داكن

الست لواحظ واحلى نيك فى السن وهى كبيره

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الست لواحظ واحلى نيك فى السن وهى كبيره

. الست لواحظ و أحلى نيك وهى كبيرة. . السيدة لواحظ سيدة كبيرة في السن.. تسكن فى آخر دور فى العمارة التى يسكن فيها (س) وحيدا مع أمه فى الدور الأوسط من العمارة..والسيدة لواحظ سمراء ضاحكة السن ، عايقة ولايقة ، ووزنها طن فقط من اللحم والشحم المرجرج المهتز .
كانت محرومة من الإنجاب ..وكانت عندما ترى (س) ..تضمه إلى ثدييها وتقبله فى شفتيه فيحمر وجهه خجلا ويحاول الهرب من حضنها الذى يشبه القضاء والقدر.. . و تقول ل(س):(ندر على لو جبت واد زى القمر زيك كدة لأوزع فول نابت وحلاوة فى مقام السيدة والحسين ) ، واستجاب الـله لها فأنجبت (بشة) بعد عذاب وصبر وطول السنين ، فطارت من الفرحة ووزعت النذور.
. ذهبت للسوق فتركت إبنها (بشة) بشقة أم (س) و رجعت من السوق وكانت تلهث عند صعود السلالم ، فدقت باب أم (س) ، لتدخل تشرب و تجلس قليلا لترتاح من عناء السلالم ..رأت (س).. قالتله:و النبى تيجى يا (س) تقعد مع الواد (بشة) شوية عندى فى الشقة لغاية ما استحمى ، هات كتبك معاك وذاكر وهو بجانبك .. . أصبح (س) الآن فى الصف الثالث الثانوى ، صعد وراءها على السلالم وهو يتأمل أردافها المترجرجة ، نصف طن من اللحم يهتز فى وجهه ، و تعجب !!. كيف يستطيع عم عبد الواحد زوجها أن ينيك هذا الطن من الدهون ، وينجب منها أيضا ؟؟. لابد أن عم عبدالواحد قد دخل الجنة مكافأة له على مجهوداته فى نيك لواحظ ، صعد (س) وراءها إ لى شقتها و جلس مع (بشة) ابنها يداعبه و يلاعبه بلعبه الكثيرة ، وكان (بشة) قد بلغ الثانية من عمره .
. دخلت لواحظ الحمام وأغلقت الباب .. (س) و هو جالس على الأرض في مكانه البعيد فى نهاية الشقة ،استطاع أن يرى جزءا كبيرا من قدمى و ساقى لواحظ فى الحمام ، من خلال مسافة شبر مكشوفة من أسفل الباب الخشبي للحمام وطرأت في مخ (س) فكرة عنما رأى الواد (بشة) قد نام وهو مكانه .. فأخذ الطفل (بشة) ووضعه فى فراشه و و ضع في فمه بزازة اللبن الدافىء الجاهز اللى كان جواره .
. وتسلل الى باب الحمام وانحنى تحته ينظر ، فوجد لواحظ جالسة على التواليت تتبرز ، التواليت بلدى ، ليس له قاعدة عالية .. ، المنظر مهول ، لواحظ مفشوخة الأرداف ، كسها منفرج كبير ضخم بشفتين كبيرتين كطيز طفل صغير بنى اللون ، ناعم منتوف ، له ثغر فم مبتسم أحمر وردى ، ... ، خرم طيظ لواحظ يخرج للخارج ويتمدد كالأنبوب متسعا بشكل غير معقول ، يخرج منه عمود غليظ جدا ، طويل طويل طويل ، يستمر خروج هذا العمود من البراز الصلب ساحبا معه جدران خرم الطيظ ... . تعجب س .. ، هذه أول مرة فى حياته يعرف أن الطيظ تخرج من مكانها للخارج مع خروج البراز ... ،و يسقط عمود البراز ، فيعود الخرم إلى مكانه ويختفى بين أرداف لواحظ الرهيبة ... . تصوب لواحظ خرطوم المياه الشديدة الى خرم طيظها و باليد الأخرى تغسل الخرم و تدخل أصبعها و تخرجه فى الخرم العديد من المرات وكأنها تنيك نفسها بأصبعها ... . تتنهد بقوة وتشخر و يأتى صوتها واضحا من خلف باب الحمام و هى تتنهد ....