. بين أحضان الحنين و الذكريات. الجزء الأول.
تسللت أشعة الشمس لتداعب وجة مأمور القسم و هو يقرأ جريدة الصباح و يرتشف قدح من القهوة بين يدية .
ثم فجأة انتفض جسد المأمور ..
" هو فين الخول دة ؟"صاح بالعبارة رجل طويل القامة مفتول العضلات حليق الوجة و أشيب الفودين يرتدي معطفا أسود اللون..ألقى بعبارتة التي دوت كالقنبلة في أرجاء المكان فسارع المأمور باستقباله
.
، صباح الخير هشام بية .
هو الولد في الحجز .
أجيبه لحضرتك
رد الرجل باقتضاب .
نعم .
و اخذ يتحرك في المكان بعصبية حتي سمع صوت المأمور .
هشام بية
التفت الرجل بعصببة شديدة و ما أن وقعت عيناه علي الفتي حتي هوي بصفعة ارتج لها جسد الموجودين في حين هوى الفتي أرضا فاقد الوعي التفت و الشرر يتطاير من عينيه .
،إبن الشرموطة ده بيقول يعرفني ؟
وجة السؤال لأحد الرجلين المرافقين لة .
و هو شاب ممشوق القوام .
أشقر الشعر أهدي بس هشام بية .
هنعرف إية الحكاية .
كل اللي عرفتة حضرتك أنة كان في شقة الدعارة اللي كان فيها رجال و سيدات الاعمال
هوي الرجل بجسدة علي مقعد المامور الذي يحاول إفاقة الفتي. يا حسام.
مفيش حد اتعرف علية و لا حد هيجبلة محامي .
رد الشاب المرافق لة .
والدتة سعادتك علي وصول
التفت الرجل لشخص أخر .
غليظ الوجة كث الشارب هاتلي السجاير من العربية يا صول حسن ثم أخذ يتسائل مين يعرفني هذا الفتي و هل أعرفة أنا .
و ما هذا الشعور الذي أخذ يتسلل في نفسي .
كيف اشفق علية .
كيف ....
أفاق الرجل علي صوت إمرأة .
في العقد الرابع من العمر .
بيضاء البشرة .
ذات جمال آخاذ .
و لكنها شاحبة الوجة .
رثة الثياب .
قالت أنا والدة شمس .
التفت الرجل بسرعة و هو يأخذ نفس عميق من سيجارتة .
ثم صرخ فجأة .
مش ممكن .
ساد الصمت أرجاء المكان في حين جحظت عينا الرجل و سقطت السيجارة من يدية .
نطقها الرجل و هو في ذهول تام .
ثم قال ماذا تفعلين هنا و متي عدتي و ما الذي فعل بكي هذا .
فنظرت إلي الفتي و قالت .
شمس إبني .
تسمر الرجل في مكانة و لم ينطق ببنت شفة و علي الأستغراب الشديد علي وجوة الحاضرين .
هشام بية عيونة تسلل منها دمعتان سارع هو بإخفاءهما .
هذا الرجل الذي ترتعد أوصال الرجال لمجرد لفظ أسمة يبكي
أفاق من ذهولة و أشار للمأمور ان يقترب .
ثم همس لة ببضع كلمات .
قبل أن يقول .
حسام خد مروة هانم و شمس في العربية .
يلا بينا يا صول حسن .
يلا يا محمود أطلع بينا بسرعة علي الأستراخة الشمالية
انطلق محمود السائق بالسيارة و بجانبة هشام بية شارد الذهن في جلس في الصندق الخلفي .
الصابط حسام و الصول حسن و تلك المرأة و الفتي و بعد ساعتين أشار الرجل للسائق ان يتوقف في الاستراحة و اعطاة بعض النقود ليشتري طعام و مياة .
ثم هبط من السيارة و أشعل سيجارة أخري و تقدم بضع خطوات في الرمال بجانب الطريق .
في السيارة جذب الضابط حسام الصول حسن خارج السيارة و قال لة. أنت ساكت لية .
