. الست لواحظ و أحلى نيك وهى كبيرة. . السيدة لواحظ سيدة كبيرة في السن.. تسكن فى آخر دور فى العمارة التى يسكن فيها (س) وحيدا مع أمه فى الدور الأوسط من العمارة..والسيدة لواحظ سمراء ضاحكة السن ، عايقة ولايقة ، ووزنها طن فقط من اللحم والشحم المرجرج المهتز .
كانت محرومة من الإنجاب ..وكانت عندما ترى (س) ..تضمه إلى ثدييها وتقبله فى شفتيه فيحمر وجهه خجلا ويحاول الهرب من حضنها الذى يشبه القضاء والقدر..
. و تقول ل(س):(ندر على لو جبت واد زى القمر زيك كدة لأوزع فول نابت وحلاوة فى مقام السيدة والحسين ) ، واستجاب الـله لها فأنجبت (بشة) بعد عذاب وصبر وطول السنين ، فطارت من الفرحة ووزعت النذور.
. ذهبت للسوق فتركت إبنها (بشة) بشقة أم (س) و رجعت من السوق وكانت تلهث عند صعود السلالم ، فدقت باب أم (س) ، لتدخل تشرب و تجلس قليلا لترتاح من عناء السلالم ..رأت (س)..
قالتله:و النبى تيجى يا (س) تقعد مع الواد (بشة) شوية عندى فى الشقة لغاية ما استحمى ، هات كتبك معاك وذاكر وهو بجانبك ..
. أصبح (س) الآن فى الصف الثالث الثانوى ، صعد وراءها على السلالم وهو يتأمل أردافها المترجرجة ، نصف طن من اللحم يهتز فى وجهه ، و تعجب !!. كيف يستطيع عم عبد الواحد زوجها أن ينيك هذا الطن من الدهون ، وينجب منها أيضا ؟؟. لابد أن عم عبدالواحد قد دخل الجنة مكافأة له على مجهوداته فى نيك لواحظ ، صعد (س) وراءها إ لى شقتها و جلس مع (بشة) ابنها يداعبه و يلاعبه بلعبه الكثيرة ، وكان (بشة) قد بلغ الثانية من عمره .
. دخلت لواحظ الحمام وأغلقت الباب .. (س) و هو جالس على الأرض في مكانه البعيد فى نهاية الشقة ،استطاع أن يرى جزءا كبيرا من قدمى و ساقى لواحظ فى الحمام ، من خلال مسافة شبر مكشوفة من أسفل الباب الخشبي للحمام
وطرأت في مخ (س) فكرة عنما رأى الواد (بشة) قد نام وهو مكانه .. فأخذ الطفل (بشة) ووضعه فى فراشه و و ضع في فمه بزازة اللبن الدافىء الجاهز اللى كان جواره .
. وتسلل الى باب الحمام وانحنى تحته ينظر ، فوجد لواحظ جالسة على التواليت تتبرز ، التواليت بلدى ، ليس له قاعدة عالية .. ، المنظر مهول ، لواحظ مفشوخة الأرداف ، كسها منفرج كبير ضخم بشفتين كبيرتين كطيز طفل صغير بنى اللون ، ناعم منتوف ، له ثغر فم مبتسم أحمر وردى ، ... ، خرم طيظ لواحظ يخرج للخارج ويتمدد كالأنبوب متسعا بشكل غير معقول ، يخرج منه عمود غليظ جدا ، طويل طويل طويل ، يستمر خروج هذا العمود من البراز الصلب ساحبا معه جدران خرم الطيظ ...
. تعجب س .. ، هذه أول مرة فى حياته يعرف أن الطيظ تخرج من مكانها للخارج مع خروج البراز ... ،و يسقط عمود البراز ، فيعود الخرم إلى مكانه ويختفى بين أرداف لواحظ الرهيبة ...
