داكن

الشهوة بقناع الرومانسية قصة رائعة

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

الشهوة بقناع الرومانسية قصة رائعة

. الشهوة ... بداخل كل انسان شعور الرغبة بملامسه هذا الجسد الذى امامه خصوصا ان كان مغري كانه يريد اكله ..... هذه قصة فتاة اغرمت بكل ما فى هذا الشاب حتى رغبت به ... كانت جميلة , مغرية , متفجرة الانوثة , ذكية..... بدات القصة حين ذهبت مع احدى صديقاتها الى حفلة عيد ميلاد احدى اصدقائهم. فرأته.. تلك العيون الجذابة .. هذا الجسد المفتول.. هذا الصوت الذى يحرك مشاعر اى امراة نظرت اليه واطالت النظر حتى راها .. نظر بتعجب ثم اقترب منها وهى لا تزال تنظر نظرة الانوثة التى تستخدمها (عادة) لاغراء من امامها وتشجيعه على محادثتها فهى لا تذهب ابدا لمحادته احد يجب ان ياتى هو اولا !!!!. وصل اليها وقال فى صوت حساس هل اعرفك؟. قالت لا اعتقد.. قال ما اسمك ..قالت (فلانة) تعارفا ... وظلت معه طوال الحفل ... تحدثو عن كل شىء ... تحكى له مستخدمه كل اساليب الاغراء ليس فقط ليرغب بها بل لترضى غرورها بهذا الشاب الجذاب... وبعد ايام من الحفل بدئا الخروج سويا ..ذهبا كل الاماكن الرومانسية التى يحلم العشاق بالذهاب اليها ... ذهبا ليسبحو سويا حتى شعرت المياه بحراره جسدهما .. فكان بينهما رغبة متوحشة فهو كان يريد تلك المرأة الجذابة .. وهى كانت تريد هذا الرجل الرومانسى الحساس الجذاب.. ليس حب ولكنها رغبة .. جاذبية .. شهوة.. بعد ايام عرض عليها سهرة رومانسية فى منزله ورغم ان ذلك القرار لا يؤخذ بسهولة .. الا انها كانت موافقة قبل ان يسأل ولكنها رغم ذلك قالت : سأفكر. ارتدت احلى ما عندها فبدت فى منتهى الانوثة والاغراء والجمال وذهبت لتطرق بابه... فتح الباب ونظر لها بأعجاب وقال : انتى اجمل امرأة رايتها فى حياتى... دخلت وظلا يتحادثا ويتهامسا ويتلامسا فى ضوء الشموع ... امسك بيديها وقبلها وقال فى هدوء.. اتسمحين لى بهذه الرقصة.. رقصا على انغام موسيقى هادئة ... قرب جسده من جسدها وضمها اليه وبدأ يهمس فى اذنيها بصوت اذااب روحها .. ثم اطال النظر اليها ونظرت هى فى عيناه الحنونتان انها تشعر بحنانه كلما نظرت اليه ... راته يقترب منها ليقبلها .. لم تستطع تمالك نفسها وقبلته بشغف قبله دامت ودامت ودامت طويلا وبعدها ضمها الى صدره بقوة حتى ارتفعت عن الارض من نشوة اللحظة... ثم جلسا على الاريكة يقبلها ويلمسها ثم بدأ يجردها من ملابسها وتجرده هى من ملابسه.. وبدأ يلامس جسدها العارى يلامس صدرها بيده اليمنى ويلامس فخذيها بيده اليسرى فاستسلمت له وقضت ليلة من اكثر الليالى رومانسية ..... ثم ذهبت الى منزلها لتحدث صديقتها وتخبرها عن اجمل ليالى حياتها واكثرها تشويقا.... وفى اليوم التالى احست بداخلها احساس غريب .. انها تفتقد صوته ..رائحتة.. عيناه .. سألت نفسها فى تعجب اهذا هو الحب !!!؟؟؟. شعور غريب يأخذنى بعيدا كلما فكرت فيه اشعر بجسدى يرتعش كلما افكر فيه .. كلما اتذكره فرحت كثيرا انها تحبه ولكن هل يمكنهم الارتباط؟؟؟؟. بعد طريقة تعارفهم ... فى البداية لم تكن تريد الا جذبه لها فجأة تذكرت ... ما هذا انه لم يتصل بى اليوم ولا امس .. انتظرت يوم اخر واخر واخر... لم يتصل!!!! سألت نفسها.. كيف ذلك فقد كان يتصل بى كل ساعة .. هل نسانى ؟؟ لقد شعرت انه هجرها ولم تستطع الاحتمال فقد جاء دور الحب انه يجعلنا غير مسؤلين. عن تصرفاتنا... اتصلت به وفى حيرة سألت لما لم تتصل بى؟؟ هل حدث شىء؟؟. رد بكل ببرود اعصاب: لاشىء. قالت : لاشىء!!!!!!!! كيف اذن لماذا لم تتصل.. ظل يماطلها فى الحديث .. فردت عليه بحرقة انها ليست غلطتك انها غلطتى هذا ما حدث.
ومع مرور الوقت بدأت تستعيد حياتها وقد داوى الزمان جرحها فالوقت يداوى جميع الجروح .. بعد فترة عاد ليحاول اقتحام حياتها ... تعجبت!! انه يتصل .. هذا غريب .. لكنها لم ترد اتصاله ولا محاولاته لرؤيتها .. وفى يوم كانت ذاهبة خارج منزلها فرأته بالخارج ينظر اليها نظرته الجذابه ويقول لم لم تردى اتصالى ؟؟. ولكن كانت قد عرفت خدعته ولم يعد ينطلى عليها خداعه وجاذبيته المزيفة وقناعه التى كشفته. ردت عليه فى جمله واحدة ...(( من يريدنى لبعض الوقت فـأنا فى غنى عنه كل الوقت )) ثم ذهبت ولم تنظر للخلف .
ارجو ان تكون نالت هذه القصة المنقولة على اعجابكم. وفى انتظار ردودكم وملاحظاتكم .

المصدر:الإنترنت