الولد دة إية حكايتة قالة وطي صوتك باين علية يهم هشام بية .
دة الواد دة مصيبة قالة حسام احكي بقي كان بيعمل اية هناك .
دة شوية مكياح يبقي بنت .
ضحك اوي الصول حسن اقلة مهو بنت .
بنت واد متعرفش ازاي و فضل يضحك اوي ضربة حسام علي صدرة و عو مذهول يعني اية قالة انت مستغرب امال لو شفت اللي شفتة هشام بية بعتني المامورية دي عشان فيها ناس مهمين .
المهم روحنا و و الراجل بتاعنا اللي وسطهم سهل دخولنا الشقة من غير دوشة .
قالة يالهووووووي يا حسام بية اية دة
نسوان عريانة في كل مكان .
بنات بترقص ملط .
كل اوضة دخلناها في العجب إلا أوضة في اخر الشقة انا كنت اول واحد وصلتلها .
فتحت الباب براحة اوي .
لقيت راجل قاعد عريان علي كرسي ضهرة للباب و جنبة حتة بنت علي الفرازة و عمال يلعب في طيزها و قدامة مراية كبيرة في نص الحيطة .
وراها كان صاحبنا دة اللي جوة
سكت لية كمل .
بص حسن علي هشام بية لقاة قعد علي صخرة صغيرة و هو بيولع سجارة من التانية .
قالة بص يا سيدي انا بقالي يومين بفوق من اللي شفتة .
راجل قاعد علي كرسي في وسط الاوضة و قدامة علي السرير اتنين رجالة ماسكين بنت زي القمر .
جسمها صغير و بيلمع بيضة و مليانة من تحت و نايمة علي بطنها .
واحد دافن وشة بين طيازها و التاني عمال يضرب بزبرة علي وشها و مرة وحدة زقتهم و قامت راحت وقفت قدام الراجل اللي قاعد و هي بتتلوي زي التعبان و تقرب منة و توطي و هو يلعب بصباعة قي طيزها و هي بتلف انا كنت هصرخ. قالة لية .
قول بسرعة .
ضحك و قالة البنت دي اخينا اللي جوة .
ضحك تاني و هو شايف الذهول علي وشة قالة انا كنت زيك بس هتاك كان الواد البت دة متزوقة .
كحل و خدود حمرة و شفايف تدوخ و جسم بيلمع من النعومة .
المهم قعدت تتلوي كدة لحد ما الراجل شدها لتحت .
قعدت بين رجيلة و هاتك يا بوس من اول صوابعة لحد فخادة و طلعت بلسانها علي زبرة .
لفت بلسانها عل كل حتة و راحت وخداة بين شفايفها و قعدت تمص طالعة نازلة .
و أنا اللي كنت فاكر ان البت حمدية مرات حسنين احسن واحدة بتمص في الكفر كلة .
قوم الراجل شاور لواحد من الاتنين اللي كانوا لسة علي السرير .
جة و قف وراها و شدها من وسطها و مسك بتاعة و هوووب دكة مرة واحدة في طيازها .
كنت فاكرها هتصوت و لا حاجة .
لع هي بس قالت أها كنت هجيب منها و فضل ينيك في طيزها و هي تمص للراجل التاني
قالة يا سلام و هما مش شايفنكوا قالة يا بية مهو انا عرفت بعدين اننا بس اللي نشوفهم محمد بية فهمني لما جة حط ايدة علي كتفي و هههههههه قعد يتفرج معايا .
ها كمل و بعدين .
بعدين اية يا عم حسام .
الراجل اللي علي كرسي .
مرة واحدة مسك راسها و حشر زبرة جوة بقها لحد ما حسيت انها هتموت و اتشنج و اية بقي و لا نقطة من لبنة طلعت برة بوقها و التاني عمال يدك في طيزها و ....
أنتوا بتعملوا إية .
و لا حاجة يا هشام بية .
طيب يلة عايزبن نلحق نادية هانم في الاستراحة
انطلقت السيارة مرة أخري و الشمس تكاد تختفي خلف الجبال العالية ....
