. فلما انتهت النيكة التالية ، تمددت هدى على بطنها ،. ورقدت نادية على. ظهرها ، على جانبى الفتى (سين) يتدللان ويتغنجان ،. ويستحلفانه ويتوسلان. إليه بكل عزيز ، أن يقص عليهما قصة قدرية وحسن السروجى. صانع الشنط. الجلدية ، كما وعدهما فى النيكة السابقة ، فتمدد (سين ). وتمطى ، وبدأ. الحكاية فقال: لما شاهد الفتى (سين) طيز. سنية وكسها عشقها وتمنى نيكها ، واستمر الحال شهورا ولكن. دوام الحال من. المحال ، فقد ضبط (سين) حبيبته سنية بين ذراعى أخيه. الكبير (ح) ، عارية. ، ينيكها وهى تستغيث وتتلوى ، مستمتعة بالقوة ،. فبكى الفتى (سين) من خيانتها ، ولكنها ضمته وقبلته. ووعدته أن تتوب، عن نيك. الآخرين وأن تسافر. قليوب ، فلما طال غيابها ، حن الصبى إلى أفخاذها ، فتمسح. وتنحنح ودخل. إلى شقة أمها ، التى هى أم عزيزة ، حين وجد الباب مواربا. ، فوجد قدرية. أخت سنية الأصغر منها بسنتين ، تترجرج الثديين ، وهى. ترقص على الرق. والدف ، تتمايل وتلف ، عارية كما ولدتها أمها ، فلما. رأته ضحكت ، وشخرت. ونخرت ، وتأوهت وتغنجت ، وكانت هائجة ، تتمنى قضيبا. وزبرا ، وكانت سنية. قد أخبرتها بحبها ونياكتها الدائمة المنتظمة مع الفتى. (سين) ، وأنه. يحفظ السر ولا يفضح ، وأن قضيبه بالرجولة أفصح ، وأنها. قد علمته ودربته. على ما يشبع النساء ما بين تفريش ولحس ونيك فى الطيز. والكس ومص بزاز. وشفاة ، فسحبت قدرية الصبى (سين) من يده إلى السرير ،. وقالت : هيا أنا تحت. أمرك. ،. فقال : إنى أخشى أن تجيىء أمك أو أبيك ، فغلقت الأبواب. وقالت: هيني لك. يالك من زبير كبير ، ثم قالت : أنا لك أشوق من شوق. الحمارة إلى الحمار. ، فاقتلنى نيكا وخذ بالثار .
فسألها : وأى ثأر لى عندك
يا جميلة ، همست. بعلوقية ومنيكة وقالت : سنية تخونك تحت الخميلة ، هى وعم. حسن وراء. الزريبة ، فقال : فعلتها ثانية القحبة المنيوكة ، لا. أنيكها ثانية إلا. ممسوكة ، معلقة بالحبال والجنازير ، ولابد أن أنيكها. وأذلها كالخنازير .
قالت : قدرية : لا تغضب ولاتغير دمك ياحبيبى ، كن رقيقا. واجعل زبرك من. نصيبى، ورقدت له على السرير ، فرأى كسها قبة عظيمة ناعمة. كالحرير ،. وشفتى كسها منفرجتان ، تلمعان بعسل يسيل ، فقال : سبحان. الخلاق فأنت. أجمل بكثير ، هذا بظرك الغليظ السمين يرتجف شوقا من لمسة. أصبع حساس ، لا. أدرى هل أبوسه أم بالقضيب ادوسه ، ومهبلك الصغير يلمع ،. وأنا منتظر. لغنج منك أن أسمع .
