داكن

السجين 182580

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

السجين 182580

. أبدأ اليوم بكتابة أول قصة جنسية لي في هذا الموقع.
أرجو أن تنال رضاكم وأن أنال تشجيعكم للمتابعة.
قصّتي الأولى بعنوان. السجين 182580. . تزوجت أمل وعلي في يوم ربيعي جميل، في حفل صغير أقاموه خارج المدينة.
كانت تأمل أمل في زواج سعيد، لأنها لا تعرف شيئًا عن الماضي الإجرامي لزوجها.
إلاّ أنّها لم تستمتع كثيرا في زواجها.
إذ أنّها، وبعد أسبوعين من بداية شهر العسل، ألقت الشرطة القبض على زوجها علي.
صُدمت أمل عندما رأت زوجها يُقتاد، مكبّل اليدين ، بين ضابطي شرطة، بتهمة تهريب المخدرات والمساعدة والتحريض على القتل.
بعد مدّة قصيرة قررال قاضي الحكم عليه بعشرين سنة سجنا.
بعد المحاكمة تمّ إرسال علي إلى سجن في أقصى البلاد.
وحُرمت زوجته من الزيارات بسبب نقص المال والظروف الماديّة الصّعبة.
بعد بضعة اشهر تمكنت أمل من جمع القليل من المال لتتمكّن من زيارته.
في هذه الزيارة الأولى، سُمح لهما بقضاء حوالي ساعة معًا.
حينما التقته، ألقت أمل بنفسها بين ذراعي علي وهي تبكي: "عزيزي، اشتقت إليك كثيرًا!". "اشتقت لك أيضا يا حبيبتي.
" "لماذا لم تخبرني عن مشاكلك مع الشرطة؟". "لم أرك منذ ما يقرب من تسعة أشهر وكل ما تريدينه الآن هو التحدث عنه هو مشكلتي القانونية... مستحيل... أريد أن أمارس الجنس معك.
ليس لدينا سوى القليل من الوقت.
يجب ألاّ نقضيه في الحديث فيما لا يعني.
" "علي ، ليس عليك أن تكون وقحًا.
أريدك أنا أيضًا، لكن هذا المكان يصيبني بالقشعريرة، يمكن لأي شخص رؤيتنا.
" "لا تهتمّي بذلك أرجوك.
أريدك.
اخلعي ​​ملابسك.
" عانق عليّ زوجته وقبلها بعمق، ودفع لسانه في فمها.
على الرغم من أنّ أمل كانت تخشى أن تمارس الجنس مع ستائر مغلقة بشكل يفقدهما الخصوصية بمجرّد مرور سجّان أو ضابط بجانب النافذة.
ومع هذا فإنّ رغبتها الشديدة التي تملّكتها، واشتياقها لزبّ زوجها الحبيب قد تغلّبتا على كلّ شعور بالخوف والتردّد.
احتضن علي زوجته أمل بقوّة شديدة.
وقد كان يتمنّى أن تستجيب أمل لعناقه ولقبلاته التي بدأت في التهام شفتيها ووجهها.
رفع عليّ قميص زوجته ومن ثمّ أبعد حمالة صدرها، وبدأ في تلمّس ثدييها.
امتص الحلمة اليمنى بشفتيه، و من ثمّ قضمها برفق، ولم يبخل على الحلمة اليسرى بنفس الأفعال المحبّبة إلى قلب أمل.
أمل التي ما انفكّت تستمتع بتلاعب بثدييها.
وإحساسها اللذيذ بشفتيه وهما يلتهمان ثدييها.
فكّ سرواله وتركه ينزلق ليسقط على الأرض.
قلدته أمل وهي تنزع تنورتها وتتركها تسقط على الأرض.
لم يضيع علي الوقت في إزالة الملابس الدّاخلية لزوجته الشابة الوفيّة.
انغمست أمل في المتعة بشكل جنوني.
فمنذ تسعة أشهر لم يلمسها زوجها.
وهو ما تسبّب في فقدانها القدرة على التنفّس خاصّة وأنّها تشعر بإصبعين يقتحمان كسّها المحروم من المتعة.
نسيت أمل الألم، وفتحت ساقيها أكثر علّ أصابع عليّ زوجها السّجين يصلان إلى أقصى أعماقها.