خد بالك ياسطى....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ. الجزء الثاني. دوي صرير إطارات سيارة الأجرة و هي تحاول تفادي إحدي السيدات التي تعبر الطريق و تحمل بين يديها طفل رضيع .
و ألتف المارة حولها حين سقطت من أثر الصدمة .
فأسرع أحد المارة و أخذ يصرخ
وسع انت و هو أنا دكتور .
بسرعة حطوها في العربية .
الطفل بخير .
بسرعة .
بسرعة
و أنطلق الدكتور مسرعا نحو عيادتة و في غرفة العمليات تنفس الصعداء بعدما نجح في إنقاذ السيدة و هنا خرج لغرفتة و أخذ يفكر بعمق ثم أشعل غليونة .
ثم تناول الهاتف بسرعة
ألو .
هشام ألحقني .
في واحدة عملت حادثة و أنا نقذتها و معاها طفل .
اعمل اية ابلغ بالحادثة و لا إية .
رد علية و هو يضحك .
متخفش يا عمر أنا جايلك .
وصل هشام بسرعة للعيادة عند الدكتور عمر .
هي فين يا سيدي .
جوة جوة بس خد بالك مش متغطية كويس .
هههههههه يا عم هو انا هاكلها
دلف هشام ببطء إلي داخل الغرفة .
ثم بهدوء تقدم نحو السيدة .
ربااااااااة .
ما هذا الجمال إمرأة في منتصف العقد الثاني من العمر .
بيضاء البشرة .
ذات وجة برئ ملائكي .
و فم صغير و شفتان و كأن رسام ماهر قد خطهما بأناملة و انف متناسق .
أخذ نفس عميق ثم هم بالإنصراف فلقد اقترب منها كثيرا و في أثناء مغادرتة .
ارتطم بحافة السرير و في محاولة سريعة منة لتفادي السقوط جذب طرف الغطاء فوقع علي الأرض فنهض مسرعا و الغطاء بين يدية فهم بإلقاءة عليها بسرعة .
و فجأة تسمرت يدية و التصقت قدماة بالأرض و هو لا يصدق ما وقعت علية عيناة .
اهذة فينوس إلة الجمال كما يدعون .
اخذ يتامل ثدييها المرمر ذات الحلمات الوردية المنتصبة .
والبطن المقعر كأنة قبة مضروبة لاسفل و هذة العانة المملؤة بطبقات اللحم الرائع المشدود .
اهاتان فخذين إمراة حقا ام هما نحت من الحليب الصافي .
ربااااااة ما هذا الكائن العجيب ذات اللحم الغليظ الوردي القابع بين فخذيها .
تممدت أناملة نحوها و هو لا يملك الإرادة لمنعهما .
و فجاة استوقفتة يد نسائية .
فأنتفض و وقع الغطاء علي الارض .
فتعالت ضحكات إمراة تبدو من ضحكتها أنها إمراة لعوب .
قصيرة القامة نسبيا .
ذات بشرة داكنة قليلا .
متناسقة الجسم و مفاتنها مكتظة جذابة
دكتورة نادية .
ايوة يا هشام بية مالك و إية اللي انت عملتة دة .
أنا كان غصب عني .
شفتيها .
ايوة و شفت عملت فيك اية دة انت مبيمليش عينك اي ست .
قالها دي ست .
دي ملاك طيب و سع اغطيها .
لالالا .
استني هو عمر فين .
نزل المعمل مع لبوتة الممرضة
طب تعالي بقي .
أنت مجنون اوع كدة .
شدها هشام من شعرها و لف ايدها و حضنها جامد و هو بيبوسها بجنون و بسرعة عجية كانت ايدية كانت رفعت الجيب و بتعصر بقوة في طيزها تنفست نادية و هي تستسلم لقوتة و قد ادركت ان تلك المراة النائمة العارية قد الهبت مشاعرة و ايقظت غرائزة .
