داكن

بنت مصرية بكر شبيهة شيرين أفتحها و زبري يمرق بين شفريها في نيك مصري مثير جداً الجزء الأول

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

بنت مصرية بكر شبيهة شيرين أفتحها و زبري يمرق بين شفريها في نيك مصري مثير جداً الجزء الأول

. . يقولون يخلق من الشبه أربعين و أنا أقول بل أكثر من هذا! نفس تقاطيع الوجه و نفس الأنف الواسعة المنخرين و نفس لون البشرة الحنطية و الشفاه المكتنزة قليلاً و حتى قصة الشعر التي تصل به إلى أعلى الكتفين.
منذ أن وقعت عيناي على هبة اعتقدت أنها أخت شيرين عبد الوهاب المطربة المعروفة لولا أن لها طياز أضخم و بزاز أكثر انتفاخاً.
قصتي مع بنت مصرية بكر شبيهة بشرين قصة مثيرة حقاً ؛ فلم أكن أتوقع أن أفتحها وهي كانت لم تزل بكراً في نيك مصري مثير جداً و أنا أعتليها وزبري يمرق بين شفريها و رجليها فوق كتفي.
كان ذلك من عام حينما كنت أنهيت حديثاً سنواتي في كلية الآداب جامعة الإسكندرية و قد باعد التنسيق بيني و بين آداب القاهرة بمقدار درجة ونصف فاخترت آداب أسكندرية لأني أعشقها و أعشق بناتها.
و لأنني كنت خارجاً توي من قصة عشق لم تكتمل فقد كنت كئيب النفس, محبط المشاعر تصطرع في نفسي أحاسيس عدة و اهتزت ثقتي ببنات حواء جراءها فلم تعيدها إلي سوى بنت مصرية بكر رشيقة القد بضة البدن ساحرة الصوت اسمها هبة وهي هبتي من السماء لتعيدني إلى ثقتي الأولى و نظرتي إلى الدنيا.
و يبدو أنني تأثرت بتلك الخيانة لأني رومانسي بطبعي حساس بتكويني لا تستهويني ممارسة الجنس بقدر ما تستهويني الرومانسية و الحب المشبوب العاطفة القادر على العطاء.
غير أني وجدت مع هبة, أورع بنت مصرية التقيتها في حياتي, أروع لحظات العطاء الرومانسي و احب لحظات نيك مصري و أنا افتحها و هي ترتعش أسفلي و زبري الغليظ يمرق بين شفريها الملتصقين مروق السهم في الرميّة.
يممت في إجازة الصيف الماضية وجهي شطر مدينة الإسكندرية حيث البحر و الاصطياف و تجديداً لمشاعري المهترئة.
خرجت إلى الإسكندرية طلباً للهدوء واستشفاءً من قصة غرام فاشلة مع بنت مصرية قاهرية ول اها من أسم مدينتها نصيب!.
حجزت في القطار الفرنساوي و وصلت هناك في مقدار ساعتين ونصف الساعة و كنت قد حجزت غرفة في فندق متواضع فآويت أليه.
في اليوم التالي رحت أتمشى على الكورنيش قليلاً ليفاجئني أحد أعز أصحاب دراستي السكندريين وهو كان صاحب الثانوية و يسكن معي القاهرة و لم أعلم أنه انتقل إلى الإسكندرية ليقم و أهله هناك.
عرفني و عرفته و لفنا حضن طويل و عناق أطول ثم سألته: أيه يا ابوحميد…أنت بتعمل ايه هنا ! أحمد: أنا سكن هنا….
م أحنا عزلنا للإسكندرية عشان شغل بابا… ظللنا نتحادث سوياً طيلة دقائق حتى استأذنت منه على أمل أن ألقاه في الغد.
سألني عن مقر إقامتي فلم يكن يعلم انني أبيت بفندق .
ألح علي أحمد أن أقيم معه في شقتهم الواسعة فأبيت لأنني أفضل أن أخلو بنفسي و أقلب مشاعري و أعيد حساباتي.
تبادلنا أرقام الهواتف و انصرفنا لاخلد أنا غلى نوم عميق لم يوقظني منه في الصباح إلى جرس هاتفي يدقه أحمد فيخاطبني: ايه يا عم .. كل ده نوم…فوق بقا… سألته: انت فين كدا…فأجابني: يا عم مستنيك تحت يالا… فأبدلت ملابسي و نزلت من الطابق الثالث إليه لأجدني في حضرة فتاة شبيهة طبق الأصل بشرين عبد الوهاب المطربة بصدر بارز و طياز بارزة و بنطال لاصق فوق خديها و بودي يجسد مفاتنها إلا انها تملك أهداب جارحة و رموش طويلة طبيعية جذابة جداً.
سألت صاحبي أحمد متهكماً: مش تقولنا أن شيرين عبوهاب معانا! فنظرت إلى باسمة وهو ضحك و قال: طيب أنا هعرفك على اجدع بنت في الإسكندرية …دي هبة.. فلقيتها بتبتسم وتقول: هو انت صاحب احمد اللي مصدع دماغنا بيه من امبارح….
! يبدو أن أحمد كان حكا لها عني.
ثم أردفت قائلة: طيب أحنا هنعملوا معاك واجب عشان خاطره… فأنا كلمت احمد على جنب: النتاية دي بتاعتك…! فبرق أحمد لي: يا بني مخك ميرحش لبعيد…دي جارتي من زمان و جدعة اوي….
لحظة وهبة هجمت علينا وقربت: انتو بتتوشوشوا على أيه.. يالا بينا…على الخن… و اتحشرت ما بينا و مسكت أيدي و أيد احمد و أنا بقول في بالي أنها مش خالصة و أنها مفتوحة.
شيئ ما راودني في تلك اللحظات و هو أنني سأضاجع هبة و أن زبري يمرق بين شفريها في نيك مصري مثير جداً حتى و لو رغماً عن صاحبي أحمد.
المهم أنها أخذتنا إلى قهوة شعبية بتعريشة جميلة يجتمع فيها الطلبة و الطالبات و هواة المزيكا و الغناء و كانت أسمها الخن.
فاجأتني هبة بانها دخلت و كأنها صاحبة القهوة بان تعدل الكراسي و تجلس على المكتب الخاص بالإدارة هناك و انها تكلمت مع العامل ليرى مشاربينا! سألت صاحبي أحمد : أراهن أن البنت دي قحبة و مفتوحة كمان… فبرق أحمد لي: يا بني … دي صاحبة القهوة الفعلية… دي … ولم يكن ليكمل. لأنها تركت مكانها لتجالسنا و تؤنسنا كما قالت” أحتفالا بطارق ضيفنا” بلسانها….. يتبع… .
المصدر:الإنترنت