. المتعة بلا حدود. الجزء الاول. . القصة ده فيها كل حاجة ممكن تتخيلها نيك محارم و سحاق و نيك جماعي و نيك شذوذ و شيميل و سادي و و فيها مفاجات كتيرة اكتر من ان تتخيلها القصة ده للمتعة وبس. . احب عارفكم بنفسي انا احمد عندي دولوقت 27 سنه و بدات قصتي من 10 سنين لما كنت ف 2 ثانوي و انا مهندس و شغال ف شركة مقاولات كبيرة ف القاهرة ( 167 ستني و 70 كليو و زبري 24 ستني و جسم مقسم عضلات عشان كنت. بهتم جسمي عشان كام نفسي ادخل حربية بس ما قبلتش و شعري اسود و عينيا زرقا ). اختي ندا اصغر مني بسنتين و هي خريجة اعلام هي من النوع اللي بيهتم بنفسه و مظهره عشان نفسها تبقي مذيعة ( طولها160 سنتي و وزنها 58 و جسمها سكسي بزازها اكبر من البرتقانة الكبيرة و طيزها متوسطة بس طرية و. شعرها اسود و عينيها زرقا زي مية البحر و هيبقي لها دور حلوة معانا في القصة ده). بابا اسامة شغال دكتور نساء و عنده60 سنه( طول174 سنتي و 85 كليو و زوبره 28 سنتي *عنتيل* 😉? جسم رياضي و بس ايه زير نسوان و ليه مفاجات ف القصة ). ماما نور هي مديرة مدرسة من المدارس الانترناشونال و ماما زي اختي و هي اللي معودة اختي ع كده انها تتهم بنفسها و جسمها و ماما عندها 48 سنه و بس تشوفها تقول 30 سنه بالكتير ( طولها 163 سنتي و وزنها 70. كليو هي بيضة جسمها مليف ملبن نيك و بزازها كبيرة طرية نيك و طيزها فاجرة و لما تمشي بتترج واقف زوبر اجدع راجل و شعرها بني غامق و عينيها زرقا). بدات القصة لما كنت في 2 ثانوي في يوم ماما دخلت تصحيني عشان اروح المدرسة بس انا كنت تعبان اليوم ده مقدرتش اصحي و طلعت ماما حضرت الفطار لبابا و اختي و فطرووا و نزلوا الشغل انا فضلت نايم لحد الساعة 10 و. لقيت الفطار جاهز السفرة و فطرت و نزلت اشرب كوباية الشاي ع القهوة و لاقيت عربية بابا جاي ف وقت هو مش متعود يرجع فيه و نزل و دخل العمارة انا حسبت و روحت وراه اشوف لو كان عايز حاجة دخلت العمارة لقيت. الاسانير متسجل ع الدور 5 و احنا في الدور 3 و ف الدور ده مافيش الا شقة واحدة متسكنة و هي شقة دكتور محمود (دكتور جامعي ) و مراته سلمي ( عندها 38سنه ملبقظة بس جميلة جدا و بزازها متوسطة و طيزها مليان و. شعرها بني و عينيها خضرا) انا استغراب يا تري بابا طالع ف الوقت ده يعمل ايه عندها و روحت رجعت القهوة تاني و استني بابا و قاعد افكر ايه العلاقة بينهم. ________________. اسامة واقف شقة سلمي رن الجرس و مستنيها تفتح اول ما فتحت راحت شدد اسامة جوا الشقة و قفلت الباب و رميت نفسها ف حضن اسامة و بتبوس فيه و شفايفها بتاكل شفايفه و اسامة فضل بيبوس فيها و هم ماشيين لحد. الانتريه راح رمها ع الكنبة و نام فوقها و هجم ع شفايفها و ايديه بتفعص ف بزازها الطرية 5 دقايق ع الحال ده. سلمي : وحشني قووي يا حبيبي اسبوع بحاله و متسالش فيا و سيبني بناري و كسي بياكلني. اسامة : غصب عني يا حبيبتي مانتي عارفة اني كنت مسافر عشان عندي مؤتمر و كسك ده هريحه النهاردة. سلمي بمياصه بضربه ضربات خفيفة ع صدره: لا انا زعلانه مش هكلمك. اسامه : انا مقدرش ع زعل القم القمر يطلب و انا انفذ. سلمي : عايزة كسي يطفي ناره. اسامة ضحك : ده عز الطلب هههههه. اسامة رفع الجلابيه لاقيها مش لابسه كلوت من تحت. اسامة : ايه يا شرموطة للدرجة هيجانة و مش لابسه حاجة من تحت. سلمي : انا مش