فقررت أن تستمتع بتلك النزوة الشرسة التي لا تتكرر كثيرا و ها هو قد الصقها بالحائط و رفع إحدي قدميها و وضع قضيبة علي شفرات كسها و هو مازال يلتهم شفتيها فجذبتة اليها لتولج ذلك العملاق داخل رحمها فشهقت بعنف عندما احست بقضيبة و قد اخترقها الي بطنها و هو لم يتواني عن دك فرجها بكل قوة .
و هي تتأوة و تستمتع بقوتة و عنفوان قضيبة و هو ينيك كسها بقوة و لم تتمالك نفسها عندما ادارها و الصق وجهها بالحائط و هو ينظر لذوات المفاتن العارية التي لم يري لها مثيل .
فاخترق إستها ( فتحة طيزها ) بقوة جعلها تصرخ عاليا و تسقط ارضا .
فجذها هشام بقوة من شعرها قم صفعها و بصق في فمها و هي تننظر إلية بتلذذ شديد فالتهمت قصيبة بين شفتيها .
تلعقة لعقا الذ من العافية و انيك من الكس لم يتمالك نفسة و هو ينظر للفتنة العارية النائمة ثم صرخ بقوة و هو يقذف حمم من المني اللذيذ في فم الدكتورة نادية التي اطبقت علي قضيبة بفمها تعتصرة عصرا لأخر نقطة يمكن أن يجود بها قضيبة الضخم و نظرت إلية فوجدتة مازال بنظر للسيدة العارية .
فقالت لة ......
هشام بيه .
هشام بيه
استيقظ من خياله و قال في ايه يا محمود؟ .
قاله التليفون يا فندم .
آه مختش بالي .
الوو أيوة يا نادية ...........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ.
الجزء الثالث. يا صول حسن .
يا حسن ايوة يا حسام بية .
تعال هنا جنبي .
اهو جيت في إية .
انت هتستهبل مكملتش الي حصل .
ههههههههههه بتضحك علي اية .
رد الصول حسن علي الظابط حسام و قالة أنا لو مش عارف هشام بية بيعزك قد إية مكنتش أكلمت .
طيب يلة بقي قول .
رد علية و قالة إية رايك احكيلك من اول ما دخلنا .
ماشي بالتفصيل .
أمرك يا بية .
شوف ....
انا سبق و قلتلك ان الراجل بتاعنا اللي جوة الشقة سهل دخولنا بهدوء .
دخل الظابط محمد الاول و انت عارفة .
طول بعرض و تحس إنة إبن ليل اساسا .
دخل عليهم و هو مبتسم و براحة قال .
انا عارف انكم كلكم ناس مراكزكم حساسة .
فهتسمعوا الكلام و بشويش من غير عند و لا أي كلام هعمل معاكم واجب حلو و مش هنزلكم بالملايات هسيبكوا تلبسوا هدومكم .
طبعا هما كانوا مذهولين من الصدمة .
هقلك بقي الوضع كان ازاي زب مشاهد كدة .
ههههههههههه
المشهد الاول .
صالة واسعة .
نور احمر .
دخانة و شيش و خمرة في كل مكان و كذا كنبة بالبلدي كدة و في النص بيرقص ارلع بنات عريانين ملط .
و صاحبة الشقة سيدة اعمال عندها سلسلة محلات ازياء .
قاعدة علي كرسي كبير و حطة رجل علي رجل و في ايدها شيشة و طبعا عريانة .
و تحت رجيلها قاعد واحد عمال يبوس و يلحس في رجليها.
و كنبة علي اليمين عليها اتنين ستات .
عريانين طبعا ماعدا نضارة شمش كبيرة علي عيونهم .
قاعدين فاتحين رجيلهم و اتنين رجالة قاعدين علي الارص بياكلوا في كساسهم و اتنين قاعد جنبهم .
بيمصوا في بزازهم .
و كنبة تانية عليها راجل بكرش لابس شورت و قاعد بين رجيلة موزة نار .
مطلعة زبة و نزلة فية مص و لحس .
