه .
- ربما كان يحب الرجال لا النساء و زواجه لها كان الأمر المتوقع في المجتمع المحافظ .
و كالعادة فقد رفضت تلك الفكرة أيضاً .
و أما بالنسبة لي فقد أصبح الحديث مهيجاً و كثيراً ما دلكت قضيبي حتى النشوة خلال إتصالاتها الهاتفية العديدة .
و أخذت أفكر عما إذا كانت تدعوني بحذر للنوم معها لإطفاء لهيب الشهوة الذي اجتاح جسدها من ذلك الحرمان الجنسي الذي عانت منه و الذي تملكها و تحكم بها .
أصبحت فرح بفكري دوماً و تدريجياً لم تعد الزميلة و بمثابة الأخت و أصبحت أنثى جميلة مغرية أحلم و أحتلم بها .
لكني لم أخطو خطوة واحدة نحوها خوفاً من أن تشمئز و تنفر مني .
عندما يكون الموضع شهوة مصحوبة بجبن و تتردد فإنه موضع لا يحسد المرء عليه .
لكني في الوقت ذاته كنت أضرب عصفورين بحجر واحد .
كنت أسألها أسئلة بمنتهى الصراحة و أعطيها نصائح مماثلة خاصة عندما نتحدث على التلفون مما يسنح لي فرصة الإستمناء دون أن تدري .
ففي أحد المرات سألتها: - هل عمرك أخدتي عضوه في فمك ؟ الرجال يحبون أن تقبل حبيباتهم عضوهم و يمصوه.. فيأتي الجواب : - حاولت .
لك بدون فائده! - هل تدعيه أن يقبل أعضائك الخاصة ؟ - لم يحاول ! لا أعتقد أنه يحب أن يقبلني هناك ! ربما يقرف - رجل مجنون أكيد ! لم أسمع مطلقاً أنه يوجد رجل لا يحب تقبيل حبيبته بين رجليها! - عن صحيح ؟ أنت تقبل. زوجتك هناك ؟ - نعم ! طبعاً ! دائماً في البدء! ! - و هي تلتذ و إنت كمان ؟ ؟ - طبعاً تلتذ ! و أنا أيضاً ! هل جربت وضع ال ٦٩ ؟ - لا أظن ... ما هو وضع ال ٦٩ لا يمكن إلا و أن تعرف ال ٦٩ .
ربما تريد أن تسمع الوصف حتى تزيد شهوتها و هيجانها! - ال ٦٩ هو الوضع ... عندما يقبل و يلحس الرجل أعضاء حبيبته الخاصة في ذات الوقت الذي هي تقبل و تمص قضيبه! و وصفت لها بغاية الدقة الإحتمالات الأربعة : هي فوقه ، هو فوقها ، هما ملتقحان على جانبيهما ، و الأصعب هو واقف حاملاً حبيبته بالمقلوب وجه مدفون بين فخذيها و هي تمصه في ذات الوقت .
طلبت صور فأرسلت لها من الإنترنيت ما استطعت على إيميلها الخاص .
و كان ردها أنها تحسد الفتيات في الصور و إن وجدتهم صور مقرفة.
و مرت الأيام و أنا في غاية الشهوة لها .
و كان قضيبي في حالة انتصاب لحظة سماع صوتها على التلفون .
لقد كان صعب جداً إخفاء مقدار إثارتها لي و نحن في الكافتيريا و أصبح حديثنا حميماً و شخصي جداً خاصة على الهاتف فقد سألتها مرة إذا ما كان تجد حديثنا مثيراً لها.
- ماذا تقصد ؟ - مثلاً ، هل تشعرين برطوبة أو بللان بين رجليكي ؟ ترددت بالرد ثم أجابت بصوت رقيق : - قليلاً ! و مرة أخرى كان جوابها : - جداً ! و أنت ؟ - جداً ! جداً" ! لم تتطور الأمور أكثر من ذلك إلى أن أتى الأسبوع السنوي لمؤتمر المنظمة العلمية التي ننتمي إليها و كان في كوبنهاجن .
و حجز لنا غرفتين في فندقين صغيرين قريبين من قاعة المؤتمر .
لم يحدث شيء يستحق الذكر طيلة المؤتمر حتى نهايته .
