داكن

النيك بين سوزان و سامي في المكتب – الجزء الاول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

النيك بين سوزان و سامي في المكتب – الجزء الاول

. . كان هناك فتاة اسمها سوزان , كانت سوزان في الثانية و العشرين من عمرها لم يسبق لها تذوق النيك من قبل و هي فتاة جميلة وتمتلك نهديين كبيرين ممتلئين مغريين للغاية , و خلفية بارزة و جميلة .
   كانت سوزان تثير اي شاب ينظر اليها بـ مشيتها المغرية و نظراتها الممحونة, فهي فتاة ممحونة تحب أن تثير اي شاب ينظر اليها.
 كانت سوزان حديثة التخرج من الجامعة و تبحث عن عمل , فهي تخرجت من كلية الاقتصاد و تبحث عن عمل مناسب لها في أي شركة مناسبة.
و قد بحثت كثيراً و وضعت سيرتها الذاتية في العديد من الشركات المعروفة في البلد و كانت تنتظر أحدى هذه الشركات حتى تطلبها للمقابلة و كانت متأملة كثيراً بالعمل في احدى تلك الشركات لانها تؤمن بأن الفرصة. ستكون للفتاة الاجمل في هذه الايام, و أن اي مدير شركة يحب ان تكون له سكرتيرة جميلة و مغرية مثلها  حتى تمتعه في النيك الساخن , هكذا كانت تعتقد سوزان .
و فعلا كان اعتقادها صحيحاً… في يوم من الايام رن جرس هاتفها و قد كان مدير اعمال احدى الشركات التي راسلتهم للعمل و قد طلب منها الحضورلعقد مقابلة العمل كي يحددو هل اذا كانت مناسبة ام لا, و قد فرحت سوزان بهذا الاتصال و بدأت تحضر نفسها لليوم التالي  حتى تحصل على هذه الوظيفة .. فـ طالما حلمت العمل في تلك الشركة المعروفة ….
    و عندما جاء اليوم التالي ارتدت سوزان اجمل الملابس لديها ,و كانت قد ارتدت بنطال جينز ضيق جداً يبين خلفيتها البارزة بشكل مغري و قميص ضيق يصف نهدييها المكوريين بشكل مثير و يهيج الى النيك مع المدير و جعلت شعرها مفروداً على كتفيها و وضعت احمر الشفاه اللمّاع و خرجت الى موعد المقابلة .
    عندما دخلت الشركة و ذهبت الى موقع عقد المقابلات  …جلست تنتظر دورها … حتى نادوا اسمها فدخلت …. و عندما دخلت ورآها سامي مدير الشركة جن جنونه بجمالها الفتان و جسدها المغري الذي لم يرى الى الآن اي واحدة من المتقدمات بجمالها و اثارتها بالنسبة له , لقد كان سامي رجل ممحون جداً  و لا يمل من النيك ابدا لكنه لم يكن سهل الاثارة , و لا تعجبه اي امرأة ,,, لكن سوزان حرّكت بداخله مشاعر كثيرة لم يستطع وقتها ان يسالها سئلة كثيرة كالذين من قبلها و كان يريد فقط ان يقول لها نعم انتي مقبولة للعمل ….
عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق بشأن الوظيفة و كان يتحدّث معها و هو يتأمل مفاتن جسدها و كانت تبتسم لها ابتسامات مثيرة .
 عادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد .
و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد واضعة في الحسبان النيك مع المدير و تدليعه  و جهزت  كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة .
    في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشي ..    دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به و فهمت دون اي تلميح ان النيك يدخل في اطار العمل …. و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل ….
كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة ….
يتبع. .
المصدر:الإنترنت