مستحملة البس حاجة و تحك فيا من تحت. اسامة هجم ع كسها بلسانه و بقي ينيكها بلسانه يدخل و تخرج لسانه و يمص شفراتها و هي بتتاوه منه اااه اوووف براحة يا سمسم بررررراحة يا بيبي اااااه اه الحس اووووف كسي نار اااه ياكسسسي براااحة يا اسامة عشان. خاطري ااااه هجيب هجيييييب راحت منزل عسلها ف بقه و اسامه اخد من ميتها و طلع ع بقها نزلهم فيها. اسامة :دوقك عسلك يا شرموطة يا هايجة. و هي بلعتهم و بقيت تمشي لسانها ع شفايفها و قامت كملت قلع هدوم عشان تبقي ملط و تنزل ع ركبها تخلع اسامة النبطلون و تنزل البوكسر و تاخد زوبره الشبه منتصب ف بدات جولة من المص و لحس بضانه باحتراف و بتبوس. زوبره و تغزل فيه و كلمته امممم الزوبر اللي مكيفني و زوبر حبيبي سمسم اممممم اسامة. اسامة :النهاردة هيعوضك عن الاسبوع اللي فاتت كله بس انتي تستحمله يا لبوه. سلمي: انا مش قادرة ع الزوبر ده يا جامد ههههههههههه وضحكت بشرمطة. اسامه قومها قدامه و حط زوبره اللي بقي واقف زي الحديدة مابين فخادها تحت كسها و قاعد نيك كسها من برا و هي هجمت ع شفايفه مش مستحمله لحد ما اتنفضت و جبت شهوتها تاني و اسامه نيمها ع الكنبة و رافع راجليها. وبراس زبره بيمشي ع شفرات كسها و بيضربها بزوبره ع كسها. سلمي : دخله يا بيبي حرام عليكم اللي بتعمل فيا ده. اسامة : عايزني أدخل ايه يا لبوة. سلمي : دخل الخدنفر ف كسي دخل زوبرك الجامد ف كسي النار. راح اسامة راشق مره واحده ف كسها طالعة ااااه عالية لو اخد شفايفها و كاتم صوتها كانت العمارة كلها سمعهم و بدا يدخل زوبره و يخرجه بهدوء و نام فوقها يمص ف بزازها و ينتقل ما بين حلمات بزازها و عض فيهم و. هي مش طالعة منها غير اهأت و تتاوه تحته و اسامة بدا يزود من سرعته ف نيك سلمي و هي صوتها بيعلي و بتتلوي زي الافعي امممم ااااحح بدخله جامد يا ابو زب جاحد اااه ولعت كسي اكتر ماهو مولع اااه ااااااه نيكني. يا حبي انت بس اللي بتكيفني نيييييك. اسامه : هو ف حد تاني بينيك غيري يا شرموطة. سلمي : لا يا سمسم انت بس اللي بتمتعني. اسامه بقي يشتم فيها اتكيفي يا متناكة يا لبوه كسك بلع زوبري كله. سلمي : ايوووووه يا نايكني يا متعني نيييك جامد اأاخ اووووع زوبرك .
اسامة هاج من كلامها بيرزع فيها جامد لح ما صرخة و جبت شهوتها و طالع زوبره من كسها و نام ع الكنبة جت هي بقت تمص ف زوبره و بعد كده طالعة فوق زوبره بوضعية الفرسة بتتنطط ف زوبره و بتدعك بايديها الاتنين في بزازها و تاخد زوبره كله ف كسها و بتحرك بيه ورا و لقدام. اسامه : كس فرن يا شرموطة. سلمي : زوبرك هو اللي عمل فيه كده استحمل بقي النار و متقولش يححح. اسامه سمعها بتقول كده راح شددها خلي بزازها تلزق ف صدره و خد شفايفها بين شفايفه و حضنه بايديه الاتنين و عشان متهربش منه و بدا ينيكها بسرعة بقي هو اللي متحكم ف النيك مش هي شغالة اهات بتزق باديها ف صدره. عشان تهرب منه بس هو مكلبش فيها و بينيكها بعنف. سلمي : اااااه اه اه براحة اووووف ع زوبرك الطويل فشخني شرخ كسسسي اه اه اوووف اححح. اسامه : خد زوبري كله جوا كسك يا لبوه اتكيفي يا شرقانة. سلمي : ااااممممم اااحح اووووف كسي هجيييييب هااااات معايا طفي ناري اااااه ااااخخخ يا سمسم كفاية كسي اتهري ااااه. اسامة : عايزهم فين يا كس امك. هي : ف كسي ف كسي يا بيبي عشان اطفي ناري ااااه. اسامه جاب