سرت قدرية بما قال ، وقالت : وماذا
تقول فى بزازى ؟. أهى أحلى أم طيازى المستوية ، أم سوتى الطرية ؟ تحسس. أفخاذى وتمتع ،. فهى لحظة فى العمر لا ترجع ، ورمت بشعرها الحرير الطويل. الهفهاف ، على. ظهرها بدلال تغنج بالغين والقاف ، وخدودها الحمراء. كالتفاح ، وشفتيها. تنادى الفتاح / فلفت ودارت وعلى السرير تدللت ، فى. تأوهات وغنجت وتمرغت. ، فهجم الفتى هجمة فارس مغوار ، فالتهم شفتيها ولسانها ،. وضرب قضيبه فى. عمق الغار ، فشخرت ونخرت ، وغنجت وتأوهت ، وأخذ يطلع. عليها وينزل ، وهى. تغربل وتكربل ، وتهز يمينا ويسارا ، فإذا زاد عليها. الوجع ، قام عنها. الصبى ورجع ، وغير الآوضاع واستمر فى الجماع ، فتصرخ. وتغنج بشبق ، فلما. رآها شروقة ، تريد العنف بلا مروأة ، أخذ حبيتين من. الزيتون ، أكل. لحمهما فى فمه وأخرج البذور الخشنة المخشنشة ، ودسهما. معا عميقا فى جوف. كسها إلى آخره ، يحكان عنق الرحم ، ووراءهما بالقضيب. يدفع ويزق ،. فاستمتعت وعينيها بالنار تطق ، ورأسها يترنح ويلق ،. وبقوتها الرهيبه. لظهره تدق ، تصرخ وتقول : قتلتنى يا بن المنيوكة ،. وهيجتنى فأنا محروقة. ، زدنى نيكا ولا ترحمنى ، واقتلنى بقضيبك واضربنى ، اهدم. من كسى الأسقف. والجران ، ولا تنسى أن تدك الأركان .
وأخذت تشهق وتنهق ،
والعسل من كسها. يتدفق ، وقد راح يمتص ثديها ويعضه ، يحاور لسانها بلسانه. ويزقه ، قال. لها : اتناكى منى يا شرموطة ، جعلت كسك أحمر من القوطة ،. فلا ورق ينفعه. الآن ولا فوطة ، فصرخت بصوت كالمقتولة تتوسل ، تبكى. وقلبها يتنسل :. أستحلفك أن تضرب بقضيبك وتدوس ، وتسقى كسى لبنك بالكئوس. ، واضغطه فى. العمق لا تحركه حبة ، فإننى أقذف وقد زدت محبة ، وانقبض. كسها على قضيبه. يعصرة بقبضات متتاليات ، وهى تدفع بظرها على قواعد قضيبه. بتشنجات ،. واندفع الصبى يقذف ويجيب ، لترات فى كسها من لبن حليب.
فعلا الصريح. والتأوهات وعاموا فى عرق ولبن وإفرازات، فقاما إلى. الحمام الساخن ،. والماء فى الصفيحة فوق النار ، وهمست بخلاعة : أمتعتنى. يا مغوار ، لا. حرمت من قضيبك الجبار ، فاستحما واغتسلا وتدللا ، ثم. أعجبه طيزها فتحول. إليها وتوسل أن تتركه ينيكها فى طيزها ، فأغرقت زبره. بالصابون ، ودارت. وانحنت ، فحكمت على نفسها بالأمتاع وقضت ، فدس قضيبه فى. طيزها دسة ،. فتوسلت: قليلا قليلا وكده بسة ، فلما أغلق القضيب طيزها. واتزنق ، سحبه. فجأة فأطلقت بعده فسة ، فأعاده كالقطار فاصطدم ، فى. قعرها فأشعل النار. واضطرم ، ولف به فى طيزها لفة ، وعاد يلفه لفة بعد لفة ،. فنهقت وشهقت. وانحنت ركبتها وانثنت ، وسقطت على الأرض مقلوبة ، فرفع. فخذيها وشحطه. فيها ولحمها يرتج ويهتز كالذبيحة وبزازها وسوتها فضيحة ،. وقالت: راس. قضيبك داخلى