و جنبة ولد .
.
أستني استني .
بتقول اية .
رد حسن قالة اصبر بس با بية و متستغربش .
طيب ها كمل .
الواد اصلا بيلمع مفيش ولا شعرة في جسمة .
بس غير شمس خالص و الراجل ابو كرش منيمة علي رجلة و هههههههههه عمال يبعبصة في طيزة. المشهد التاني .
أول اوضة .
جت تفتحتها زيزي اللي هي صاحبة اليلة .
وقفها محمد بية و قالها لاء يا مدام انا عايز اتفرج علي الحفلة كلها .
دخلينا من عند المرايا .
بصتلة و قالت انت عرفت ازاي .
قالها يلة بس هقولك بعدين و راح زقها من طيزها .
هههههههه .
وقفنا قدام المرايا .
سرير كبير علية تلاتة رجالة و ست جسمها يهبا مليانة شوية بس لابسة بردوا نضارة شمس كبيرة .
طبعا عرفنا بعد كدة انها مرات رجل اعمال كببر .
نزلين فيها نيك من كل حتة و هي عمالة تتلوي زي التعبان و تقولهم .
نيكوني قطعوني و هما ما صدقوا .
نايمة علي ضهرها و واحد فاشخ رجليها و نازل نيك في كسها و التاني عمال يضربها علي وشها و التالت بيرضع في بزازها شوية و هوبا اللي بيرضع في بزازها .
قام مرة واحدة و جاب كوباية صغيرة و نزل لبنة فيها .
ولاد الكلب المجانين .
شدوها من شعرها و رموها علي الارض و فضلوا يضربوا فيها بس براحة طبعا في كل حتة في جسمها و بعدين و احد مسكها من راسها و حط زبرة في بقها .
فضلت تمص زي المجنونة لحد ما طلعة و نزل في نفس الكوباية مكنتش فاهم اية الغرض .
المهم التالت نيمها علي بطنها علي الارض و قعد يلعب برجلة في طيزها ويدخل جوة خرم طيزها صباعة الكبير شوية و نام عليها فضل يهبد في طيزها لخد ما جبهم جوة طيزها .
اول ما خلص .
هي قعدت علي ركبها و رفعت راسها لفوق و فتحت بقها .
ههههههههه.
طبعا جابوا الكوباية اللي فبها اللبن و شربتهم نقطة نقطة .
بعد ما خلصوا بقي جابوا اية .
و لا بلاش ااقولك ع الباقي .
لالا قول يا حسن .
طيب جابوا طبق كبير بلاستيك و هي قعدت فية والرجالة وقفوا فوق وشها و و بالبلدي كدة يا بية .
عملوا حمام مية علي وشها و في بقها .
طب اسكت اسكت اية القرف دة .
ضحك الصول حسن و قالة ما انا قلتلك بلاش .
رد قالة .
ها و الاوض التانية
المشهد التاني .
اوضة زي اللي فاتت بس العكس راجل جسمة رياضي و مشعر اوي و لابس نفس النظام نضارة شمس كبيرة و معاة اتنين نسوان و بنت صغيرة مكملتش تقريبا 16 سنة .
هو قاعد علي الكرسي عريان و حاضن البنت و عمال يفعص فيها و الاتنين النسوان تحت رجلية بيبوسوا في صوابعة .
المتناكيين .
و بعدين قاموا و نيموا البنت علي ضهرها و فتحوا رجليها و ضموها علي بزازها النونو الصغنونة و شوف بقي العجب .
البنت اليلة كلها كانت عليعا و كانت بنت بنوت لسة ولاد الكلب .
الراجل فضل يمشي زبة علي كسها لحد ما البنت ساحت و عينيها غربت من المحنة و الشهوة .
راح مدخل زبرة المفتري خرة واحدة جوة كسها .
و الغريب بقي يا بية انها مصوتتش .
عيطت بس و شوية نيك و الراجل طلع زبرة من كسها غرقان دم .
