. . تبدا حكايتى الجميله عندما اشترنا قطعه ارض منذ عام2002 وبدنا فى البناء بعدها بعامين كنت اذهب لاتفقد حال العمال وفى يوم ذهبت هناك بعد عودتى من الكليه وتناولى وجبه الغداء كانت الساعه حوالى التسعه مساءا. وصعدت على سطح المبنى فاذا بامل تنادينى ازيك يا احمد كانت هذه هى المره الاولى التى اكلمها فيها فعندما نظرت لها لارد لها التحيه وجدت شيئا لم اكن اتوقع ان اراه طيله عمرى وجدتا تقف فى البلكون وكنت انا. اعلى منها لانى كنت على سطح الدور الثانى وجدت عودا لا اجمل من ذلك وبدات بيننا المحادثه تسالنى عن احوالى وهنتنقل هنا متى ومكثنا فى الحوار حوالى ربع ساعه كان ظبرى يكاد ان ينفجر من الهيجان وتعدد ذهابى. لهناك متعمدا ان اذهب فى هذا الميعاد او اتاخر عن ذلك حتى اكلمها فى الظلام الا ان اخذت منى رقم الموبايل وانا كذلك وذات مره بعثت لى رساله تقول فيها انا بحبك اوى فذهبت اليها فى نفس الميعاد وتحدثنا سويا. اكثر من الساعتين وذات مره وانا جالس هناك قالت لى امى ليست هنا وانا جالسه وحدى تعالى اجلس معى ان لم يكن عندك مانع ترددت لكنها قالت ابى لاياتى من العمل قبل الواحده وامى هتبات عند جدتى فذهبت وانا خائف. وجلست معها واخذنا نضحك سويا فاذا بها تقبلنى من خدى فتحججت ومشيت منعندها وانا محرج وبعدها بيومين اتصلت بى وانا فى الجامعه الساعه12ظهرا وقالت تعالى انا عايزاك دلوقتى تحججت بالمحاضرات لكن دون جدوى ذهبت. اليها كانت الساعه 2 ظهرا فاذا بها قد جهزت وجبه الافطار وتنتظرنى فطرنا سويا وجلسنا امام التليفيزيون نشاهد فيلما من الافلام الرومانسيه فقامت من جنى واشغلت الكاسيت وقالت انا عايزه ارقصلك فقلت ماشى ارقصى. قلتلى مش محرج قلت لها فى حد بيتحرج من حبيبته فرقصت امامى وتعمدت فى اظهار افخادها وانا متهيج فقمت واطفات الكاسيت ومسكتها وقبلتها قبله كانت هى الاولى فى حياتى وكانت هى الاجمل فى حياتى واخذات ادعك لها فى. بزازها وهى مسلمالى على الاخر فقلت لها انا عايز اشوف جسنك كله قالتلى بس بشرط قلت ايه قالت انا كمان اشوف جسمك 000000 فخلع كل منا ملابسه فاذا بى ارى حسما لم اره من قبل اجمل من اى جسم رايته فى الافلام. الجنسيه او غيرها فوقفت امامها وانا اكاد اموت من كثره الهيجان فاخذتها وذهبت الى غرفتها ونىمتها على السرير واخذت امص فى شفايفها ونزلت الى بزازها واخذت انزل حتى وصلت الى كسها وكان ورديا لايوجد به شعره. واحده وكان رائحته اجمل من ريح المسك فاذا بها تتنهد ونزل مائها النقى على لسانى فرشفته كله وارتويت من ماء كسها فقالت لى ايه رايك تسيبنى اخد فرصتى فنمت انا على ظهرى ونامت فوقى واخذت تقبلنى فى جسدى كله. وكانها كانت تمثل افلام سكس فبل ذلك الى ان وصلت الى ظبرى واخذت تمص فيه حتى نزل منى المنى كالبركان على وجهها فتناولته باصابعها وبلعته كله فتهيجت اكثر وقلت لها انا عايز ادخله قالت انا لسه بكر قلت لها فى. طيزك قالت هيوجنى قلت لها لا ونامت على ظهرها وحاولت ادخاله فى طيزها واحده واحده حتى استقر فى طيزها بالكامل فقالت خرجه انا هموت فاخرجته منه بطيئا حتى تستمتع به وتطلبه تانى فارتاحت وادخلته تانى براحتى. واخذت ادخله واخره وهى تصرخ وتبكى وانا اضع يدى على فمها حتى لا يخرج الصوت خارج المنزل حتى جاء ظهررى فقلت لها عايزاهم جوه ولا بره قالتلى خليهم جوه فنزلتهم جوه وقمت من فوقها ولبست ملابسى وخرجت دون ان. اتكلم معها ولم اذهب اليها لمده اسبوع ولم ارد على تليفوناتها حتى اشتقت اليها فاتصلت بها فردت وقالت انا عايزاك دلوقتى ذهبت اليها ففتحت لى وهى تبكى وحضنتنى حضن لم احس بادفئ منه فلى حياتى واغلقت الباب. وجلسنا سويا حوالى ربع ساعه دون ان نتكلم فقمت وقبلتها فى رقبتها ومددت يدى الى بزازها ادعك لها فيهم ونيمتها وتكرر اللقاء الماضى وتكررت اللقاءات وكل يوم اكتشف فيها جمالا يوما عن يوم حتى تزوجت امل ولم. تتصل بى الى الان وانا لا استطيع الاتصال بها حتى عند زيارها لامها لا استطيع ان اراها انا اريد رؤيتها فقط حتى ارى حال كسها لكن الظاهر انها رات متعه اثر منى0000000000000000 اتمنى ان تنال اعجابكم00000000. (احمد).
المصدر:الإنترنت