غير مريحة ، أخرجها فأتلوها بريحة ، فلم. يطعها واندفع يضرب. بقضيبه فى طيزها القريب والبعيد والأجناب ، فصرخت :إرفعه. من طيزى ياابن. الكلاب يا جبان ، إت الألم تعاظم وغير محتمل ، ولا بد أن. أشخ الآن فلا صبر. ولا أمل ، فلما رفض وراح يدق طيزها دقا ، تعازمت وتلوت. وتأوخت تبكى. وتنتحب فأخرج القضيب وابتعد ،. وطيزها نظفت وعصرت ، وأخذت تترنح من الدوخة ، فقال لها. : مالك. ياخوخة؟ فقالت : و**** قتلتنى ثم ذبحتنى وبقضييك سلختنى. ، ولقد اتنكت. وسعدت ، ومن قضيبك شبعت ، وجبت من ورا ومن قدام ، وسأظل. اقسم بقضيبك. للبنات والأنام ، ولكن هناك ما يثير قلقى وخوفى بشدة ،. فقال لها : قولى. ما أسباب التفكير والحدة؟ قالت : أرانى أريد المعاودية. ثانية من. البداية للنهاية ، أتمنى أن تنيكنى مرة بعد مرة ، وبخاصة. تلك النيكة. الأخيرة فى الطيز بالمرة .. ، فضحك وتبسم قائلا: لك ما
شئت يا أبلة ،. فهيا كافئينى بقبلة ، ثم أدارها فانحنت ، وصب الصابون. على قضيبه واندفع. ، واستغرق الصبى والفتاة فى نيكة بمزاج بدلال وعناية. يعزفون فى النياكة. برعاية ، حتى لم تعد طيزها تحتمل ، فانقبضت على قضيبه. وتقلصت ، وتوترت. ونزفت مخاطا كثيرا حتى انتهى ، وتسارع قلبها واضطرب ،. وتصبب العرق على. جسدها مدرارا ، وفجأة أغمى عليها فسقطت تحت رجليه قتيلة. ، حاول الصبى. إفاقتها بلا فائدة ، فأسقط فى يده وليس فى اليد حيلة ،. فاغتسل وتنظف. وجفف جسده وأسرع بارتداء ملابسه وهرب.
قالت هدى بصوت واحد : يالهوى يا خوفى ، لقد فعلتها معى. من قبل عندما. نكتنى من جوفى.
قالت نادية طيز : هاه ؟ أكمل ... وهل ماتت قدرية ؟ ماذا
حدث بعد ذلك ؟. لا تتتوقف الآن ، أستحلفك بالذى كان .
قال الفتى (سين): أحضرت بصلة ونشادر ، وأسرعت بالعودة. لها وأنا على. السير غير قادر، فسمعت همسا وآهات ألم ، وأصوات متناغمة. وحفيف كورقة. وقلم ، فخفت أن تكون قد ماتت ، وأن الصوت صوت جن وعفاريت. ، وارتعبت. وتسللت على أطراف أصابعى وزققت باب الحمام خفيفا ،. فهالنى ما رأيت ،. فاستعذت ب**** من الشيطان الرجيم وارتعبت.
قالت هدى : ماذا رأيت يافتى ؟. وقالت نادية طيز : لآ تقتلنا من الفضول يامولاى.
قال الفتى (سين) : كانت قدرية على وجهها منبطحة ، وعلى. ظهرها رقد جسد. ضخم عظيم ، له أرداف كالجبال مكسوة بالشعر الرهيب ، وظهر. رجل عريض. بالعضلات والشحم واللحم مكسو كبير ، ووجه قبيح كوجه. الشيطان ، يدق. بقضيبه فى طيزها دقا ويدفع بيوضه بين أردافها زقا ،. فعرفته من صوته. القبيح ، كان عم حسن السروجى صانع الشنط الجلد الحريمى ،. الذى دكانه فى. الشارع بجوار باب البيت ، وكنت رأيته مرارا وتكرارا ،. يأخذ أولاد وبنات. الحارة ، يخبئهم فى دكانه وينيكهم ويعطيهم بلونة أو. زمارة .
