. الفتاة المثالية. إستيقظت في الصباح الباكر و ذهب إلى البنك حيث أعمل.
و جلست كالعادة في مكتبي لكي أعمل في إيداع المبالغ لحسابات أصحابها.
إستغرق دوامي وقتاً طويلاً حتى انتهى و حان وقت الإنصراف.
كان الليل قد حل على المدينة و الجوع عضني بشدة فذهبت إلى أقرب مطعم و تعشيت فيه.
و قد كان المطعم هادئاً.
لكن فجأة إنطفئت الأنوار و بدأت الموسيقى و عادت الإضاءة لكنها تضيء مكانً واحداً.
تضيء على فتاةٍ بشعر قصير و بني اللون .
و بملابس رقصٍ صفراء و بأقراطٍ بيضاء دائرية.
و أخذت الفتاة ترقص بجسدها الساحر الجميل.
جمالها جعلني أنسى الجوع.
أخذت أنظر إلى ساقها و نهدها و شعرها و كل شيء فيها.
و أثناء ذلك نظرت الفتاة إلي و غمزت بعينها و و إستمرت في الرقص و أخذت تهز نهديها و تمد إحدى ساقيها و تنحني للخلف أثناء الرقص ثم أخرجت وردة كانت تخفيها خلف ظهرها في تنورة الرقص و هدأت الموسيقى التي كانت ترقص عليها ثم أعطت الوردة بوسة. عندها تحمس الرجال في المطعم بشكلٍ غريب و بعدها رمت الفتاة الوردة عالياً و تسابق الرجال للحصول عليها لكنها سقطت علي أنا بالذات.
فعندها جاءت الفتاة إليّ و أمسكت بذقني و هي تنظر إليّ بنظرات إغراء.
و أنا كنت أتصبب عرقاً.
فجأة أعطتني بوسة في فمي.
كان المنظر مثيراً للرجال اللذين من حولي.
بعضهم وصفني بالمحظوظ و بعضهم هجموا على الفتاة و لكنها ردعتهم ببعض حركات الكراتيه و ببعض الركلات القذرة بين أرجلهم ثم أخذتني إلى غرفةٍ خالية لا أحد فيها.
و فيها سريرٌ يسع شخصين.
الفتاة: أنت هو فتاي المحظوظ هذه الليلة.
عندما أنتهي من الرقص فإنني أرمي الوردة إلى الزبائن لكي يأخذها أحدهم و الشخص الذي يأخذها سينام معي ليلة كاملة.
أنا: لحظة أنا متزوج و زوجتي تنتظرني.
الفتاة: قل لها انك كنت مع أحد رفاقك.
(إستدارت الفتاة) هيا يا صديقي الوسيم أنظر إلى خيوط صدريتي.
إنها تضغط على ظهري و تؤلمني هلا تكرمت و فككتها ؟
كان لحم جسدها يبدو طرياً كانت تكتف ذراعيها فوق رأسها بشكلٍ مغري.
كانت أنوثتها تسيطر علي لم أعد أستطيع المقاومة.
ففكت صدريتها.
و هي خلعت تنورتها ثم إستدارت إلي و قالت: آآآآآه.
انه شعور جميل ان تتخلص من ضيق الملابس و تشعر بالهواء على جسدك.
أنا: هل أستطيع تقبيلكِ مجدداً. الفتاة: بالطبع فأنا لك طوال هذه الليلة لكن أخلع ملابسك يا حبي. . كانت كلمة حبي قوية بالنسبة لي.
فأنا لم أعد أسمعها من زوجتي السمينة الضخمة منذ 10 سنوات.
لم أظفر بأي أبناء منها.
و هي لم تعد تلك الزوجة المؤدبة على الرغم من سمنتها.
كانت مؤدبة في البداية لكنها الآن لا تكف عن تقديم طلبات البيت 24 ساعة و بكل سلاطة لسان.
أما الفتاة التي أمامي فقد كانت أنثى كاملة الجمال و الأخلاق (فيماعدا انها راقصة عاهرة). خلعت ملابسي و قبلتها ثم أخذتها إلى السرير.
و نمنا سوياً.
كان قضيبي قد انتصب بقوة فأدخلته في جوفها و أنا أسمعها تتألم بصوتٍ ناعم ثم أخذت أهزها هزات لطيفة ثم بدأت أزيد من قوة الهز و هي تتأوه بكل عذوبة.
حتى قذفنا في نفس الوقت و عندما انتهينا نامت على صدري و هي تقول: جميع الرجال اللذين ضاجعتهم قبلك كانوا قذرين و حقيرين.
لكن أنت أفضل شخصٍ بينهم.
أنا أحبك.
ثم نامت و أغمضت جفنيها.
. في الصباح الباكر عدت للبيت و كانت زوجتي غاضبة و قالت لي: ماذا كنت تفعل طوال الليل ؟. أنا: كنت نائماً في بيت أحد رفاقي. الزوجة: و أنا لماذا لم تخبرني من قبل ؟ ماذا فعلتم ؟ مارستم اللواط ؟ هل دبر صديقك أفضل من كسي أو أنه هو من أقحم قضيبه في دبرك. عندها طفح الكيل و صفعتها و طلقتها بالثلاث.
بكت زوجتي السمينة بكاءً مراً و قالت: تطلقني طلاق الكلاب بعد كل هذه السنوات ؟. أنا تأثرت و قلت لها: أنت جعلتيني أتهور.
ماهذا الكلام.
أنا أمارس اللواط ؟
زوجتي: سامحني يا عزيزي آسفة.
أنا: فات الأوان.
انا آسف أيضاً لأنني تهورت لكنني لا أستطيع التراجع.
يجب ان اتزوج غيركِ الان.
الزوجة: لا أرجوك لا تتزوج.
دعني أعيش معك حتى لو لم أكن زوجتك.
إعتبرني أختك
أنا: حاولت معكِ.
حاولت تخفيف وزنكِ بشتى الوسائل و الطرق و بلا جدوى و المصيبة انكِ أصبحت سليطة اللسان إلى درجة وصفي بالمتلوط
الزوجة: سامحني لن تراني مجدداً سأعود لبيت أهلي. . و بعد هذا الحوار بأسبوع ذهبت إلى تلك الراقصة الجميلة و عرضت عليها الزواج من باب الإعفاف فوافقت و عشت معها أيامً رائعة.
المصدر:الإنترنت