فقد قررنا البقاء ليلة أخرى حتى نرى معالم كوبنهاجن .
بعد تناولي طعام الفطور توجهت للفندق الذي أقامت به فرح حوالي الساعة التاسعة .
كانت فرح لوحدها حيث أن زميلتها التي شاركتها الغرفة قد غادرت الفندق في الصباح الباكر عائدة لمنشستر .
جلسنا في غرفتها نتحدث عن مشاريع اليوم و نتعرف من خارطة المدينة مواقع المعالم المهمة .
و بينما كانت تشير لموقع تمثال الحورية بإصبعها حتى تلامس إصبعانا .
لم تسحب يدها و لم ترتد يدي .
إلتقى نظرانا .
و التقت شفتانا في قبلة خفيفة .
لم تبتعد .
تركت لشفتيها حرية لمس شفتي .
مسكت يدها برفق دون أن أعرف تماماً ما هي الخطوة الثانية و من منا سيتخذها .
فتحت عيني .
كانت عيناها مغلقتين و نفسها في غاية السكينة .
ثم تنهدت آه !! سحبت نفساً طويلاً ثم قالت : - دعنا نذهب ! و نهضت لتحضر حقيبة يدها و توجهنا نحو الباب .
كانت تسير خطوة أو اثنتين أمامي و ما أن وصلنا الباب وضعت يدي تلقائياً على كتفها فالتفتت .
أخذتها بين يدي و ضممتها نحو صدري مقبلاً شفتيها بشدة .
بادلتني القبلة و كانت شفتاها منفرجتين فلمست شفتاي أسنانها الناصعة البياض .
و تحولت إلى قبلة فرنسية لا تعرف منها أين لساني و أين لسانها .
و كان ريقها فعلاً أشهى من الخمر .
وضعت ذراعيها حولي و ضغطت جسمها على جسمي بينما كان قضيبي يريد أن يتحرر و هو مسجون داخل بنطلوني و محاصراً بين جسدينا .
تركت ليداي الحرية الكاملة لاكتشاف نعومة ثدييها و مؤخرتها و كل جزء من جسدها الغض إذا استطاعت يداي الوصول له بينما دفعت فخذي بين فخذيها فأصبح قضيبي يضغط على فرجها .
لم تمانع بل بالعكس ازداد عنف قبلاتها و عناقها .
و بعد تردد ليس بقصير وضعت يدها فوق قضيبي تجصه من فوق الملابس .
توقفت من تقبيلها ففتحت عينيها الناعستين متنهدة فاندفعت بركبتي على الأرض و بأصابع يدي بدأت أفك زر جينها ثم أرخيت السحاب و أنا أحدق بعينيها السوداوتين فأدركت أنني ثوان فقط بعيد عن كسها ملمس العفة منها ، و أنها إذا لم توقفني في تلك اللحظة فمجرد أن أرخي جينها نحو الأرض فإننا سنكون في. لحظة اللا عودة .
و كانت نظراتي تسألها أما الان أو لا مطلقاً .
لم تنطق بحرف و شعرت كما لو أن عيني تقتحمان الأسوار التي تبنيها الفتاة حولها ، فوضعت يديها على وجها مخفية عينيها من نظراتي الخارقة .
و بسحبة واحدة ، كان جينها و كيلوتها الأسود بين قدميها ليبان أمام عيني الجائعتين شعرتها صلعاء كشعرة البنت التي لم تصل مرحلة المراهقة و الجزء الأعلى لكسها بينما اختبأ الجزء الأسفل بين فخذيها الكاملتين. روعة .
و في اللحظة التي بان كسها فاح عطره حملني بنسيمه لعالم الشهوة العارية التي تقتحم الذكر فتنهار مقاومته .
إقتربت بشفتي من فخذيها و قبلتهما .
قبلات خفيفة و لحسات طفيفة ، لكني تجاهلت كسها .
كانت تهتز لكل لمسة و كل قبلة فقد كانت تدخل عالماً جديداً طالما حلمت به .
