داكن

النيك الممحون بين سمير و رند باوضاع نارية – الجزء 3

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

النيك الممحون بين سمير و رند باوضاع نارية – الجزء 3

. .    صارت علاقتهما مع بعضهما قوية و قد عرفا عن بعضهما كل شيء  و لم يتبقى الا ان يمارسا النيك الحقيقي ….
كانت تلك العلاقة تكبر اكثر و اكثر في كل يوم … الى أن جاء ذلك اليوم الذي شعر فيه سمير بانه لايستطيع كتمان حبه في قلبه .. فقرر ان يخبر رند بمشاعره … كلمها على الهاتف و طلب منها بأن يقابلها بالوقت الذي يناسبها ليكلمها في موضوع لايقبل التأجيل..فوافقت رند و حددت له موعد من عصر ذلك اليوم بعد الانتهاء من المحاضرات في الجامعة … و ذهبت رند لتلقلي بـ سمير في مكان قريب من الجامعة ..و بدأ سمير بالتحدث معها بكل وضوع و صراحة و اخبره بحبه الشديد لها و تكلم معها بعفوية …كان خائفا بعض الشيء من ردة فعلها لكنها لم ترفض الموضوع …و لم تستغرب ابداً فقد كانت تخفي مشاعرها اتجاهه ايضاً … و صارحته بحبها له ايضاً ..ففرح سمير جداً في تلك اللحظة و احس انه ملك الدنيا عندما بادتله رند بنفس المشاعر …و كان لقائهما في ذاك المكان اول لقاء يكشف حبهما لبعضهما ….
و مع الايام بدأ حبهما يكبر اكثر و اكثر و علاقتهما بدات تكبر و تأخذ شكلاً رومنسياً جداً و اقتربت لحظات النيك اكثر ….  في يوم من الايام كان اخر يوم من ايام الفصل الدراسي لهم في الجامعة … و قررا بأن يحتفلا بهذه المناسبة …. فـ خطر على بال رند فكرة … و هي أن تعزم سمير عندها في البيت .. فهي تسكن لوحدها….
فوافق سمير بدون اي تردد .. فكيف يرفض و هو سيقضي تلك الليلة  في النيك الساخن مع حبيبته الجميلة رند؟! و في المساء قامت رند بالتحضير للسهرة بالشكل المطلوب … فاحضرت قالب الكيك ..و العصير … والمكسرات و حضرت الطاولة بشكل جيد…و ذهبت لترتدي ملابسها و تحضر نفسها … فارتدت فستانا قصيراً مثيراً جداً ..و كانت تقصد ذلك … لقد كانت تشعر بالمحنة في تلك الليلة و كانت تشتهي سمير حبيبها ليقضي معها وقتاً جميلاً و يستمتعان ببعضهما …ووضعت احمر الشفاه الصارخ الذي يعطي مظهراً سكسياً ….
و رشّت على جسدها من عطرها الشهي …و تركت شعرها ناعما مفروداً على كتفيها …. و قرع الجرس ..فنزلت رند مسرعة لتفتح لـ سمير الباب ….
و ما ان فتحت له الباب حتى  تفاجئ بمظهر حبيبته رند ….
كانت تبدو رائعة و جميلة و مغرية لأبعد حد… دخل سمير و هو يتامل بجمالها الفتّان … و جسدها المثير المغري … أحس في تلك اللحظة بالمحنة و رغبة قوية في النيك معها ….
فاقتربت اليه رند ليحضتنها … و حضنها بكل حب ولهفة … و هو يشتم رائحة عطرها السكسي ..و يشتم رائحة شعرها المغري ..و يضع يده حول خصرها… و هي تلف يديها حول رقبته بكل رقة و نعومة …و كانت تهمس له في اذنه و تقول : بحببببببك … كانت  تقولها بكل رقة و غنج و انفاسها تحرق اذنه من شدة محنتها … قالت له : تعال حبيبي نقعد هون … و جلست هي و سمير على الكنبة و ابتدا النيك الساخن  ….
ارفتع فستانها القصير عندما جلست لتبان افخاذها المثيرة أكثر من تحت الفستان … مد يده سمير على الكنبة و قال لها : تعالي حبيبتي قربي لحضني ….
ماشبعت من حضنك لسه … لم تتردد رند و اقتربت منه و هما ينظران في عيني بعضهما بكل شوق و لهفة …و من دون ان يشعرا … اقتربا اكثر لبعضهما و تلاقت شفتاهما ببعضهما  فكانت تلك اول قبلة حب بينهما  تمهيدا الى النيك الفعلي….
بدئا يمصان بشفاه بعضهما بشهوة كبيرة … لقد كان الاثنان ممحونان على بعضهما بشدة .. يتبع. .
المصدر:الإنترنت