داكن

الزوج أنور و مصير ليلة الدخلة الجزء الثالث

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الزوج أنور و مصير ليلة الدخلة الجزء الثالث

. . استمع الزوج أنور إلى زوجته التي بدت أنها قد أنهت روايتها الساخنة و المريرة في الآن نفسه.
بقي الزوج تائها أمام ما قد صار و حصل لفتاته جراء ما فعل بها أخوها.
نزلت الدمعة من على خديه.. ما عساه يقول لزوجته بعد أن عرف كل الأسباب التي جعلت زوجته تفقد عذريتها؟ قامت الزوجة من مكانها ، جذبت رأس الشاب و حضنته بشدة.. ثم قالت بحزن ” آسفة على الدموع و الحزن الذي سببته لك.. آسفة على كل شيء.. حتى ما قصصته لك ، فأنا أتأسف لأعرض عليك كل الأحداث.
أعلم أنها ستزيد من غضبك.
لكن مع ذلك ، فأنا ما رويته لك لم يكن إلا خارجا من منبع الصدق.
و على كل حال.. كان من اللابد أن أحكي لك ما حصل و بكل التفاصيل.. حتى تيقن وطأة سبب من آخر.
فالأسباب في اختلافها كاختلاف ما بين الحياة والموت.
” بقي رأس الزوج سابحا في خصر زوجته التي لم تزل بفستان العرس.
ثم قالت ” هل لازلت تحبني؟” استفاق الزوج من غيبوبة خصر الفتاة و أجاب رافعا رأسه ينظر عينيها “نعم.. أجل” ثم قال ” لندع الماضي على جنب.
لن يتغير ما حصل مهما تحدثنا.. وقف الزوج أنور ممسكا الزوجة بكلى يديه ثم قال مبتسما ابتسامة باردة ” هيا.. لنزيل هذا الفستان الجميل.
ظهرت الزوجة بعد أن نزعت الفستان في تشيرت قصير و سترينغ أسود مثير..قد غرق في كسها أيما غرق و غاص في شق طيزها أيما غوص.. رأى الزوج فتاته الحلوة فاختلطت مشاعره و لهفته فأسرع يقطف من شفتيها قبلات رقيقة ، يتملس في نفس الوقت خصرها بيد و طيزها و ظهرها معا بيد الأخرى.
فقالت الزوجة مقاطعة القبلات المرتعشة ” سأذهب للإستحمام.. ” فرد الزوج مباشرة ” نعم..طبعا” استلقى الزوج على ظهره فوق السرير.. الساعة حانت على الثالثة و النصف صباحا.. زبه من تحت المنشفة التي لم تزل ملتصقة بفخذيه يصرخ انتصابا و هيجانا شديدا.
و بعد نصف ساعة ، خرجت الزوجة من الحمام.. منشفة بيضاء تغطي بزازها و شطر فخذيها.. شعرها الطويل الأسود يقطر ماء ، و رائحة جسدها تهتف بالإثارة أما بشرتها البيضاء فقد نصعت و برقت إضافة إلى الحمرة فبدت كالشفق الأحمر.
رآها الزوج فقفز من مكانه.. جالساً على حافة السرير.
فقال ” اقتربي..اقتربي أيتها اللؤلؤة” فابتسمت الفتاة ابتسامة شديدة البهجة.. فقالت في إثارة و هي تضحك ” ماذا ستفعل بي إذن؟” فأسرع الشاب بالقول في إثارة صارخة ” سآكلك أكلا” و بحركة خفيفة مسكها من جنبيها ثم هزها بصلابة يديه راميا جسدها فوق السرير حتى استقر ممددا ، فشرع يقبل رقبتها و برشاقة نزع المنشفة من عليه و كذلك نزع المنشفة من على جسد زوجته..ثم التحما معا التحما لذيذا.. كان الشاب فوق فتاته يقبلها و زبه من تحت يثقب بظرها الأملس كالجليد بقوة.. فمدت الزوجة يدها إلى تحت بعد أن أفرجت ساقيها ذات اليمين وذات الشمال دون ان ترفعهما و مسكت زب زوجها تتلمسه بسلاسة ثم جعلت رأس الزب أمام طراوة مدخل كسها.. ضغط الزوج بسرعة بقوة فخذيه فانزلق و تغلغل زبه في عمق كسها.. فصاحت الزوجة بلذة و تأوهت بشدة.. خصوصاً حينما أقبل الزوج يدخل و يخرج زبه بسرعة و إثارة.
لكن.. حصل ما لم يكن أبداً توقع حصوله.. إذ قام أنور من مكانه ، قاطعاً حلاوة النيك الذي أدخل الزوجة في جمرة اللذة.. و الذي جعل كسها يقطر عسل الإفرازات.. حتى زبه لايزال منتصبا بشدة مبللا.. فقال مستغرباً ، غاضبا ” كسك واسع.. واسع بشدة! و لا يمكن أن يكون كذلك! فإن كان ما حصل مع أخوك لمرة فلا بد لعضلات كسك أن تلتحم بشدة ! خصوصا و أن المدة التي انقضت هي ثلاث سنوات!” فجمدت الزوجة ، تزحزحت بطيزها نحو ظهر السرير.. و اغرورقت عينيها أسفا و حزنا.. ثم قالت بجد ” حبيبي أنور.. طلقني” فازداد استغربا و قال ” أهنالك أسباب أخرى أم..” فقاطعته قائلة “نعم.. أشعر أني محطمة.
و لا أرى مانع في أن أخبرك” فأطرقت رأسها تحدثه ” بعد ما حصل ما بيني وبين أخي.. في اليوم الموالي ، كنت في الفراش ممددة عائمة في حزني ، أما هو فقد كان في غرفته نائما ، أمي كعادتها ليست في البيت ، تعمل.
دخلت للحمام أخذت دش و عدت لفراشي ثم غفوت.. فما إن شعرت إلا و أخي يحضنني من الخلف.. فقلت في نفسي لا مجال للهروب ، فاستسلمت له ، فتمددت على ظهري و أغمضت عيناي.. فشرع ينزع ملابسي قطعة قطعة حتى أصبحت عارية.. فأخذ يمص بزازي ثم نزل إلى بظري و أشبعه عنفا بفمه فسبحت في النشوة العمياء.. استند على ركبتيه بعد أن أفرج لي ساقاي و بدأ ينيك كسي بلهفة و كأنه يشعر بسعادة قصوى و هو يدخل و يخرج زبه في كسي الضيق.. و منذ ذلك الوقت أصبح أخي ينيك كسي..بل أمرني بأن أزيل شعر كسي..كما جعلني أرضع زبه لمرات لا تحصى و لا تعد” قال الزوج أنور “أنت طالق” .
المصدر:الإنترنت