و بيدي أدرتها فعرفت قصدي و دارت ليقابل وجها الباب بينما نعمت بمنظر طيزها المثيرة و انهلت عليها بلساني و فمي ثم بأسناني أعضها برفق دون إيلامها ، مرة على اليمين و مرة على الشمال ثم أبعدت بيدي و أنا منهمك في لمس طيزها بشفتي شقحتي طيزها قليلاً دون أن تشعر أني أتجسس على فتحة جسدها الخلفية ، شرجها .
بانت قليلاً ، بنية اللون كالكنز المغمور عن الأعين .
و تحت فتحة الإست بان كسها الغارق بعصير شهوتها .
كنت في عالم آخر طالما حلمت به.
عدت مرة أخرى أقبل فخذيها من الأمام ثم لمست بشفتي كسها.
أخذ جسدها يهتز و هي تتنهد بصوت عال مما جعلني أخشى أن يسمعنا المارة خارج الغرفة .
أبعدت ساقيها قليلاً و انهلت أمص كسها و أقبله و أداعبه بلساني و أنا أستنشق رائحته المسكرة .
لم أذق في حياتي كساً بتلك الحلاوة و الحموضة اللموناديه.
لكنها على الرغم من حالتها فإنها لم ترتعش و لم تصلها النشوة المنشودة .
فزحفت بلساني نحو سرتها بينما كانت يداي تكتشفان صدرها تحت الجرزة ، و ساعدتني فرح بأن فكت البرازير فضممت بكفي ثدييها الكاملين فاركاً براحتي حلمتيها .
- دعني أراه ! أرجوك !! .
توقفت و دون أنهض فككت حزامي و سحبت بنظلوني ولباسي التحتي في آن واحد ظهر قضيبي لها المنتصب .
قرفصت بقربي تنظر بعجب نحو المخلوق الغريب الذي كشف نفسه لها .
و سألت إذا كان ممكناً لها أن تلمسه .
طبعا! أرجوكي.
كانت تنظر إلى قضيبي كالطفل الذي يرى شيئاً للمرة الأولى .
مدت يدها بحذر لتلمسه و نظراتها تطلب الأستئذان فمسكت بيدها و وضعتها عليه .
مسكته و أخذت تدلكه بلطف و حنان و عيناها تتنقل بين عيني و ما تعمل يدها بقضيبي .
طلبت منها أن تأخذه بفمها فقالت بحياء : - ليس الآن ، ربما في المستقبل ! ثم انحنت قليلاً لتضعه على خدها و تطبع قبلة خاطفة على جانبه .
سألتني عن القطرات الشفافة التي كانت تنقط من رأسه .
إنها فعلاً طفلة في عالم الجنس لا تعرف شيئاً .
قلت هو ما قبل المني .
كنا دائماً نستعمل الإصطلاحات الفصحى ، بالإنجليزية طبعاً لأنها لا تتكلم العربية ، لا الإصطلاحات العامية مثل كس و زب و طيز .
وبدأت أشك أنها قبلت قضيب زوجها كذلك .
لا بد و أنها كانت تتباها على أنها قبلت عضو زوجها .
إستمرت فرح تجص قضيبي كما لو كان لعبة جديدة بيد طفل فضولي يعشق الإستطلاع .
ثم أخذت بيدها بكفها يدها الأخرى تضم خصيتي.
- هل أؤلمك ؟ - لا ! بالعكس ، أنا في سابع جنة !! ألا تلاحظين مقدار انتصابي!! - في منتهى الروعة ! لم أكن أتصور أن عضو الرجل بهذا الجمال! - و أنت أيضاً ! أجزاء جسمك الخاصة في غاية الجمال ! و رائحتها مسكرة!! - أنا في الواقع خجلانه من رائحتى التي انبعثت عندما سحبت جيني و كيلوتي ! بت أخشى أن تقرف مني!! - أقرف منك ؟ بالعكس ! هذا هو عطر الأنثى الذي يثير الذكر .
و طعمه أذكى من رائحته! - أنت جاد ! خسارة " كسرى " لم يقبلك هناك ربما كان ذلك سبب عجزه ! مسكين !لا يعرف طعم الأنثى! - ربما يعرف ، لكن ليس مني !و يجب أن أعترف أني كذبت عليك عندما قلت أني قبلت عضوه! - ذلك ما. ظننت! "كسرى " كان الإسم الذي أعطيناه لزوجها حتى لا يعرف أحد أنا نتكلم عنه .