شلالات لبن في كسها و هي كمان جابت شهوتها و كانت بتاخد نفسها بالعافية بعد معركة النيك. بعد شوية اسامة فك ايديه من ع ظهرها و بيمشي ايديه ع ظهرها لحد ما وصل خرم طيزها و بقي يدخل صباع في طيزها و بيعبصها و هي نايمة ع صدره و مغمضة عينيها مستمتعة بلعب اسامه ف طيزها و راح مدخل الصباع التاني و. ورا الثالث و سلمي قامت اتفرعت من الوجع لما دخل صوابعه و هو بقي ينيك طيزها بصوابعه و هي قامت لفت نفسها و بقي تعرف تمص زوبره و هو بقي يلعب ف خرم طيزها عشان يوسعه و لحد ما جابت شهوتها اسامة دخل صوابعه ف. كسها و يطلع من عسلها و يدهن بيه خرمها و بعد كده ضربها ع طيزها. سلمي : ااااه وجعتني ليه كده ههههههه. اسامة : يلا عشان افشخ الطيز الملبن ده يا متناكة. سلمي : طيزي و كسي و بزازي و شفايفي و كلي ليك يا حبي. راحت مقربة طيزها لزوبره و دخلته بايدها في طيزها و هي بتعض ع شفايفها من اللذة و الوجع ف نفس الوقت و قاعدة عليه شوية لحد ما طيزها تاخد عليه عشان كان اسامة اديله فترة مانكهاش ف طيزها. سلمي : خليه ف طيزي شوية يا سمسم عشان يتعود يا زوبرك الجامد. اسامة : طيزك يعني اضيقت يا هايجة يا متناكة. سلمي : من قلة النيك فيها مانا سيبها شكلك طيز افجر منها. اسامة: هو حد يبقي معاه الطيز ده و يبص برا راح ضربها ع طيزها. سلمي : اااه يا بكاش و بدا تتنطط براحة بطيزها ع زوبره و تطلع و تنزل تاخد زوبره ف طيزها. و تتطلع من اهات و تتاوه اووووف اححح نيك طيزي نيك طيزي الملبن نيك شرموطتك لبوتك ف طيزها فشخ خرم طييييزي عايزه يوسع نيك جامد اسامة بدا يسخن و هيج راح قام و لسه زوبره ف طيزها خليها ف وضع الدوجي و سرع. دخوله و خروجه و هي بتتوجع و بتلذذ من نيك اسامة واااه اااااااه طيزك اتفشخت اااااه و جابت شهوتها و نامت ع بطنها و نام اسامه عليها من فوق و هي لا كفاااايه طلعوه بقي حررررام عليك تعبتني اسامه و لا كانه. سمعها و شغالة دق في طيزها قعد خمسة دقايق ع الحال ده و هي بتصرخ تحته بترجه انه يطلع زوبره او يجيب لبنه عشن ترتاح و اسامه جاب لبنه في طيزها. اسامة : خد يا متناكة عشان ابقي رويت عطش كسك و طيزك. سلمي بيزعيق : اقوم من فوقيه بسرعة. اسامه قام لاقها قامت بقيت بتهوي ع خرم طيزها و اسامة بيضحك ع منظرها و هي بتتنطط من الوجع. سلمي : كدددده تخلي خرم طيزي يحمر اااااه يا طيزي. اسامة : ايه يا لبوه انتي اول مرة تتناكي فيها. سلمي بدلع : بس انت افتر عليها مره ده و فشختها و بقيت تتنطط و بزازها بتترج قدامه. اسامة : شكلك كده هقوم افتر ع حاجة تاني هههههه. سلمي : لا لا لا هههههه انا اقوم البس هدومي احسن انا مش ناقصة انا اتهريت هههه. اسامة لبس هو كمان و بص في الساعة لاقها بقت 12 و راح اخد بوسة مشبك من سلمي و نزل راجع المستشفي تاني. ___________________. انا كنت قاعد مستني بابا ينزل و انه اتاخر فوق عند كدام سلمي و انا كل تفكير هو بيعمل ايه عندها هي لو تعبان كانت اتصل ع ايمن ابنها و صاحبي ( هو قصير شوية و مربي دقنه و شكله وسيم طالع لامه و شعره اسود و. عينيا بني ورتها من ابوه و زوبره طوله20 سنتي) و شكيت انه فيه علاقة مابين سلمي و بابا و جت الساعة 12 لاقيت بابا نازل عشان يركب العربية و انا قالت لنفسي لازم اعرف ايه اللي بينهم و بدات افكر اعمل ايه. . . وده اللي هنعرف في الجزء التاني.
المصدر:الإنترنت