فاختفيت فى
حيرة ، لا أعرف ماذا أفعل فى هذه الجيرة ؟ فلما شبع حسن. وقذف ، رفعها. ساعدها على القيام ، ولحمها يرتج وتهتز من الأمام ،. فشطفها بالماء ،. وخرجا من الحمام ، فاختبأت أنا فى المطبخ ، وذهب بها حسن. السروجى إلى. حجرة النوم ، وعلى السرير ، أخذ ينيكها وساقيها فى السقف. تطير، وطيزه. ساخنة تتبخر كالفطير ، فلما انتهى وقذف ، فتح كسها وتمخط. تفافة وفيه. قذف ، وتركها ليغادر ، وقال : هذا حقى فيك يا شرموطة ،. فقد كنت أشاهد. الفتى (سين ) ينيكك يا مخروقة ، من البداية للنهاية ،. ومن اليوم ورايح. راح أنيكك يوميا.
فبكت وقالت: نيكنى وبلاش فضايح .
قال
عم حسن السروجى. هذا ما سوف يكون.
وخرج حسن وذهب ، فجلست تفحص كسها
وطيزها بمرآة وقطن ،. وقامت فدخلت الحمام واغتسلت وتجففت ، فأسرعت وفتحت عليها. الباب وكأنى. جئتها فى الحال ، وتصنعت أننى لم أرى حسن ينيكها ولا خال. ، وقلت لها. جئتك بنشادر وبصل ، ودواء لإفاقتك ياقمر ، فقد صرخت. وبكيت وأسرعت ، لما. رأيتك مت وأغمى عليك وقضيت.
كيف أفقت وكيف وحدك قمت ؟
قالت قدرية : لم. أمت ولكننى أغمى على من فرط متعتى بقضيبك فى طيزى فلم. أتحمل منها. المزيد ، وسلمت أعصابى وعضلاتى تسليما فأغمى على.
فأسرعت
أقول بلهفة :. وكيف حالك الآن؟ ، قالت : بخير وأحسن حال ، ولقد سعدت. واتنكت بأكثر من. أشواقى وفاق الخيال .
فقلت لها مظهرا شفقة : تعالى فى
أحضانى أطمئن. عليك وأقبلك ، واقبل بزازك وطيازك وشفايفك وأدلكك ،. فقالت : أخاف على. نفسى من الفتنة والهيجان ، فتنيكنى ويعود ماكان، أنت. لاتعرف كس الفتاة. إذا اشتاق وطلب القضيب واللبن الترياق ، وبدأ النيك فلن. يكفيه هذا ولا. هيك ، فقلت لها وأنا اقبل بظرها وامتصه ، لك هذا وهيك ،. فهيا نبدأ. النيك ، فضحكت وغنجت وتقصعت ، وبأصابعها ترقعت ، وسارت. تتخايل وتمرقعت. ، فقلت لها : يبدو عليك يا منيوكة ، أن أحدا غيري قد. ناكك ، فاخبرينى. حتى أتهيج وأنا أنيكك ، فقالت : أقسم بكل مقدس وحنين ،. ذات اليسار وذات. اليمين ، أن لا رجل غيرك مسنى ، ولا فى كسى ناكنى ،. وعدمتنى وخسرتنى وفى. النار قطعتنى ومزقتنى ، إن كان غيرك يوما ناكنى ... ،
قلت لها : قلبى. ذاكرتك وتذكرى ، قد يكون الذى ناكك عبد أو عبيد أو حسين. أو حسن سوكة. بتاع الجلد يامنيوكة ؟ فداخلها الشك فى أننى عرفت ورأيت. : فخرت مغشيا. عليها تحت رجلى ، فاقتربت ودققت النظر فى عينيها تحت. جفنيها فرايتهما. يتحركان لليمين ولليسار ، ففتحت جفنيها بأصابعى ، فتبسمت. وقد عرفت أننى. كشفتها ، وأن تمثيلية ألأغماء لم تدخل على وتخدعنى ،. فقالت : سأقول لك. الحققة ، وأنا مغمى على بالحمام ، أفقت بعد ثوان على. يدين تدلكان طيظى. وخرمى بحنان ، وتفشخان أردافى ويلاعب بظرى ، فظننت أنه. أنت الذى يفعل ،. فاستسلمت وتمتعت ، حتى دخلنى قضيب حسن سوكة ابن المنيوكه. ، وكدت أفقد. أنفاسى تحت وطأة كرشه الكبير ، ولفحتنى رائحة أنفاسه. الكريهة فى وجهى. ورقبتى ، فصرخت وفزعت ، وحاولت القيام وقلت عفريت عفريت. عفريت .