لا شك أن كليهما طفلين في عالم الجنس .
هذا ما قلته لنفسي .
حل صمت وهي ما تزال تلاعب قضيبي و خصيتي بنعومة و حنان و أنا بدوري أفرك حلمتيها من تحت بلوزتها و باليد الأخرى أدلك مسها الذي فاض بمياه و عصيره .
أردت أن أستعمل الكلمات القوية في الجنس إذ تمنيت لو أقول لها : - أريد أن أنيكك الآن ! أو : - دعيني ألحس كسك و طيزك !! لكنني قاومت و حافظت على الرسميات التي تكون عادة بين الرجل و المرأة في لقائهما الجنسي الأول .
إلتقت شفتانا مرة أخرى و فتحت فمها للساني يداعب لسانها .
كانت حرارة فمها كالثلاجة و هذا سببه اندفاع الدم نحو أعضائها الجنسية .
- دعيني أمص لسانك !!فلبت الطلب و خرج لسانها من حجره فأخذته بفمي أمصه بعنف الشهوة حتى شعرت أني أكاد أقلعه من جذوره .
ثم طلبت أن أرد المعروف فلبيت طلبها و أخرجت لساني لها لتمصه بذات العنف ثم أتى سؤالها الذي طالما حلمت به: - ألا تريد أن تضعه بي ؟ - هذا مناي ! هل أنت متؤكدة ؟ - أريد أن أعرف ما تشعر به الزوجات عندما ينمن مع أزواجهن! نهضنا من الأرض .
و خلعت قميصي و هي بالتالي رفعت يديها فرفعت بلوزتها فوق رأسها و وقفنا الواحد أمام الأخر عاريين كما خلقنا .
ضممت جسدها نحو جسدي و تعانقنا بينما كان قضيبي و ثدييها الجميليين محصورين بيننا .
و مرة أخرى كانت شفتانا المنفرجتين متلاحمتين .
وضعت يدي على فلقتي مؤخرتها إداعبهما ، و لا شعورياً و جدت أصبعي يصل فتحة شرجها و يطبطب على بابه .
انقطعت عن تقبيلي و قالت باستغراب : - مالذي تفعله ؟ يجب أن تغسل يدك حالاً ! أخشى أن لا أكون نظيفة هناك و أن تقرف مني ! نظرت بعينيها و قلت : - في الحب ، فرح ، حبيبتي ، لا يوجد قرف .
لكني سأغسل إصبعي كما تأمرين ! ثم وضعت إلإصبع الذي لمس إستها بفمي الحسه و قلت مبتسماً : - إنه نظيفاً الآن ! كانت علامات الإستغراب على محياها من جراء تصرفي الشاذ ، باعتبارها ، و قهقهت ضاحكة .
و في تلك اللحظة حملتها و وضعتها على الفراش .
و وضعت يدي على ركبتيها مبعدهما فبان كسها و إستها اللزجين لعيني الجائعتين في كامل روعتهما فانهلت بلساني و فمي آشفي عطشي و جوعي من الوليمة التي قدمها كسها العاري لي ! و في ذات الوقت دعتني أترك الحرية لأصبعي ليكتشف فتحة شرجها دون اعتراض منها أو مقاومة منه ! كانت تأوهاتها عالية و. تنهداتها سريعة و بيديها كانت تشد على رأسي حتى يلتهم فمي الأكثر من كنوزها و نعماتها.
- أرجوك ! ضعه بي !! أدخله !! كانت ترجوني أن أدخل بها ، لكن على الرغم من حالة هيجانها الواضحة و ارتجاف جسدها كما لو صعقه تيار كهربائي للمساتي و قبلاتي فإنها لم ترتعش مرة واحدة .
لم تصل الذروة .
كان أمراً غريباً كما لو أن ذروتها سجينة لا تريد أن تطلق عنانها .
حاولت إدخال قضيبي إلا إنه وجد حاجزاً .
إنها عذراء ! ألزوجة العذراء! - فرح ! أنت ما زلت عذراء .
أليس كذلك ؟ - أظن ذلك ! لم يدخلني أحد.