ثم تضع خرطوم المياه كله داخل مهبلها عميقا ... ويندفع المياة من مهبلها عكسيا ، تظل هكذا دقيقتين ... . ثم تخرج الخرطوم و تغسل كسها و شفتيه بالصابون و تشطفه بالمياة و تعيد الخرطوم داخل كسها ، تخرجه و تدخله فى كسها كثيرا جدا و بسرعة ، و المياه تخرج من مهبلها تشطف بقية كسها ، ثم تتنهد مرتين ... . أحس (س) أن قضيبه أصبح شديد الإنتصاب ، فعاد الى مكانه الأول ، كان (بوشة) قد راح فى النوم تماما ، فتركه ... . و عاد ينظر الى جسد لواحظ من تحت الباب الخشبى ...لواحظ تغسل كتل الدهن بالصابون الكثير ، بكل عناية ، تحت ثدييها و رقبتها و بين أفخاذها و أردافها ، تجلس على كرسى الحمام الخشب القصير جدا ، و تمدد رجليها لتغسلهما وتغسل قدميها ... . أفلتت الصابونة منزلقة من يدها بعيدا عنها و قريبا من باب الحمام ، فانحنت بشدة الى جانبها حتى سقطت من الكرسى على البلاط و هى تحاول الإمساك بالصابونة ... . و تلتقى عيناها بالصدفة بعينى (س) اللتين تنظران إلى جسدها متلصصة ، لقد ضبطته متلصصا على جسدها ... . فزع (س) لولا أن رأى ابتسامة عريضة تملأ وجه لواحظ و تنفرج عن صفين لولى و غمازتين فى خدودها ... . وقالت بصوت عال : مد إيدك من عندك يا (س) زق لى الصابونة ... . فمد يده تحت الباب ودفع الصابونة لتنزلق فى إتجاهها ، التقطت الصابونة .. . ونادت عليه : (س) ، تعالى اغسل لى ظهرى لأننى لا أطوله بيدى يا بنى... تعالى و لا تخجل .. . فتح (س) الباب و دخل الى الحمام و هو يكاد يموت من الخجل و المفاجأة..!!! . قالت : رأيتك من أول لحظة و أنا أشخ و أنت تنظر الى كسى ... لا تخجل ... . قال: متأسف ... . ناولته الصابونة و الليفة و همست برقة ... . قالت : إغسل ظهرى و أردافى بقوة .... . سرعان ما ابتلت ملابسه كلها بالماء ، فابتسمت و... . قالت له : إخلع ملابسك حتى تستحم معى ، أنا أعرف ماذا تريد يا (س) وسوف أعطيه لك فأنا أيضا أريد ما تريده ، لهذا ناديت عليك لتجالس إبنى ، مجرد حجة قرعة لأحصل عليك يا (س) ... . ضمت لواحظ (س) بين ذراعيها الى جسدها بحنان و قبلت شفتيه و همست... . قالت: : من يوم ما اتولدت وأنا بأحبك يا (س) ، وانت الآن راجل ، و عاوزة برضه تحبنى يا (س) ، أريد أن أتذوق رجولتك قبل أن تتذوقها أيّة إمراة أخرى يا (س) ، لأننى أول و أكثر من أحبتك و تحبك يا (س) ، ... أنا لهذا لى فيك كل الحق ... ، تعالى ياحبيبى إلى السرير لأعلمك كيف تنام مع إمرأة تعشقك... . كان فى قضيب (س) المتصلب كل الأجابة التى تبحث عنها و تريدها لواحظ ... . إنتهت...
المصدر:الإنترنت