داكن

المهمة الجنسية الساخنة مع السائحة الروسية في فندق الغردقة الجزء الأول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

المهمة الجنسية الساخنة مع السائحة الروسية في فندق الغردقة الجزء الأول

. كانت المهمة الجنسية الساخنة مع السائحة الروسية في فندق الغردقة في صيف العام الماضي وكنت اعمل في فندق – لا داعي لذكر اسمه- في الغردقة المدينة السياحية المعروفة.
دخلت غرفة السائحة الأجنبية الروسية الثلاثينية حاملاً في يدي صنية بها مناديل وزجاجات الويسكي.
كانت السائحة الروسية تتحدث في الهاتف عندما أشارت إليّ أن أضع الصينية على المنضدة الصغيرة.
وضعتها وحييتها بابتسامة وخرجت وتوجهت إلى ردهة الفندق الخمس نجوم الذي اعمل به لينادي عليّ المشرف العام للفندق فاقتربت منه.
ساعتها علمت أن هناك سائحة ما تريد خدمة جنسية أو تطلب قواداً وذلك معروف في الفندق الذي أعمل به حيث يتم مرافقة الشباب المصري للسائحة طوال رحلتها مقابل أن يشبع شبقها الجنسي.
ولكن لم يخطر على بالي أن أكون أنا المقصود بتلك الخدمة ذاتها.
الحقيقة أنني كم تمنيت أن أكون في موضع الشباب المصري الذين يعملون مرافقين للسائحات ويستمتعوا بالجنس والمال أيضاً.
فكثير من الأجنبيات يقصدن الغردقة وفنادق مقصودة بعنيها لإشباع غرائزهن الجنسية غير المشبعة مع أزواجهن في أوروبا.
المهم دنوت من المشرف العام لهمس في أذني:” روح لغرفة 21 السائحة ماريتا هناك وعاوزك تسمع كلامها وتبسطها كويس… كانت محتاجة واحد في اسرع وقت وانا شايف انك تقدر تقوم بالمهمة دي….
تقريباًَ هي شاورتك عليك….
”.
أخذت من الدهشة ومن الفرحة في ذات الوقت لأني لم يخطر لي على بال أن أذوق سيدة أجنبية وروسية بالأخص؛ لأني أعشق الروسيات.
بالطبع شكرت المشرف وتصنعت أن ذلك عمل فقط ولم أبد كثير اهتمام إلا أنني كنت أكاد أطير من الفرحة.
في طريقي إلى هناك مشطت شعري السائح الأسود بأصابعي وتأكدت من أناقة هندامي وقرعت الباب وأذنت لي ودخلت.
دخلت لأجد ماريت السائحة الروسية الساخنة تحتسي كأس الويسكي في يدها وكانت مضطجعة على الكنبة الطويلة الممدة بتي شيرت فضفاض وكلوت أزرق.
شق كسها كان بادياً من الكلوت فأثارتني كثيراً.
راحت تحيني وتبسم لي وتتطلع في وكأنها تقدر مدى قوتي وفحولتي.
أشارت إلي أن أغلق الباب ففعلت وراح تسألني بالإنجليزية ما معناه:” اسمك ايه.. وعمرك كام..؟ فأجبت:” فوزي 24 سنة..” ابتسمت واتسعت عيناها:” حلو خالص….
طيب انت عارف انت جاي ليه هنا …..؟” .
بالطبع ذلك سؤال قد يتحرج من الإجابة عليه الكثيرون غير أن السائحة لابد أن تعرف أني شجاع وجريء وذلك جزء من المهمة الجنسية الساخنة المبعوث فيها فقلت وقد نظرت إلى عينيها بثبات:” أيوم مدام عارف كويس..” .
فراحت تحملق في عينيّ بابتسامة خفيفة ثم رفعت كأس الويسكي إلى شفتيها وابتلعت ما فيه ثم نهضت.
دنت مني ريتا السائحة الروسية ثم توجهت مباشرة إلى بيت القصيد! أمسكت بكفها ذبي الذي تمطى في يدها ثم أطبقت عليه بكفها اليسرى وكأنها تقدر حجمه وهي تبسم لي برقة.
إذن أعجبها حجم ذبي ذلك الذب الفرعوني الأصيل والذي يقدر ب17 سم.
ثم عادت إلى الكنبة وأرخت ظهرها ليها وسألتني:” ما ذا كنت اعرف السترب تيز سكس او ما شاهدت الأفلام الجنسية الإغرائية؟” بصراحة صدمت وأحسست بالاستثارة معاً وأجبت :” ايوم مدام اتفرجت عليها…” .
أجابت وقد رفعت حاجباً وأرخت الآخر:” انا عاوزاك تعمل كدا… حاول تخلي ذبك يشد واحدة واحدة وبالراحة… أحنا مش مستعجلين وانا كلمت مشرفك… تقدر فوزي؟” قلت :” ماشي.. مع أني معملتهوش قبل كدة بس هحاول ..” ابتسمت السائحة اروسية الثلاثينية وقالت:” عاوزاك تهيجني وتخلي ناري تولع قبل ما ادو وق ذبك الحلو ده .. ” .
كان شيئاً غير مألوفاً لي ولكن كان على أن أحاول بكل طاقتي فأنا سأتقاضى مبلغاً ، دولارات وغير ذلك هذه التجربة الجنسية ى الساخنة الأولى لي مع الأجانب.
شرعت افكك أزرار قميصي وكنت استغرق في كل زرارا 10 ثواني ثم بعد أن انتهيت من أزرار القميص دنوت من السائحة الروسية ماريتا ورحت ادعك ذبي في وجهها, حاولت أن تقبض على ذبي بكفها اليمنى إلا أنني استدرت سريعاً ثم ببطء رحت استدير راجعاً لأواجهها تارة أخرى لأفكك أزرار بنطالي واحد وراء الآخر.
استغرقت وقتاً طويلاً وأنا افكك أزراره حتى انتهيت إلى سحابه ووضعت أصابعي فوقه.
أحسست الرغبة الجنسية تكاد تقفز من عيني السائحة الروسية لتلمس ذبي غير أني لم أسمح لها بذلك مطلقاً أو للآن على أقل تقدير.
ثم سحبت السحاب ببطء ورحت اخرج ذبي ببطء كذلك لترى ذبي مطبوع بلباسي الداخلي.
بدت وقد نفذ صبرها لتلمسه .
من فرط استثارتها راحت السائحة الروسية تخلع ثيابها؛ فالقت أولاً التي شيرت مظهرة بزازها السمينة الممتلئة ذات الحلمتين البنيتين الفاتحتين وقد تحت إبطيها قليلاً من الشعر .
كان منظراً مثيراً فانتفض ذبي وأخذ ينبض.
ثم راحت تخلع كلوتها وتنزله سريعاً.
اقتربت مني السائحة الروسية بعد ذلك وسحبتني إلى الفراش.
القتني بدفعة من كفيها في صدري فاستلقيت وألفت بجسدها إلى جانبي.
يتبع……[email protected] ([email protected])
المصدر:الإنترنت