فقال
لى وهو يضغط قضيبه العملاق فى طيظى : أنا حسن سوكة يا. قدرية ، ولابد أن. أنيكك فى طيزك التى مثل طيز الخروف باللية ، ولقد رأيت. الفتى (سين ). ينيكك ، فقلت آخذ نصيبى من كسك وطيزك ، أو أفضحك فى الحى. وعند الأهل وفى. أنحاء البلاد والسبتية.
فرضخت لأمره ، وخضعت خوفا من
الفضيحة .
فسألها(
سين) : وهل أعجبك قضيبه واستمتعت يا قدرية؟ قالت : لا. أكذب عليك أن خير. قضيب إمتاعا هو الشرس الشديد الغلظة يملأ الجوانح فدخوله. شبه مستحيل. ويخرج بصعوبة، حديد الأنتصاب لا يلين ، الطويل جدا الذى. يضرب مابعد. الأعماق ويهد الجوانب والأركان ، ذو الرأس الضخم والحشفة. العظيمة فى. ألأمام، بطىء الهراقة لايقذف بسهولة ، يبدأ بالحركة. البطيئة الحنونة ،. وينهيها بعصف وجنون ودق مهول ، يخرج الأحشاء من البطون ،. وقضيب حسن سوكة. من أفضل الأزبار فقد فاق وصفه مافى الكتب والأسفار ، فلم. أطق أن أتمنع. عليه ، فرقد لى وجلست عليه ، وظللنا ننيك ونجيب ، حتى. شبع فوعدنى كل. يوم بنيك جديد ، وهذه الحكاية من البداية للنهاية .. ،
فلا تخاصمنى ولا. تهجرنى يا حبيب ، تعالى أبكى على زبرك وأندم ، فبكى. الفتى (سين ) ولطم. ، وبكت قدرية ولطمت حتى أغمى عليها من الندم ، ولكن ماذا. يفعل البكاء. واللطم حين لا ينفع الندم.
قالت هــدى : يالها من شرموطة خائنة .
وقالت نادية طيز: مسكينة معذورة ، فقضيب حسن سوكة نادر. يتقاس بمازورة ،. وكم فرصة مثل هذه تتاح للكس كل مرة ، إن زبر حسن سوكة لا. يتكرر كل ألف. سنة ولا مرة ، فهذا حق كسها عليها ، وقد أسعد **** قدرية. بنيكة هنية ،. فهنيئا لها ، فقال الفتى (سين ) ياللا ياقحبة. يا مصاصة الأزبار ياهايجة ، فقد إضبت عليك ، وسأنيك هدى. وحدها وأمتعها. أمامك ، ولن أنيكها أبدا وراءك .
فصرخت نادية طيز وقالت: محال محال هذا لايكون .. ولا فى
حركة ولا سكون. ، ... واعذرنى فالمرأة تهيج وتحيل ليس فقط للمس القضيب
وإنما حتى. لرؤيته من بعيد ..
فقال الفتى (سين) : صدقت فهذا ماكان من حكايتى مع بيسة. وفائزة من زمان. ، عندما كنت أضرب عشرة ، وأجلخ قضيبى ، لعدم وفرة من. النيك فى نصيبى وأنا. أشاهد البنت نفيسة جارتنا ينيكها الضابط على كرارة فى. بيتنا ..
فقالت هدى : حلفت عليك أن تقص لى قصة بيسة ونفيسة وماكان. من على كرارة. مع بنات الحارة .. وسوف أنيكك نيكة لن تنساها بالمرة .
فشهقت نادية وغنجت وتدللت وقالت : دورى دورى فى النيك يا. بنت الحمارة ..
فقالت هدى : لقد تأخرنا فى العودة على أمنا فهيا بنا. نغادر ، على أن. نسمعها فى المرة القادمة ... وهنا غربت الشمس وراء
الجبال ، وسكت الفتى. سين عن الكلام المباح ، عندما الديك صاح قائلا.
المصدر:الإنترنت