"عزيزي أريد زبّك حالا.
تبّا للقاضي... اشتقت لك كثيرا.
" "ستحصلين عليه ، حبيبتي ، لا تقلقي.
استلقي على الطّاولة أرجوك حبيبتي الصّغيرة.
" استلقت أمل على المنضدة، وأردافها على الحافة مباشرة، وفتحت ساقيها قدر الإمكان حتى يستقر زبّ عليّ في أعماق كسّها.
. في نفس الوقت كان مدير السّجن جالسًا بشكل مريح على كرسيّه، في مكتبه، مستمتعًا بالعرض على شاشته.
لقد سمحت معدات الفيديو الجديدة برؤية مثالية لكلّ ما يحدث في غرفة الزيارة، على الرغم من قلة الإضاءة.
قام بتكبير الصورة لمشاهدة السجين 182580 وهو يدفع زبّه في كس زوجته الشابة الجميلة.
وسمع مدير السّجن عليّ يقول لأمل:. "عزيزتي ، لقد نسيت مدى ضيق كسّك! اللعنة ، كم أنت رائعة!". "وأنا نسيت حبّك للكلمات الوقحة أثناء ممارسة الجنس.
سأسمح لك اليوم فقط بهذا لأنّي فعلا أشتاق لك اشتياقا لا حدّ له..." . دفع عليّ زبّه في أعماق كسّ أمل.
ومن ثمّ رفع ساقيها على كتفيه، ليتمكّن من التوغّل أكثر في كسّها بزبّه.
إنّه يضرب كسّ زوجته الشابة بقوة، ويفكر فقط في سعادتها، والمتعة التي يمكن أن يمنحها لها بعد غياب لأشهر.
"حبيبتي سوف أقذف منيي الآن.... أووووه أنا على وشك القذف...." "نعم ، عزيزي، هيا ، أنا جاهزة.
هيا عزيزي ، اقذف منك فيّ..." . شعرت أمل بدفعة من المني تنسكب في عنق رحمها، ثم تلتها دفعة أخرى، ثمّ أخرى... إلاّ أنّ عليّ لم يتوقّف عن إدخال زبّه في كسّها من شدّة اشتياقه الشّديد لها، ولكسّها.
. بعد دقيقتين عدّل مدير السّجن من سرواله حتّى يكون انتصاب زبّه مريحا.
وفي نفس الوقت أبطأ عليّ من وتيرته حتّى سقط بكلّه على صدر أمل.
في تلك اللحظة أوقف مدير السّجن التّسجيل.
. قالت أمل لزوجها:. "علي، أودّ أن أزورك كثيرًا، لكنّك تعلم أنّ الأموال تنفذ سريعا".
"أعلم، يا حبيبتي، أنك تبذلين قصارى جهدك.
أفهم أنك لا تستطيعين القدوم إلى هنا كثيرًا.
طالما أنك تكتبين إلي، فإنّي سأكون بخير... أرجوك لا تنسي أنّي أحبّك كثيرا.
" لبسوا بسرعة بعد أن سمعا صوت الجرس يشير إلى انتهاء الزيارات.
"عزيزتي، عديني بأنّك ستبقين وفيّة لي.
" "حبيبي أنا أحبّك جدّا... أنت رجلي الوحيد وستبقى وحدك حبيبا وزوجا!" . لكن دخل المأمور لينهي الزيارة ويبعد العاشقين عن بعضهما البعض.
صرخت أمل وهي تبكي: "أحبك يا عزيزي!". التفت علي لها يمشي بعيدًا في الردهة إلى الزنازين.
"أحبّك أمل.
" . التفت مدير السّجن إلى بقية الضبّاط:. "إنّها امرأة لذيذة يا رفاق... أليس كذلك" أعطى رئيس الحرس رأيه. "إنها مثالية، لكنها لن ترغب أبدًا في مضاجعتنا!". "اطمئنّ يا صديقي سأجبرها على مضاجعتنا جميعا.
اترك الأمر لي.
بعد مدّة ليست بالطّويلة ستكون هذه الكلبة تحت حذائي العسكري.
" ابتسم كلّ من في الغرفة وهم يشكّون في كلمات مدير السّجن.
نلتقي بعد بضعة أيّام في الجزء الثاني من جملة أربعة أجزاء.
إلى اللّقاء.
المصدر:الإنترنت