. تصوب لواحظ خرطوم المياه الشديدة الى خرم طيظها و باليد الأخرى تغسل الخرم و تدخل أصبعها و تخرجه فى الخرم العديد من المرات وكأنها تنيك نفسها بأصبعها ...
. تتنهد بقوة وتشخر و يأتى صوتها واضحا من خلف باب الحمام و هى تتنهد ....ثم تضع خرطوم المياه كله داخل مهبلها عميقا ... ويندفع المياة من مهبلها عكسيا ، تظل هكذا دقيقتين ...
. ثم تخرج الخرطوم و تغسل كسها و شفتيه بالصابون و تشطفه بالمياة و تعيد الخرطوم داخل كسها ، تخرجه و تدخله فى كسها كثيرا جدا و بسرعة ، و المياه تخرج من مهبلها تشطف بقية كسها ، ثم تتنهد مرتين ...
. أحس (س) أن قضيبه أصبح شديد الإنتصاب ، فعاد الى مكانه الأول ، كان (بوشة) قد راح فى النوم تماما ، فتركه ...
. و عاد ينظر الى جسد لواحظ من تحت الباب الخشبى ...لواحظ تغسل كتل الدهن بالصابون الكثير ، بكل عناية ، تحت ثدييها و رقبتها و بين أفخاذها و أردافها ، تجلس على كرسى الحمام الخشب القصير جدا ، و تمدد رجليها لتغسلهما وتغسل قدميها ...
. أفلتت الصابونة منزلقة من يدها بعيدا عنها و قريبا من باب الحمام ، فانحنت بشدة الى جانبها حتى سقطت من الكرسى على البلاط و هى تحاول الإمساك بالصابونة ...
. و تلتقى عيناها بالصدفة بعينى (س) اللتين تنظران إلى جسدها متلصصة ، لقد ضبطته متلصصا على جسدها ...
. فزع (س) لولا أن رأى ابتسامة عريضة تملأ وجه لواحظ و تنفرج عن صفين لولى و غمازتين فى خدودها ...
. وقالت بصوت عال : مد إيدك من عندك يا (س) زق لى الصابونة ...
. فمد يده تحت الباب ودفع الصابونة لتنزلق فى إتجاهها ، التقطت الصابونة ..
. ونادت عليه : (س) ، تعالى اغسل لى ظهرى لأننى لا أطوله بيدى يا بنى... تعالى و لا تخجل ..
. فتح (س) الباب و دخل الى الحمام و هو يكاد يموت من الخجل و المفاجأة..!!!
. قالت : رأيتك من أول لحظة و أنا أشخ و أنت تنظر الى كسى ... لا تخجل ...
. قال: متأسف ...
. ناولته الصابونة و الليفة و همست برقة ...
. قالت : إغسل ظهرى و أردافى بقوة ....
. سرعان ما ابتلت ملابسه كلها بالماء ، فابتسمت و...
. قالت له : إخلع ملابسك حتى تستحم معى ، أنا أعرف ماذا تريد يا (س) وسوف أعطيه لك فأنا أيضا أريد ما تريده ، لهذا ناديت عليك لتجالس إبنى ، مجرد حجة قرعة لأحصل عليك يا (س) ...
. ضمت لواحظ (س) بين ذراعيها الى جسدها بحنان و قبلت شفتيه و همست...
. قالت: : من يوم ما اتولدت وأنا بأحبك يا (س) ، وانت الآن راجل ، و عاوزة برضه تحبنى يا (س) ، أريد أن أتذوق رجولتك قبل أن تتذوقها أيّة إمراة أخرى يا (س) ، لأننى أول و أكثر من أحبتك و تحبك يا (س) ، ... أنا لهذا لى فيك كل الحق ... ، تعالى ياحبيبى إلى السرير لأعلمك كيف تنام مع إمرأة تعشقك...
. كان فى قضيب (س) المتصلب كل الأجابة التى تبحث عنها و تريدها لواحظ ...
. إنتهت...
المصدر:الإنترنت