داكن

النيك و احلى حب على السطوح – الجزء الأول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

النيك و احلى حب على السطوح – الجزء الأول

. . لارا فتاة في الثامنة عشرة من عمرها  بطلة قصة النيك و الحب هذه ..تسكن في عمارة مكونة من عدة طوابق ….
كان لهم جيران في الطابق الذي يعلو شقتهم …لديهم شاب في الواحدة والعشرين من عمره..يُدعى وائل…كان طالباً جامعياً …كانا على علاقة مع بعضهما ..فهما يحبان بعضهما كثيراً كانا يقضيان وقتاً  طويلان على الهاتف يعبران عن مشاعرهما لبعضهما ….
كان وائل يشتاق لـ لارا كثيراً ويشتاق لرؤيتها كثيراً لكن لم تتسنى لهم الفرصة بأن يجلسو مع بعضهما ليتحدثو عن قرب ..كان يصف مشاعره اتجاها على الهاتفف يومياً ..كان يتوق لأن يجلس بجانبها وينظر في في عينيها ويداعب وجهها الجميل …ويمرر اصابعه بين خصلات شعرها ….
كانت تصمت مستمعة اليه وفي داخلها مشاعر غريبة  يكتسيها النيك و الشهوة …كانت تشعر وكأن جسدها يرتجف من كلام وائل المثير ..وائل كان شاب ممحون ..يشتهي ان يمارس النيك مع حبيبته الجميلة ..لكن الفرصة لم تأتي بعد …كان عندما يكلمها يصف لها ماذا سيفعل عندما يراها …كان زنبورها يقف عندما تستمع له بكل شهوة ….
وكان يبدأ بالتنقيط ….
وهي مستمعتة بكلامه الممحون ….
فهو يشرح ويصف لها وهي تبدأ بالغنج الممحون الناعم الذي يجعل زبه ينتصب ….
وعندما يسمع غنجها …يزيد من كلامه الممحون المثير ليزيد من لوعتهاا ومحنتهااا …فقد كانت غنجاتها الناعمة المثيرة …تجعل زبه ينتصب فورا عند اطلاق اول غنجة…تجعله يبدأ بالتنقيط …..عندها وصلت لارا الى حد عالي من الاثارة والمحنة وكذلك وائل …قالت له : حبيبي مش قادرة اتحمل كل هاااااد آآآآه آآآه كانت تتنفس بسرعة (وهو فرِح جداً لأنه اوصلها لهذا الشعور) ….
حبيبي بدي ياه هلأأ هلأأأ آآآآآآآه …زنبوري الممحون واقف مش قادرة بدو زبك حبيبي بدو ياه .. كان زبه يزيد في الانزال اكثر واكثر …قال لها: طيب شو بدك حبيبتي اؤمريني يا عيوني انتي …قالت له لارا بكل محنة وغنج: حبيبي بدي امارس النيك معاك هلأ هلأأأأ …قال لها مستغرباً: طيب كييف..؟؟؟ قالت له لارا : على السطح؟  اه حبيبي تعال نطلع على سطح العمارة ماحد بطلع هناك …بنقعد ورا الخزانات وماحد بشوفنا .. يلا حبيبي مش قادرة آآآه ….
اغلق وائل الهاتف وهو مبسوووط لانه كان ممحون جداً على لارا ومتشوق لرؤيتها وهي في هذه الحالة التي اوصلها اياها …صعد مسرعاً الى سطح العمارة …ووجدها تنتظره خلف الخزانات ..كانت ترتدي (بيجامة) زهرية اللون مثيرة …ضيقة من عند الصدر …فقد كان لها نهديين كبيرين مثيرين ..كم كان متشوقاً لأن يضع يده عليهما ويمسك بهما …اقترب منها متشوقاً ليضمّها لصدره ..وبدون تفكير ..احتضنهاا وشدها وقربها اليه …كان حضناً دافئاً ..احتضنا بعضهما عدة دقائق  قبل ان يشرعا في النيك الحقيقي..في لحظتها عم الصمت المكان ….
كان يشد عليها ويقربها لجسده اكثر ..حتى وقف زبه الكبير واحست به لارا وبدأت تغنج بدون وعي …احست عندها ان زنبورها وقف ايضاً وبدأ بالانزال ….
نظرا الي بعضهما وفي داخلهما مشاعر غريبة مندفعة ..ثم اقتربت شفاههما من بعضهما ..وبدأ يمص في شفتيها الناعمتين الصغيرتين …اخذت لارا شفته العليا لتمصها وتقبلها بشغف وهو اخذ شفتها السفلى ..كانت قبلة شهية …اول قبلة لهما …كان طعمها خاصاً بالنسبة لهما ….
حيث كانا يتبادلان الشفاه ويمصان بعضهما وصوت المص هو الذي في تلك اللحظة …حتى ادخل وائل لسانه داخل فمها ليلحسه من الداخل ويمرره على لسانها ويلحس ..ثم تدخل هي لسانها في فمه وتفعل كيفما يفعل هو …ثم اخرجت لسانها من فهما لبتلعه هو ويمصه بكل محنة وقوة …فقد كانت قبلة فرنسية شهية ورائعة لهما …كان يضع يده على طيزها ويتحسسها وهي تضع يدها على خده وتتحسسه مع القبلة الشهية … كان صوت المص واللحس يمحنهمها اكثر واكثر كلما اشتد النيك و حمى….
يتبع. .
المصدر:الإنترنت