داكن

النيك الماجن في ليلة حميمية مع جلال – الجزء الثاني

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

النيك الماجن في ليلة حميمية مع جلال – الجزء الثاني

. .    في نفس تلك الليلة لم يستطع جلال النوم  و ظل يفكر في النيك و امتاع زبه.. فكانت ميرنا على باله يفكر بها و بجمالها الفتّان و بنظراتها و عيونها الساحرة …تناول هاتفه و رنّ عليها …ردت عليه ميرنا بدون أي تأخير مستغربة بعض الشيء ذلك الاتصال الغريب في الوقت المتأخر من الليل .
! فتكلم معها بكل وضوح و لم ياخذ وقتاً طويلا بالشرح … فهو يعرف ان عادات الغرب تختلف كلياص عن عادات الشرق … و قال لها انه معجب بها بكل صراحة … فضحكت واستغربت قليلاً بانه لم ياخذ من الوقت الكافي حتى يعرفها. كي يعجب بها بهذه السرعة … و لكنها لم تنزعج من صراحته .. بل اخبرته بانه اعجبها بتلك البدلة السوداء الانيقة .. و اخبرته بانها تحب مظهر الرجل الشرقي الوسيم …و اخبرته ايضا بنبرة ناعمة و صوت رقيق بانه كان يبدو سكسياً بتلك البدلة الانيقة  و هي بذلك تلمح الى النيك المبدئي معه…. شعر جلال بعد ان سمع تلك الكلمة بالاثارة نوعاً ما …فكان للمرة الاولى يشعر بشعور محنة بهذا الشكل  و حاجة الى النيك بزبه …….
من تلك الفتاة الاجنبية .. و بقيا يتحدثان طيلة الليل وتعرفا على بعضهما …و أخذ منها جلال موعد في اليوم التالي كي يقابلها على الغداء … و لم ترفض ميرنا ابداً عرضه ….    جاء اليوم التالي و ذهب جلال الى عمله كالمعتاد … و ما ان حلّ موعد الغداء حتى ذهب الى الفندق التي تنزل به ميرنا مع الوفد البريطاني و اخذها و ذهبا لتناول طعام الغداء..و طول الوقت كان ينظر في عينيها الزرقاويتين الساحرتين ويتأمل جمالها الفتان ..فقد كان يشعر بالمحنة كلما تنظر في عينيه بنظرة لهفة و شوق ..    و تجرأ ووضع يده فوق يديها الناعمتين فابتسمت له و كانها توافقه فعله هذا… كانت ميرنا فتاة ممحونة ايضاً و تحب ممارسة النيك خصوصا مع الرجل الشرقي .. فهي تعرف ان مزايا الرجل الشرقي في الجنس اقوى بكثير من الرجل الغربي..!      كانت تنظر اليه نظرات محنة  و كأنها تقول له اريدك و اشتهيك ….
فقالت له بلغتها :ما رأيك ان نقضي الليلة معاً؟؟ اجابها جلال بدون اي تفكييير و تردد : نعم و بكل سرور …لقد أحس بفرحة الانتصار .. و ان ميرنا وقعت في شباك حبه… و تريد ان تقضي معه ليلة ممتعة ..  بعد الغداء أوصلها جلال الى الفندق الذي تقيم فيه .. و ذهب الى فندق اخر .. و حجز غرفة لشخصين … له و لـ ميرنا و طلب منهم ان يجعلوها غرفة تبدو لـ عروسين جديدن … ويزينوها بالشموع و أن يطغى عليها الطابع الرومنسي….
كان جلال يريد ان يقضي ليلة رائعة من النيك مع  ميرنا لن ينساها ولا هي تنساها طول حياتهما …      عندما جاء موعد المساء ذهب اليها و احضرها بالسيارة .. و توجهها الى الفندق الذي سيقيمان فيه الليلة … كانت ترتدي فستانا ابيضاَ رقيقاً يصف جسمها بشكل مغري و مثير …. دخلا الى غرفتهما المجهزّة بشكل رومنسي … كانت معتمة مضاءة فقط بالشموع الحمراء ….
   و العصير موجود على الطاولة و صحن كبير من الفاكهة الحمراء ايضاً… جلست ميرنا على الكنبة و جلس جلال بجانبها … وهو يضع يده على كتفها … فتناولت ميرنا قطف العنب من على الطاولة و اخذت منه حبة ووضعتها في. فم جلال بطريقة مغرية …. اكل جلال حبة العنب … فتناولت ميرنا حبة فراولة حمراء شهية .. وضعت نصفها في فمها و النصف الاخر قربّته من شفتا جلال كي ياكلها معها وهي في فمه وفمها ….. و بدئا ياكلان بالفراولة حتى انتهيا منهاا ووصلا الى شفاه بعضهما … و بدا الاثنان النيك الساخن بالتقبيل و المص و اللحس هو يدخل لسانه في فمها و هي تدخل لسانها في فمه و يلحسان السنة بعضهما بطريقة شهية …. يتبع. .
المصدر:الإنترنت