- مم!! - و لم أكن مع أحد كهذا قبلك ! هل أنا طبيعية ؟ - طبعاً طبيعية !! لكن يجب أن تسترخي و ترتاحي حتى تستمتعي حقاً و حقيق! - سأحاول ! إلا أنني مستمتعة جداً بخبرتي الجديدة... - هل تريدين أن نستمر و أن تفقدي عذريتك ؟ - طبعاً ! و لا أجمل من أن أفقدها مع شخص هو أنت! - أفضل طريقة أن أستلقي على ظهري و أن تجلسي عليه ، هكذا تكوني متحكمة في دخوله... و بالفعل أخذنا ذلك الوضع .
مسكت قضيبي و وضعت رأسه على مدخل كسها و بدأت تدفع نفسها عليه ببطء حتى يدخل و هي تشد على شفتها السفلى بأسنانها .
قالت أن الألم محتمل .
ثم عدلت عن رأيها و شدت عليه حتى دخل كلياً و قالت : - أنا إمرأة الآن !! تبادلنا القبل و ما هي إلا لحظات حتى بدأ قضيبي بقذف حليبه فأخرجته رأساً حتى لا تحبل و كان فعلاً أحمر اللون من دم بكارتها! قضينا النهار في. كوبنهاجن كعروسين في شهر العسل و عدنا لمنشستر لتعود الأمور لعادتها .
مجرد حديث و لمس و قبلات خفيفة و لم تسنح لنا الفرصة لنلتق إلى أن قرع الهاتف في مكتبي بعد ظهر أحد الأيام لتخبرني أنها ستبقى في مكتبها حتى السابعة مساء ودعتني لزيارتها الساعة الخامسة و النصف حين يكون زملاؤها في المكتب قد غادروا .
و في تمام الساعة الخامسة و النصف أخذت المصعد من الطابق الثاني إلى السادس و منه إلى غرفة مكتبها .
كان الباب مغلقاً ، فنقرت الباب و أتى الصوت الملا ئكي : - أدخل ! فتحت الباب لأجد فرح واقفة في نصف الغرفة مرتدية فستاناً أزرق اللون و مرخية شعرها .
و التقت شفتانا و أخذنا بعضنا البعض بالأحضان .
حامت يداي فوق جسدها و أدخلتهما تحت تنورتها .
كانت عارية بلا كيلوت ! يا للمفاجأة ! وضعت يدي على طيزها و من هناك إلى فتحته الشهية .
لم تمانع و لم تعلق و تركت لإصبعي الحرية الكاملة في منطقتها الخاصة و التي كانت مبلولة من عصير كسها الشهي ! تجرأت فرح و فتحت سحاب بنطلوني و أدخلت يدها لتمسك بقضيبي .
و بعد لحظات كنت واقفاً على ركبتي و رأسي تحت تنورة الفستان أقبل فخذيها ، أستنشق عبير كسها الفياض ، أمص بظرها و ألحس كسها و المنطقة الغامضة المثيرة بين كسها و شرجها .
غازلت كسها بفمي و لساني من موضعي المفضل و أنفي مدفونا في شقحة طيزها بقرب فتحته الجميلة و عيناي تنعمان بمنظر طيزها و التي كانت في منتهى الكمال .
إتأكت فرح على جانب مكتبها خشية أن تقع تتأوه من شعور اللذة الذي انتابها فإذا بها تصرخ من شعور غريب أصاب جسمها .
لقد كانت أول رعشة و أول ذروة تصلها مع رجل .
- أريد أن أمصك ! دعني أمص قضيبك ! سمعتها تقول فنهضت و أخرجت قضيبي من لباسي .
انحنت قليلاً و للمرة الأولى كان بداخل فمها زب تمصه .
تأوهت .
- هل مصي مظبوط ؟ قررت أن أستعمل كلمات الحب العامية في ردي فهمست : - طبعاً حبيبتي ! إلحس زبي ! زبي عاوز ينيك فمك و ينيك كسك كمان ! يريد أن ينيك طيزك أيضاً وجدت نفسي أستمع الكلمات الصريحة الوصف و لم تمانع .
كانت تبتسم و هي مستمرة في مصها و لحسها .
فعدت أقول : - آه لو تعرفين كم طعم كس ذاكي ! فإذا بها تتوقف ثم تقبلني على شفتي على الطريقة الفرنسية ثم قالت : - لقد عرفت الآن كم طعمي ذاكي ! .