قامت واحدة من الستات و جابت فوطة و مسحت و نضفت البنت و هي زي ما هي نايمة علي ضهرها و رجليها علي بزازها و الراجل كان نضغ نفسة و رجعلها .
و ماسك ازازة فيها زيت و اداها لواحدة من النسوان .
كبت شوية زيت في ايديها و فضلت تمسح بية طيز البنت الصغيرة و التانية قعدت علي ركبها و مسكت زبة و هاتك يا مص و منيكة و لحد ما البنت خرم طيزها جهز بالزيت.
جة الراجل و حط زبرة برااااااحة جوة طيزها .
دخل زي الحلاوة .
بس البنت المرة دي صوتت علي خفيف و الراجل خلاص بقي اتجنن سند بايدة علي السربر و فضل يرزع بزبرة في طياز البنت و هي كانت في عالم سمسم ههههههه و لحد ما صرخ و زنق زبرة للبيوض جوة طيزها و صغي لبنة جواها. باقي الشفة يا حسام بية كانت فاضية الا الاخيرة اللي كان فيها الامورة شمس اللي في حصن امة القمر دي. المشهد الاخير .
انا قلتلك ان الاوضة كان فيها راجل قاعد وراة مرايا و جنبة واقفة بنوتة عسل بيلعب في طيزها و ورا المرايا كان .
شموسة القمر دة .
كان غير ما انت شايفة .
مكياج كامل يا حسام بية .
خدود حمرا و شفايف بروج دم الغزال و عيون مكحلة و شعر طويل لحد كتغة .
جسم بيلمع من النضافة و بزازة زي ماتكون بنوتة لسة بتتكور تمسكها كدة في كف ايدك و طياز اجمل من البنات مدور بيضا قشطة مرفوعة و بارزة لورا و وراك زي الجيلي لدرجة ان كعوب رجلية محمرة و هو كان بيتناك بمزاج عالي و شهوة رهيبة .
عماا يتلوي زي الحية وسط ايديهم و ازبارهم .
هو بيمص للراجل اللي قاعد علي الكرسي .
بمحن غريب .
يلعب بلسانة علي زبرة و يدخلة كلة و يطلعة براحة و هكذا و واقف وراة راجل .
ماسكة من وسطة و مدخل زبر حمار جواة مش عارف مستحملة ازاي و هاتك يا رزع في طيازة يطلعة شوية و يضرب بزبة عل طيزة و هي بتترج زي المهلبية و بعدبن يحط راس زبة علي خرم طيزة و يمسكة من وسطة و يدكة في طيزة مرة واحدة و هو مستلذ علي الاخر لحد ما الاتنين نزلوا لبنهم خرة واحظة زى ما يكونوا متفقين و احد في بقة و اية حشر زبة كلة و مسك راسة لحد ما حلبة جوة بوقة و التانيو. شد وسطة و زنق زبة للاخر و لا نقطة طلعت من طيزة .
جة التالت بقي وقغ وراة و فضل يحك راس زبة علي خرمة و شمس نايم بخدة علي ورك الراجل .
التالت فضل ينيك في طيازة برااااااخة و مزاج يسرع شوية و يهدي شوية يطلع زبة و يدخلة مرة واحدة و هو بيلعب بايدة في زب شمس لحد ما ساب زبة و شدة من وسطة و صرخ و هوا بيجبهم جوة طيزة و الغريب ان شموسة دة نزل لبنة من غير ما يلمس زبة حتي .
خدناهم و نزلنا .
بس طبعا محمد بية زيزي صاحبة الشقة .
هههههههههه .
مسبهاش .
و هي بصراحة متتسبش .
ست وتد يا بية .
جسم زي بتوع السبما .
هههههههههههه
حسام بية يلة بينا العربية وقفت بيننا وصلنا و لا كلمة قدام هشام بية أنت متعرفش الست مروة دي تهمة قد اية .
أة صحيح انت محكتليش عليها .
بعدين بعدين ...........
الى اللقاء في الجزء الرابع.......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ [/B].
المصدر:الإنترنت