- أريد أن أنيكك من الخلف ! ظنت أني أريد جماعها شرجياً فرفضت .
و لما أدركت أنني أريد أن أنيك كسها من الوضع الكلابي دارت بظهرها و و ضعت يديها على مكتبها و أبعدت ساقيها .
رفعت تنورتها لتبان طيزها الرائعة و وضعت يدي و أنا أقترب بأيري منها على شقحتيها و أبعدتهما فظهرت فتحة طيزها الزهرية للعيان .
كانت مغرية بشكل كبير فوجدت نفسي أجلس مرة على ركبتي دافناً وجهي بين فلقتي طيزهاو نكت بلساني الحرية فتحة طيزها العذراء و لم تمانع بل بالعكس أتتها رعشة قوية أخرى فأدركت أن فرح لن تمانع باكتشافات جنسية جديدة .
ثم أتت المفاجأة الكبرى عندما قالت: - نيكني!! - لم أسمعك مظبوط! - نيكني حالاً !أرجوك!! - قولي نيك كسي أولاً !! و أنا مستمر بنيك طيزها بلساني.
- ..نيك ... كسي أرجوك! - لا ! ليس كافٍ ! قولي نيك كسي بزبك! - أرجوك ! لا أستطيع أن أتحمل أكثر ! نيك كسي بزبك ! إنبسطت ! ها أنا قلتها! نهضت و دفعت بقضيبي داخل كسها دفعة واحدة .
لا أعرف تماماً كم مرة أتتها النشوة .
عدة مرات في مختلف الأوضاع .
و أتى ظهري ذلك المساء مرتين .
إنهار كبتها و مقاومتها و أصبحت إمرأة كاملة.
لقد مرت ثلاث سنوات على ذلك اللقاء .
و لما كنت متزوجاً من إبنة عمتي فإنه لم يكن ممكناً أن أحصل على طلاق لإتزوج من فرح .
و فرح بدورها لم يكن سهلاً عليها أن تطلق زوجها حبيب طفولتها على الرغم من عجزه .. لذلك اكتفينا طيلة وجودنا في منشستر بلقاءات جنسية كلما استطعنا .
علمتها الأشياء الكثيرة و كان بعض ما فعلناه فوق فوق العادة .
غادرت منشستر عندما حصلت على وظيفة في أدنبرة .
و نحن على اتصال دائم .
و عندما نتصل هاتفياً فإننا نعيد ذكريات الماضي و نستمني .
و خلال كل حديث فآنني اضع بجانبي كيلوتاً مستعمل أهدتني إياه.
ما زلنا نلتق كلما سنحت لنا الفرصة حيث أنها و زوجها يقطنان الآن في مدينة تورنتو بكندا .
و في كل لقاء لا يشبع الواحد منا من الآخر .
و مؤخراً اكتشفت زوجتي الكيلوت الذي خبأته عنها فجابهتني به .
إعترفت بعلاقتي مع فرح و حكيت لها قصتها .
ثارت و بكت و نعتني بالخائن و هجرت فراشنا الزوجي أياماً طويلة .
لكنها في صباح يوم عيد ميلادي أنهت قطيعتها و بعد جماعنا ، قالت أنها لا تريدني أن أقطع علاقتي مع فرح فهي محتاجة لي و لكنها أي زوجتي تريد أن تكون العلاقة شفافة و بوجودها .
أخبرت فرح باقتراح زوجتي فواقفت و قالت أنها تريد أن تفتح الموضوع مع كسرى فربما كان لقاء ثلاثي معه بداية صفحة جديدة لهما .
و من يدري فربما في المستقبل نلتقي نحن الأربعة كبوب و أليس و تيد و كارول! بعد يومين ستصل فرح لأدنبرة لقضاء أسبوعين ضيفة معنا في كوخ استأجرناه في منطقة بحيرات سكوتلندا .
أنا على أحر من الجمر ، كذلك زوجتي فقد لاحظت أن كيلوتها مرطباً و كسها في حالة فيضان دائم إذ ستجد نفسها عارية مع إمرأة أخرى و زوجها ينيكهما نيكة العمر يومين من الآن!.
المصدر:الإنترنت